الإمارات

الاتحاد

اختتام التمرين العسكري «حافة الريادة 2013» في أبوظبي للتدريب على منع تهريب مكونات تصنيع أسلحة الدمار الشامل

ضباط من عدة دول يشاركون في التدريب  (وام)

ضباط من عدة دول يشاركون في التدريب (وام)

أبوظبي (وام) - اختتمت في أبوظبي أمس، فعاليات التمرين العسكري المشترك حافة الريادة 2013 المخطط له مسبقاً، الذي أُقيم على أراضي الدولة بين القيادة العامة للقوات المسلحة بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، وبمشاركة 28 دولة من قوات الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى الهيئات والمؤسسات الاتحادية في الدولة، بحضور اللواء الركن سيف مصبح المسافري رئيس هيئة العمليات بالقيادة العامة للقوات المسلحة، وكن هاندل مان الوكيل المساعد الرئيسي لوزير الدفاع الأميركي للشؤون الإستراتيجية الدولية، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية وممثلي الوزارات والهيئات والمؤسسات المشاركة بالتمرين.
وعبر مدير تمرين “حافة الريادة 2013”، في كلمته التي ألقاها في ختام فعاليات التمرين عن عظيم تقديره للعناصر كافة التي اشتركت في التمرين بكفاءة عالية أدت إلى نجاحه، وحققت كل ما كان يهدف إليه من ارتقاء بالكفاءة العملياتية، من حيث التقنيات والإجراءات المتبعة في منع تهريب وتداول وتخزين المواد الكيميائية الداخلة في تصنيع أسلحة الدمار الشامل وتفعيل المبادرة الأمنية الشاملة.
وقال: “لا شك في أن هذا التمرين قد أسهم في المزيد من التطوير والتفاهم والانسجام بين القوات المشاركة، وتعزيز العمل المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الشقيقة والصديقة. كما ساهم في تأمين المزيد من التنسيق فيما بين هذه القوات استيعاباً للمستجدات بما يؤكد أننا جميعاً، وعلى الدوام، نواكب تكنولوجيا العصر في مواجهة التحديات والمتغيرات”.
وأضاف مدير تمرين حافة الريادة: “إن الإعداد الجيد لمهام التدريب والتنسيق المتكامل بين قواتنا المسلحة والقوات المشاركة والهيئات والمؤسسات الحكومية، قد أسفر عن مردود إيجابي انعكس على حسن الأداء، وحقق الأغراض المنشودة منه.. ولا شك في أن التنسيق الجيد بين الجميع يعتبر أحد أسرار نجاح مثل هذه التمارين”.
وأكد مدير تمرين “حافة الريادة 2013” أن التمرين قد حقق بكفاءة عالية أهدافه التي تمثلت في تطوير القدرات مع الدول الشقيقة والصديقة لكشف واعتراض تهريب المواد المستخدمة في تصنيع أسلحة الدمار الشامل.. كما حقق التدريب تبادل المعلومات بطريقة فعالة بين الهيئات والمؤسسات الحكومية والاستفادة من خبرات الدول الشقيقة والصديقة، وبناء الشراكة الفعالة في تطبيق القانون حول الواردات والصادرات وتفعيل المبادرة الأمنية.
وجاء “تمرين حافة الريادة 2013”، الذي تخللته فعاليات بحرية وجوية وبرية عدة، بهدف تحسين الإجراءات والقدرات الوطنية والتعاون الدولي لمنع انتشار وتداول أسلحة الدمار الشامل والمواد ذات الاستخدام المزدوج ولتبادل الخبرات ذات العلاقة بمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل.
لقد حقق تمرين “حافة الريادة”، غير المرتبط بما تشهده المنطقة من أحداث إقليمية ودولية، نقلة نوعية في تعزيز مجال التعاون والتنسيق العسكري المشترك مع الدولة الشقيقة والصديقة، مساهماً في ترجمة التطلعات في رفع مستوى الجاهزية القتالية والإدارية للقوات المسلحة واستعدادها الدائم والمتواصل من أجل تنفيذ وتطبيق المهام والواجبات كافة المطلوبة منها.
الجدير بالذكر أن سلسلة تمارين “حافة الريادة”، تعتبر من التمارين التي تنفذ بالاشتراك مع القيادة المركزية الأميركة، حيث تسهم بشكل كبير في زيادة قدرات الدول الصديقة والتنسيق فيما بينها لكشف واعتراض السفن المشتبه بها للحد من تهريب أسلحة الدمار الشامل والمواد الداخلة في تصنيعها.
يذكر أن قواتنا المسلحة دأبت على تنفيذ مثل هذه التمارين المشتركة، بهدف صقل القدرات والإمكانات لدى منتسبيها، انطلاقاً من حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الدائم على رفع مستوى الأداء والكفاءة، والعمل بروح الفريق الواحد، وفق استراتيجية واضحة المعالم بهدف الارتقاء بالمستوى العام والجاهزية القتالية لقواتنا المسلحة.
كما تعد مثل هذه التمارين تعزيزا للعمل المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الشقيقة والصديقة وتامينا لمزيد من التنسيق فيما بينها واستيعاباً مستمراً للمستجدات بما يؤكد على الدوام مواكبة دولة الإمارات لتكنولوجيا العصر في مواجهة المستجدات والمتغيرات والتحديات.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نمد يد العون للجميع