الاتحاد

عربي ودولي

العراقيب الفلسطينية تُهدم للمرة الـ96 والاحتلال يتوغل في غزة

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينياً في قرية حوارة في الضفة أمس (أ ف ب)

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينياً في قرية حوارة في الضفة أمس (أ ف ب)

عبد الرحيم الريماوي، علاء مشهراوي (الضفة الغربية، غزة)

هدمت الجرافات الإسرائيلية، أمس، قرية العراقيب الفلسطينية في النقب للمرة الـ 96 على التوالي بعدما اقتحمتها 40 سيارة تابعة لشرطة الاحتلال والقوات الخاصة والجرافات،إضافة إلى أكثر من 100 عنصر من الجيش الإسرائيلي. وقال الناشط سليم العراقيب: إن تمت محاصرة القرية تمت بالكامل، وشرعت الجرافات بهدم جميع المنازل ، مشيراً إلى أن عملية الهدم شرّدت كل أهالي القرية في العراء،وأن آليات الهدم توجهت بعد هدم القرية إلى منطقة أخرى حيث ديوان عائلة العرجان في بلدة الرهط بحجة البناء غير المرخص، وذلك وسط حالة من الاستياء الشديد جراء هذه الخطوة التي وصفها السّكان بأنّها «بربرية». وهدمت جرافات الجيش الإسرائيلي، أمس أيضاً، مبنى المسلخ البلدي في مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم في الضفة الغربية، بعد أن حاصرت المنطقة الشرقية القريبة من الملعب البلدي.
من جهة أخرى، أصيب طفل فلسطيني برصاصة في رأسه، خلال مواجهات اندلعت في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة. وقال عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص: إن الطفل يزن خالد أنعاجي أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط برأسه خلال مواجهات اندلعت وسط القرية مع القوات الإسرائيلية، وتم تحويل الطفل المصاب إلى مستشفى المقاصد، ومن ثم إلى مستشفى «شعاري تصيدق» الإسرائيلي، ومنه تم تحويله إلى مستشفى «هداسا عين كارم» في القدس، نظراً لخطورة حالته جراء إصابته بنزيف في الرأس.
وفي ذات السياق، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية في بلدة حوارة جنوب نابلس، وأغلقت أبواب عدد من المحال التجارية. وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال أغلقت طريق «يتسهار» بدعوى إلقاء الحجارة على سيارة للمستوطنين، وشنت حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت أكثر من 25 فلسطينياً، بينهم قياديان في حركة حماس. واندلعت مواجهات في أكثر من منطقة أدت إلى وقوع إصابات بالاختناق، جراء الغاز المسيل للدموع. وأفاد الناطق باسم جيش الاحتلال أنّ «قوات الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الشرطة، اعتقلت 21 مطلوباً في الضفة، واقتحمت أحد مباني جامعة القدس في أبو ديس، وعثرت فيها على أعلام وملصقات لحركة حماس. وقررت المحكمة الإسرائيلية في القدس عدم الإفراج عن الطفل علي علقم من مخيم شعفاط، والمتهم بتنفيذ محاولة طعن في القدس، واحتجازه في أحد مراكز الرعاية الاجتماعية لمدة عام، لأنه دون السن القانونية، للمحاكمة الجنائية، وذلك حسب صحيفة «يديعوت أحرونوت». في ذات السياق حاول مستوطنان التسلل إلى المسجد ا?قصى وهما يتنكران بزي عربي، من باب الملك فيصل. وذكر شهود عيان أن «مستوطنين يرتديان الزي العربي حاو? التسلل إلى المسجد ا?قصى، لكن يقظة الحراس حالت دون ذلك».
وأطلقت «منظمات الهيكل» حملة إعلامية تدعو إلى أكبر اقتحامات جماعية وصلوات يهودية في المسجد الأقصى، خلال عيد الفصح العبري المقبل على امتداد أسبوع كامل، إضافة إلى جولات ومسيرات حول وقبالة أبوابه كما دعت للمساهمة والمشاركة في مراسيم التدرب الافتراضي على تقديم قرابين الفصح اليهودي في المسجد الأقصى يوم الإثنين 18 إبريل الحالي.
أما في قطاع غزة، فقد فتحت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها في اتجاه المزارعين على الحدود الشرقية لخان يونس جنوب القطاع. وأكد شهود عيان إطلاق نار من جيش الاحتلال في اتجاه المزارعين شرق حي النجار في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. في غضون ذلك توغلت 3 جرافات عسكرية إسرائيلية عند أطراف حي النهضة شرق رفح، وشرعت بأعمال تجريف وتسوية في محاذاة السياج الأمني العازل.

وفد فلسطيني إلى لاهاي لتوثيق جرائم الاحتلال
غزة (وام)

قال الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية الفلسطينية لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية الدكتور غازي حمدان: «إن اللجنة اجتمعت في الضفة الغربية وقطاع غزة برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لمتابعة آخر المستجدات والتطورات ذات العلاقة مع المحكمة الجنائية الدولية. واستمعت اللجنة إلى آخر التقارير حول اللقاءات بين ممثلي اللجنة ومسؤولي المحكمة الجنائية الدولية التي جرت في عمان مارس الماضي».
وذكر حمدان أن وفدا سيتوجه اليوم الأربعاء إلى لاهاي للاجتماع مع نخبة من خبراء القانون الدولي للمتابعة والتباحث في وضع خطة لتسريع بدء التحقيق في الجرائم الإسرائيلية. وتطرق الاجتماع إلى تحركات الاحتلال التي تحاول إجهاض وعرقلة عمل اللجنة في المحافل الدولية، واتباع حكومته أساليب الترهيب والتهديد لكل الأطراف المعنية بتوثيق جرائمه، وأشار إلى ما تتعرض له مؤسسات حقوق الإنسان من هجمات تشويه من قبل الاحتلال وجهات مشبوهة تهدف إلى النيل من إرادة وعزيمة اللجنة وأعضائها من المؤسسات والأفراد في مواصلة عملها.

اقرأ أيضا

ترامب: أردوغان اعترف بخرق وقف إطلاق النار في سوريا