الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي تحدّث الاشتراطات والمعايير الصحية لنشاط صالونات الحلاقة ومراكز التجميل

حلاق يقص شعر زبون في أحد الصالونات في أبوظبي (الاتحاد)

حلاق يقص شعر زبون في أحد الصالونات في أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - انتهت بلدية مدينة أبوظبي من تحديث الاشتراطات الصحية والفنية لممارسة أنشطة الصالونات الرجالية والنسائية ومراكز التجميل بما يتوافق مع النظم والقوانين المحلية المنظمة لهذا النشاط، ووفقاً لأرقى الممارسات العالمية، وذلك لتحقيق أفضل معايير السلامة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور في المراكز التي تعمل ضمن مدينة أبوظبي.
تأتي هذه الخطوة ضمن المسؤولية المجتمعية للبلدية وحرصها على تقديم أرقى الخدمات وفق رؤية صحية متطورة، وتشدد على الالتزام بقواعد ولوائح النظافة العامة في إطار استراتيجيتها لمكافحة المخاطر التي تهدد سلامة المجتمع، وتلحق أضراراً بصحته العامة.
وأكدت البلدية ضرورة الالتزام بهذه الشروط واللوائح والتي تراعي التناسب بين المساحة الكلية وأعداد كراسي الحلاقة المسموح بوضعها في هذه الصالونات والمراكز وبما يضمن توفير بيئة صحية للعمل، وكذلك استبدال الستائر القماشية بحواجز زجاجية ذات مواصفات خاصة، وحثت على الالتزام بتطبيق كل المعايير والشروط الصحية للمحافظة على سلامة أفراد المجتمع.
كما حددت الشروط الحديثة أنواع الأجهزة والمعدات المسموح باستعمالها في مراكز التجميل وصالونات الحلاقة، حيث منعت اللوائح استخدام أجهزة الليزر والأجهزة الضوئية وبعض الأجهزة الأخرى التي يشكل استخدامها دون معرفة وخبرة طبية أو من قبل غير المختصين مخاطر صحية كبيرة.
ووفقاً للمعايير الجديدة التي أعلنتها البلدية، فقد تم تحديد المسافة بين كراسي الحلاقة بما لا يقل عن 1,25 متر، وأن لا تقل المساحة الإجمالية المخصصة لكل كرسي عن 6 أمتار مربعة بما يضمن توفير البيئة الصحية لمرتادي الصالونات، وذلك للحد من التلوث التقاطعي ولمنع انتشار العدوى أو الأمراض بين العملاء.
كما ألزمت اللوائح أصحاب صالونات الحلاقة ومراكز التجميل باستبدال الستائر المصنوعة من الأقمشة القطنية أو المواد الجاذبة للبكتيريا والغبار التي تستخدم فواصل بين الكراسي بأخرى مكونة من مواد غير قابلة للامتصاص وسهلة التنظيف والتعقيم مثل الزجاج ذي المواصفات الخاصة أو الألمونيوم، حيث أظهرت دراسة أعدتها إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي أن الستائر المصنوعة من الأقمشة تشكل بيئة خصبة لنمو وتكاثر الفطريات والبكتيريا ويصعب تنظيفها وتعقيمها.
كما تشدد اللوائح على تطبيق برامج دورية لصيانة الصالون والمعدات والتجهيزات والكراسي تشمل إصلاح وصبغ وتلبيس هذه الأدوات، وأن تكون خالية من التشققات بما يضمن بقاءها في حالة جيدة.
وشددت اللوائح على ضرورة توفير واستخدام أدوات حلاقة غير قابلة للصدأ تتكون من مواد عالية الجودة، وأن تخضع كل الأدوات المستخدمة للغسيل والتطهير والتعقيم بعد خدمة كل زبون، وأن تكون المحاليل المطهرة من الأصناف الفعالة المعتمدة والمرخصة، مع ضرورة عزل وجمع المستعمل من الفوط البيضاء والمناشف في وعاء منفصل خاص بها ليعاد غسلها وكيها، ونبهت إلى استخدام الشريط الورقي حول العنق لمرة واحدة فقط.
كما منحت اللوائح زبائن صالونات الحلاقة الحق باستخدام أدواتهم الخاصة التي تستخدم لمرة واحدة والمعتمدة من إدارة الصحة العامة شريطة التأكد من نظافتها وتعقيمها، فيما شددت أن يكون جميع العاملين في الصالونات ومراكز التجميل حاصلين على شهادة اللياقة الصحية الصادرة من الطب الوقائي وبطاقة التسجيل الصحي، حيث لا يتم تجديد الترخيص السنوي دون استيفاء هذا الشرط.
وأكد خليفة محمد الرميثي مدير إدارة الصحة العامة حرص بلدية مدينة أبوظبي على صحة وسلامة المجتمع، وتطبيق هذه المعايير، وأنها تواصل تنظيم حملات تفتيش على الصالونات ومراكز التجميل وتدقق بعناية على مدى الالتزام، وأنها توقع غرامات على المخالفين وتتشدد فيما يتعلق بصحة وسلامة المجتمع.
وأضاف أن الرقابة على الالتزام بهذه اللوائح تشمل العاملين والأدوات المستخدمة والمنشآت للتأكد من أن ممارسة هذا النشاط تتم بما يتطابق مع المقاييس والمعايير الصحية وشروط السلامة العامة المعتمدة. ودعا الجمهور للتعاون والإبلاغ في حال رصد أو ملاحظة أي ممارسات أو مخالفات لهذه اللوائح؛ لأن ذلك مسؤولية الجميع والإخلال بها يضر بصحة وسلامة المجتمع.
وقال الرميثي إنه يجري التنسيق مع مؤسسات تدريبية مؤهلة لإدخال هذه المعايير في برامجها التدريبية التي يخضع لها العاملون في الصالونات ومراكز التجميل للحصول على شهادات لممارسة هذه المهنة، لتشمل تلك البرامج آلية تطبيق الشروط في كل ما يختص بعمليات التعقيم والتنظيف، إضافة إلى التعريف بالأمراض المعدية التي يمكن أن تنتشر من خلال المعدات والأدوات المستخدمة وطرق الوقاية منها.

اقرأ أيضا