الاتحاد

الإمارات

70 عالماً يشاركون في ورشة صون التنوع الحيوي بشبه الجزيرة العربية

(الشارقة) - افتتحت هيئة البيئة والمحميات في الشارقة صباح أمس أعمال ورشة العمل الدولية الثانية عشرة لصون التنوع الحيوي في بيئات شبه الجزيرة العربية، التي تعقد في متنزه الصحراء تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتستمر ثلاثة أيام، بمشاركة 70 عالماً دولياً.
حضر افتتاح الورشة علي بن سالم رشيد الكتبي رئيس مجلس بلدي البطائح، وعبدالله اليماحي رئيس مجلس بلدي كلباء، وجمعة الهورة مدير بلدية كلباء، ووفد من وزارة البيئة والمياه، وآخر من مجموعة الإمارات للبيئة.
وينتمي العلماء المشاركون في الورشة إلى عدد من الدول الأوروبية، وجنوب أفريقيا، ودول شبه الجزيرة العربية، والدول العربية.
وألقت هنا سيف السويدي المديرة العامة لهيئة البيئة والمحميات في الشارقة كلمة في افتتاح الورشة، أكدت فيها أن استمرار انعقادها عبر السنوات يدل على ثبات النهج الاستراتيجي للهيئة الذي يرتكز على مبدأ المسؤولية والالتزام في تعضيد قدرات العمل المشترك في إنتاج البرامج العلمية التي تساهم في صناعة استراتيجية قويمة لصون التنوع الحيوي في بلدان شبه الجزيرة العربية.
وأضافت أن الهدف السامي الذي تركز الورشة على تحقيقه يقع في مقدمة اهتمامات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويمثل تجسيداً فعلياً لمبادئ فلسفة سموه في الحفاظ على الموارد الطبيعية وصون التنوع الحيوي.
وأشارت إلى أن اختيار عنوان الورشة لهذا العام كان من منطلق ما تم استنتاجه من التقرير الذي تم إعداده في ورشة عام 2009، والذي توصل إلى حقيقة تشير إلى أن حوالي 69% من المحميات الطبيعية في المنطقة تفتقر إلى وجود خطة لإدارتها، مضيفة: “لذلك وجدنا أن من الضروري معالجة موضوع المحميات الطبيعية ضمن إعمال الورشة وتنظيم فعالية للتدريب على كيفية إعداد خطة عمل المحميات، واستعراض نموذج محدد منها، والاستفادة في هذا السياق من التجارب العالمية في كيفية إعداد وتنفيذ وتطوير مشاريع إدارة المحميات الطبيعية في المنطقة، ونأمل أن نتوصل إلى نتائج مفيدة في صناعة المبادئ العملية للارتقاء بالنشاطات في هذا المجال”.
وذكرت السويدي أن من بين الموضوعات الرئيسة التي ستناقشها أعمال الورشة، القائمة الحمراء لآكلات اللحوم العربية، مشيرة إلى أن اختيار هذا الموضوع المهم جاء بعد تأكد ضرورة العمل على توثيق ما جرى التوصل إليه من نتائج علمية في هذا المجال وتعريف العالم بها.

اقرأ أيضا