الاتحاد

الاقتصادي

«دبي التجاري العالمي» يفوز بجائزة النقل المستدام

كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، مركز دبي التجاري العالمي لمبادرته في وضع برنامج شامل لعلاج مشكلة الازدحام وإدارة حركة تنقل الزائرين خلال فترات المعارض والمؤتمرات التي ينظمها ويستضيفها المركز، وهو ما أدى لتخفيف حدة الزحام بصورة كبيرة بمنطقة المركز التجاري أثناء إقامة الفعاليات الكبرى.
وفاز مركز دبي التجاري العالمي بالمركز الأول في فئة إدارة التنقل في الدورة الثانية لجائزة دبي للنقل المستدام 2009، وهي إحدى مبادرات هيئة الطرق والمواصلات التي تم إطلاقها لتحفيز القطاعين العام والخاص على المساهمة في تقليل الازدحام المروري والمحافظة على البيئة.
وأعرب هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي عن سعادته بفوز مركز دبي التجاري العالمي بالجائزة، وأثنى على فريق العمل بإدارة التشريفات والأمن، الذي تمكن من وضع خطة شاملة جرى تنفيذها بدقة، وكان لها أثرها الواضح في علاج مشكلة الازدحام المروري حول منطقة المركز، على الرغم من زيادة أعداد الزائرين للفعاليات، عاماً بعد عام.
وأضاف” هذا يؤكد ريادة المركز وابتكاره للحلول العملية القابلة للتنفيذ التي تعزز مكانة دبي عالمياً”.
وتابع “سوف تشحذ هذه الجائزة الرفيعة المستوى عزمنا وهممنا، وتجعلنا أكثر إصراراً على مواصلة الجهد الذي نبذله لتقديم دبي إلى العالم كوجهة رائدة في قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات”.
من جهته، قال عبد الرحمن عبيد أبو الشوارب النائب الأول للرئيس التنفيذي للتشريفات والأمن “ جاءت الجائزة في وقتها لتتوج جهودنا المتواصلة في علاج مشكلة الازدحام، التي تعد مشكلة تعاني منها كافة المدن العالمية ولا تخص دبي وحدها”.
وأكد أبو الشوارب أن نجاح مركز دبي التجاري العالمي في علاج مشكلة الازدحام لم يكن نتيجة لجهد فريق العاملين بإدارة للتشريفات والأمن بالمركز فقط،، بل كان كذلك بفضل التنسيق الجيد والتعاون المثمر بينه وبين هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي الذين يستحقون كل الشكر والثناء على جهودهم”.
تسلط الجائزة الضوء على جهود إمارة دبي في الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية، وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة، باعتبارها تشكل مستقبل الإنسان ورفاهيته، وقد شهدت الدورة الثانية تحسناً كبيراً في جودة المشاركات ومضمونها والإقبال الكبير على المشاركة من قبل مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وحققت نجاحاً ملحوظاً على الرغم من عمرها القصير، وتجلى ذلك في الزيادة الكبيرة في عدد المبادرات المشاركة التي ارتفعت بنسبة تزيد على 100%، مقارنة بالدورة الأولى، حيث بلغ إجمالي عدد طلبات المشاركة 67 طلباً، منها 19 طلباً في فئة الحفاظ على البيئة، و18 طلباً في فئة السلامة للنقل، و16 في فئة إدارة التنقل.

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري