الاتحاد

دنيا

«زايد بن محمد العائلي».. يتيح فرصة مشاهدة الحياة البرية عن كثب

حيوانات الحديقة تضم عددا كبيرا من الحيوانات والطيور

حيوانات الحديقة تضم عددا كبيرا من الحيوانات والطيور

كثيرة هي أماكن المتعة والترفية في ملتقى زايد بن محمد العائلي، فالزائر للملتقى يمكنه أن يجمع ما بين التسوق والراحة والمعرفة لما يضمه من أنشطة وفعاليات متعددة تتسابق إليها الأسر، التي ترنو لكل جديد ومفيد، ومن هذه الأماكن تكتسب زيارة حديقة الحيوانات أهمية خاصة عند الأطفال، الذين يعشقون المغامرات ويطمحون إلى التعرف إلى أشياء جديدة واستكشاف عوالم أخرى تثير مخيلاتهم، وتنمي معرفتهم، وتفتح آفاق إدراكهم وتسليهم في الوقت نفسه، ما دفع الأهالي للتدفق مع أطفالهم إلى حدائق الحيوانات، التي تعد من الخيارات التي لا غنى عنها لأنها تمنح الطفل فرصة التعرف إلى مجموعة مذهلة من الكائنات التي ربما شاهد بعضها في التلفزيون، أو سمع أو قرأ عن بعضها الآخر.

دبي (الاتحاد) - تبقى زيارة حديقة الحيوانات، واحدة من المواقع التي تحقق لزائري ملتقى زايد بن محمد العائلي، أمنية مشاهدة الحياة البرية عن قرب متمثلة في بعض الحيوانات والطيور، التي تعيش في المناطق البرية والصحراوية الجافة والغابات الرطبة مثل الأسد، والنمر، والقرود ، والنعامات. وتلحظ بداخل الحديقة أقفاصا للحيوانات المفترسة، وأماكن للعديد من الحيوانات الأليفة التي يمكن للزائر مشاهدتها مثل الطاووس، والطيور بأنواعها، ما يتيح رؤية أنواع عديدة من الحيوانات من حيث أسلوب المعيشة، ما يساعد الطفل وذويه على اكتشاف سلوكات كل حيوان وأساليب التغذية وطريقتها وكيفية حماية صغاره وإطعامهم والبيئة التي يعيش فيها.
مستوى الإقبال
أشاد عبدالله بهاء الدين، مشرف عام الحديقة، بمستوى الإقبال الذي يتزايد يوماً عن يوم، موضحاً أن إدارة الملتقى وفرت جميع الظروف والإمكانات من أجل توفير أكبر قدر من الحيوانات والطيور المفترسة والأليفة، كي تحقق فرص الاستمتاع والمعرفة للأسر وأطفالهم. وأضاف «نولي أهمية لعاملي التنظيم والنظافة في هذه الحديقة حتى يعيش الكل لحظات بها من الترفية والمعرفة»، مشيراً إلى أن العديد من هذه الحيوانات توفر فرصة حقيقية لتعليم الأولاد طبيعة السلوك الحيواني المتنوع، داعياً جميع الأسر إلى زيارة الحديقة سيما وأن دخولها مقابل رسوم رمزية لا تضاهي المتعة التي تجلبها الزيارة للفرد.
وحول انطباعاته عن الزيارة، يقول المواطن أحمد علي، الذي أصطحب أولادة الثلاثة إلى الحديقة، «هذه المرة الأولى التي أزور فيها ملتقى زايد بن محمد العائلي، ولا أخفيك أنني فوجئت بوجود حديقة حيوانات بهذا المستوى من التنظيم والتنسيق، حيث تضم العديد من الحيوانات المفترسة والأليفة،
وقد سنحت لي الفرصة في تعريف أولادي على خصائص هذه الحيوانات مستعيناً بذاكرتي إلى سنوات الدراسة، وللأمانة قضيت مع الأولاد وقتاً جميلاً به من المعرفة والمعلومات الكثير، وأعتبرها زيارة ناجحة لحديقة منظمة يشكر القائمين على تنظيمها ووجودها في ملتقى عائلي كهذا يبث الفرح والسعادة في نفوس الصغار والكبار».
الاستمتاع بالزيارة
حول زيارته للحديقة، يؤكد محمد المزروعي أن الفرحة التي رآها على وجوه أبنائه وبناته تساوي الدنيا، مضيفاً «قررت أن أتيح لأبنائي زيارة حديقة الحيوان في الملتقى والاستمتاع بحيواناتها وطيورها المختلفة، ووجدت أن الأولاد عاشوا لحظات جميلة مع عالم الحيوانات، وقد أحسنت إدارة الملتقى عملا عندما أوجدت لافتات توضيحية لفصيلة كل حيوان على حدة لأن تلك المعلومات أنقذتني من الأسئلة المتواصلة والحرجة لأبنائي الذين كانوا يسألون عن فصائل تلك الحيوانات وموطنها الأصلي».
ومن الكويت حضرت أمل أحمد لقضاء إجازة في الدولة وقد زارت الملتقى. إلى ذلك، تقول «جئت لزيارة الملتقى مع أولادي وبعد جولة تسويقية اصطحبتهم إلى هذه الحديقة الجميلة بتنظيمها وبحيواناتها، وبالفعل قضينا لحظات ممتعة بمشاهدة هذا الكم من الحيوانات المختلفة بفصائلها وأنواعها وأحجامها»، مقترحة «زيادة أنواع الحيوانات ونقل الحديقة إلى موقع أكبر».
ويوضح هاشم مراد أن الجو الجميل دفعة للقيام برحلة في حديقة الحيوانات في الملتقى. ويضيف «استمتعنا برؤية الحيوانات المتنوعة والطيور بأنواعها الجارحة والمسالمة»، معترفاً بأن هناك حيوانات لم يشاهدها أولاده من قبل. ويتابع «لقد استطعنا رؤية جميع أنواع الحيوانات في مكان واحد من أصغر حيوان إلى أكبر وأضخم حيوان»، مؤكداً أن هذه الحديقة تضيف نوعا من المتعة ليس للأطفال فقط بل لنا نحن للكبار أيضاً ولجميع الناس من مختلف الأعمار والفئات.

جمل بلا سنام

من الحيوانات التي تشد اهتمامات الزائر لحديقة الحيوانات في الملتقى «اللاما» ذو الألوان المتنوعة كالبني أو الأصفر، أو البرتقاليّ، أو الرمادي، أو الأبيض، أو الأسود، وهو من حيوان من الثدييات من فصيلة الجمليات، التي تعيش في جبال الأنديز في أميركا الجنوبية في كل من إكوادور، وبيرو، وبوليفيا، وشيلي وشمال غرب الأرجنتين، وهو حيوان له شعر كثيف ورقبة طويلة ويشبه الجمل الصغير، ولكن ليس له سنام، وحيوان اللاما أكبر عضو في عائلة الجمال بأميركا الجنوبية، وتضع أنثى اللاما مولودًا واحدًا كل مرة، أما طوله فيتراوح ما بين 109 إلى 119 سم إلى مستوى الظهر، ومن 120 إلى 225 سم إلى فوق الرأس، ويتراوح وزنه ما بين 130 إلى 155 كجم، وله صوف كثيف يقال إن البشر يستفيدون منها في صناعات مختلفة.

اقرأ أيضا