الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تدرس دعم المعارضة الإيرانية وتحديد جدول زمني للمباحثات الدبلوماسية

واشنطن-روبن رايت، سوني ايفرون، ومارك مازيتي:أعلن الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا انه على استعداد لمساعدة الدول الاوروبية في محادثاتها مع ايران التي لامها على عدم تعاونها· وقال بوش 'قلت لاصدقائي الاوروبيين، الذين يجرون المحادثات نيابة عن باقي العالم، اني اريد ان اكون متأكدا ان هذه العملية تتقدم واننا نبحث عن وسائل لدعمها' واضاف 'اني اثمن كثيرا ان يكون اصدقاؤنا في اوروبا الان متفقين مع الولايات المتحدة، بانه لا يجوز ان تحصل ايران على السلاح النووي وبدون ان يضيف 'اذا' او 'ولكن' '·
واشار الى ان الرئيس الروسي فلاديمير 'بوتين هو من نفس الرأي وبالنسبة لي انها نقطة انطلاق مهمة جدا من اجل تحقيق هدفنا المشترك'·
كما اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان ايران لا تعير اي اهتمام للتوصل الى اتفاق للتخلي عن طموحاتها النووية العسكرية في اطار المحادثات التي تجري تحت رعاية ثلاث دول اوروبية· واضافت 'حتى الان، لم يظهر الايرانيون اي اهتمام للتوصل الى اتفاق'
لكنها اضافت قائلة 'نعتقد ان المفاوضات الاوروبية تسير في الاتجاه الصحيح، لانها ترغم ايران على التساؤل ما اذا كانت مستعدة كي تقدم للاسرة الدولية الضمانات التي هي بحاجة اليها في مسألة النشاطات الايرانية'·
واوضحت 'نعتقد ان المسألة الايرانية لا يمكن ان تحل بالدبلوماسية' مضيفة 'اننا ندعم المفاوضات التي تجريها الدول الاوروبية الثلاث'·
واكدت رايس ان امكانية فرض عقوبات برعاية مجلس الامن الدولي لا تزال خيارا 'في حال لم نتوصل الى قرار' حول وقف 'النشاطات الايرانية'·
من جانبه، دعا الرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رافسنجاني أوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لوقف الضغط على إيران بشأن الخلاف النووي· وقال رافسنجاني خلال خطبة الجمعة في طهران 'إن هذا ليس بالطريقة المناسبة لمعاملة بلد مثل إيران ومثل هذا التوجه لن يؤدي على الاطلاق إلى النتائج المناسبة المرغوب فيها'·
وتدرس ادارة بوش القيام بجهد اكثر جرأة من اجل تثبيت المعارضة داخل ايران، والبحث عن سبل استخدام صندوق جديد بقيمة 3 ملايين دولار لدعم النشطاء دون تعريضهم لخطر الاعتقال·
وهذا المفهوم سوف يمثل، في حالة تطبيقه، تغيرا عن النهج الذي سلكته ادارة بوش في فترتها الرئاسية الاولى، حيث كانت اكثر حذرا حيال القيام بمثل هذه الخطوة التي تنم عن مخاطر·
وقال مسؤول بارز طلب عدم ذكر اسمه: 'يمكننا الان ان نكون اكثر جرأة حيال ايران، خلافا لما كنا عليه من قبل'· واضاف: 'ان رجال الخارجين كانوا يخشون كثيرا محاولة القيام باي شيء خلال الفترة الاولى، وكانوا شديدي الحذر حيال اغضاب النظام في طهران'·
ان المفهوم الاكثر جرأة يدرس حتى والرئيس بوش يتحرك نحو دعم خطة اوروبية تقضي بعرض حوافز اقتصادية على ايران من اجل التخلي عن الاسلحة النووية·
كما تسعى ادارة بوش في الوقت نفسه الى الحصول على ضمانات من اوروبا، بان يدعم الحلفاء اجراءات عقابية ضد طهران لو ان المباحثات الدبلوماسية لم تسفر عن اتفاق مع الجمهورية الاسلامية بالتخلي الدائم عن اية طموحات لتطوير الاسلحة النووية، طبقا لما ذكره عدد من المسؤولين الاوروبيين والاميركيين·
وبما انها تنتقل الى مرحلة حرجة من المداولات حول ايران، فإن واشنطن ترغب أن يتضمن أي اتفاق حول صفقة حوافز لطهران تفاهما حول خط زمني عام، حتى لا تتمكن ايران من اطالة امد المفاوضات لبضعة اشهر، مثلما فعلت حول الاتفاق المؤقت الشهر الماضي·
وتواجه الادارة الاميركية شكوكا كبيرة داخل صفوفها حول المدى الذي تصل اليه مع اوروبا في عرض الحوافز على ايران، بسبب الخوف من الا يوافق الاوروبيون على احالة ايران لمجلس الامن، لو لم يسفر الجهد الدبلوماسي عن اية نتائج مرضية طبقا لما ذكره مسؤولون اميركيون·
عن خدمة الواشنطن بوست ولوس انجلوس تايمز

اقرأ أيضا

السودان: قتلى وجرحى في انفجار قنبلة في أم درمان