الرياضي

الاتحاد

برشلونة وأتلتيكو.. قمة «الهجوم» و«الدفاع»

البارسا وأتلتيكو يطمحان في الفوز والصعود إلى النهائي (أرشيفية)

البارسا وأتلتيكو يطمحان في الفوز والصعود إلى النهائي (أرشيفية)

دبي (الاتحاد)

يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد الليلة في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني الذي يقام في مدينة جدة السعودية، في مواجهة قمة بين الأسلوب الهجومي المعروف عن برشلونة بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأسلوب الدفاعي الذي ينتهجه أتلتيكو مدريد كفلسفة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني.
ويتطلع برشلونة لتكرار نجاحه خارج الأراضي الإسبانية، بعدما حقق الفوز بأول نسخة لكأس السوبر تقام خارج الملاعب الإسبانية من مباراة واحدة، وكان ذلك الموسم الماضي أمام غريمه إشبيلية بمدينة طنجة المغربية وبنتيجة 2-1.
ولا يمر برشلونة بأفضل أحواله الفنية بالوقت الحالي، لكنه رغم ذلك يتصدر ترتيب الدوري الإسباني بفارق الأهداف، كما أنه تصدر مجموعته في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما يبدو أنه بحاجة لإعادة ضبط إيقاعه في وسط الميدان، في ظل المداورة المستمرة بين لاعبيه دون استقرار واضح في طريقة اللعب، التي يعتمد فيها المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي، وتحديداً المهارات الفردية من الثلاثي الهجومي المكون من الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز والفرنسي أنطوان جريزمان.
ويدرك برشلونة جيداً أن أي تعثر سيكون له على الصعيد النفسي للفريق فيما تبقى من الموسم، خصوصاً في حال عدم القدرة على حصد اللقب، في ظل الخيبة المتكررة في مسابقات الكؤوس في الفترة الأخيرة التي أثرت بشكل كبير على مسيرته في البطولة الأوروبية. وتعرض الحارس الألماني تير شتيجن لإصابة، وهو الذي يشكل حصناً منيعاً على مدار الموسم، لكن بديله البرازيلي نيتو يبدو جاهزاً لتحمل المسؤولية وقيادة الفريق في هذه البطولة القوية.
من جانبه، يسعى أتلتيكو مدريد لحصد نتيجة ستكون مهمة من الناحية المعنوية أمام برشلونة الذي خسر أمامه 4 مرات في كأس السوبر، بما يجعل من هذه المباراة بمثابة ثأرية لفريق العاصمة الإسبانية الطامح لكسر عناد الفريق الكتالوني.
ويبدو المدرب سيميوني، مقتنعاً بقدرة فريقه على الإطاحة من منافسه برشلونة، خصوصاً أن فريق العاصمة متخصص في هذا الأمر بعدما نجح بذلك في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما يعانده التوفيق دائماً في مسابقة الدوري، على اعتبار أن برشلونة الفريق الوحيد الذي لم ينجح سيميوني بالتغلب عليه في تلك المسابقة، لكنه يعرف جيداً كيف يقابله في مسابقات الأدوار الإقصائية. واجتاحت حمى التذاكر الجماهير السعودية على مدار الأيام الماضية، مع سعي عشاق الكرة الإسبانية للتواجد على المدرجات وعيش هذه اللحظات التاريخية بوجود الفرق العريقة المدججة بألمع وأكبر الأسماء العالمية، وذلك في حدث تاريخي مميز سيبقى عالقاً بالذاكرة، على أن يمتد في السنوات المقبلة، ويساهم بإبراز المنطقة العربية ككل كوجهة مميزة للأحداث الرياضية العالمية.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية