الاتحاد

الاقتصادي

انطلاق معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للمركبات التجارية بدبي

المزينة وبن سليم والمري خلال افتتاح المعرض

المزينة وبن سليم والمري خلال افتتاح المعرض

انطلقت في دبي أمس الدورة الأولى لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط الجديد للمركبات التجارية، بمشاركة 100 جهة عالمية ومحلية.
وتشير التقديرات إلى ارتفاع حجم مبيعات المركبات التجارية في الدولة إلى أكثر من 20 مليار دولار، بما في ذلك إعادة التصدير، مقابل 18 ملياراً في العام 2006، مع توقعات بتحقيق معدل نمو سنوي 10%.
وتوقع عارضون في الدورة الأولى من المعرض أن يشهد قطاع المركبات التجارية نمواً مع نمو الخدمات اللوجستية في الدولة، ودخول مشروعات المناطق اللوجستية، مثل مدينة دبي اللوجستية، الخدمة المتكاملة، وتوسع بعض الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة في خدماتها.
وافتتح المعرض أمس في مركز دبي التجاري العالمي كل من اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، ومحمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، بحضور هلال المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي.
وأفاد ابن سليم بأن قطاع المركبات التجارية يعتبر من القطاعات المزدهرة في منطقة الشرق الأوسط، وكل المؤشرات تدل على نتائج عظيمة من حيث التوسع على مدار السنوات القليلة المقبلة مع بدء الأسواق بالتعافي من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وبدء المزيد من المصنعين بالإنتاج.
وأضاف “لقد حقق القطاع المركبات نمواً في الإمارات بنسبة 38.5% بين العامين 2000 و2005، وتضاعفت مبيعات بعض الموزعين حتى ثلاث وأربع مرات بين العامين 2007 و2009”.
وأشار إلى حاجة قطاع المركبات التجارية إلى فعالية متخصصة على مستوى المنطقة، مؤكداً أن نادي الإمارات للسيارات والسياحة يعمل على تقديم دعمه للحدث الذي يجمع اللاعبين الرئيسيين في القطاع ويمهد الطريق إلى نمو القطاع وازدهاره.
وقال خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشرق الأوسط للمركبات التجارية “بدأنا نرى أموراً إيجابية في القطاع، خاصة أن صناعة السيارات مرت بأوقات عصيبة في العام الماضي”.
ولفت إلى أن المعرض وفي دورته الأولى يؤسس مركزاً جديداً في صناعة المركبات التجارية في المنطقة، وهو ما تعكسه الأسماء المشاركة.
وشدد على اهتمام نادي الإمارات للسيارات والسياحة بمستوى الأمان في المركبات وبمدى تأثيرها على البيئة، آمل بأن تعكس النماذج الجديدة المعروضة مدى اهتمام الشركات المصنعة بهذه القضايا.
منتجات جديدة
وقال نيك ويب المدير في مجموعة ستريملاين للتسويق المنظمة للحدث إن العديد من الشركات اتخذت من المعرض منصة لإطلاق العديد من منتجاتها الجديدة، من بينها أسماء صناعية مثل “نيسان” و”رينو” و”هينو” و”فوتون” والتي كشفت النقاب عن نماذج جديدة من مركباتها خلال المعرض.
وأشار إلى أن دراسات الشركة تؤكد وجود نمو كبير بقطاع المركبات التجارية، لافتاً إلى توسعة شبكة خدمات الحافلات في إمارة أبوظبي، التي من المتوقع أن تملك أكثر من 1725 حافلة نقل عام بمنتصف العام الجاري 2010 ليتضاعف الرقم عشرات المرات.
ولفت ويب إلى أن هيئة الطرق والمواصلات بدبي تسعى لتوسعة شبكة خدمات الحافلات فيها، عبر إضافة المزيد من الخطوط المتصلة بمحطات المترو، حيث أبرمت صفقة بلغت 845 مليون درهم في يونيو الماضي لشراء 518 حافلة جديدة. كما سبق أن أعلنت الهيئة عن صفقة تقدر قيمتها بحوالي 517.7 مليون دولار لشراء 518 باصاً لشبكة خدمات مترو دبي، في حين أعلنت دائرة النقل في أبوظبي بأنها أضافت أكثر من 500 حافلة لأسطولها.
ولفت إلى أن التوسعات في شبكات النقل العام تعزز من كون المنطقة أصبحت سوقاً متنامية ومستهدفة من الشركات المصنعة، فالعاصمة السعودية الرياض تعمل على وضع خطة طموح شاملة لشبكة النقل العام.
وقال “من هنا يأتي المعرض ليعزز من مكانة دولة الإمارات كمركز مهم في قطاع المركبات التجارية في الشرق الأوسط، والتي تهدف إلى النمو بشكل كبير مع تعافي السوق من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية”.
وبينت مجموعة “ستريملاين” أن آفاق نمو قطاع المركبات التجارية تدعمه التوقعات بنمو التعداد السكاني لإمارة دبي وحدها إلى خمسة ملايين نسمة بحلول عام 2020. وسيتضاعف حجم الطلب على وسائل النقل أربع مرات عن حجمه الحالي ليصل إلى حوالي 22 مليون حركة نقل يومية، وبالتالي أخذت خطة هيئة الطرق والمواصلات في دبي في الاعتبار زيادة حجم الاستخدام العام لوسائل النقل من 6% في الوقت الحالي إلى حوالي 30% على مدار السنوات العشر المقبلة.
وقال فابيو كاستيلو المدير العام لشركة سكانيا الشرق الأوسط إن العاملين في مجال المركبات التجارية يمكنهم تعزيز كفاءة النقل وتوفير نفقات التشغيل بطرق عدة.
كما أن كفاءة النقل مزيج من عوامل متعددة كالمواصفات المناسبة للآلات لضمان ملاءمتها التامة للمهمة التي تعمل على تأديتها، والصيانة المناسبة لتقليل الأعطال و زيادة حياتها العملية وتقليل الحاجة للإصلاح، ومن أهم العوامل، رفع كفاءة استهلاك الوقود.
وقال أرشد خان المدير العام لشركة “نافيستار للعمليات الدولية”: تتوقع الشركة تحقيق نمو ملحوظ خلال العام 2010 لتستحوذ على 15% من السوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول العام 2015.
وأشار إلى قيام الشركة بتوسيع عملياتها التصنيعية وتعزيز شبكة موزعيها لتحقيق هذه النسبة. وقال إن سوق المركبات التجارية في المنطقة يتمتع بمقومات متينة وستقوم “نافيستار” بمتابعة الفرص المتاحة في كل من أبوظبي، والكويت والسعودية في عام 2010 وذلك في سبيل تحقيق النمو المتوقع وتأكيده.
وكشف أن الشركة تجري دراسات حول جدوى تأسيس مصنعين للتجميع في المنطقة، خاصة بعد تأسيس مصانع لتصنيع الشاحنات والمحركات، بينها مصنع في الهند، لافتاً إلى وجود قوي للشركة في الإمارات والسعودية، وقطر، وعمان، والأردن، والكويت، واليمن، ولبنان والعراق، وموزعين في مصر، وتونس، والجزائر والمغرب، علاوة على الشركة الإماراتية للسيارات الأميركية والأوروبية في الإمارات.
وتوقعت “نيسان” نمو الصناعة في منطقة الشرق الأوسط والخليج بنسبة 5% إلى 10% خلال العام 2010، ليتجاوز القطاع المرحلة الصعبة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية والتي أدت إلى تراجع بين 15% إلى 20%.
وبين ميشال عياط الرئيس التنفيذي للعربية للسيارات أنه خلال الفترة بين أبريل 2009 ويناير 2010، وصلت مبيعات المركبات التجارية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي إلى أكثر من 195 ألف وحدة، بلغت حصة “نيسان” منها حوالي 30 ألف وحدة.
وقال “نتطلع إلى تحقيق وضع أفضل، خاصة مع المبادرات الحكومية لتحسين الأداء الاقتصادي”. وتشارك العربية للسيارات، الوكيل الحصري لنيسان في دبي والإمارات الشمالية، في معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية.
وقال مستنصر لاكدولة المدير العام لشركة رينو في الخليج “إن قطاع المركبات التجارية أصبح أكثر منافسة مع قيام مديري الأساطيل، الشركات الصغيرة والمتوسطة والتجار بالبحث عن مركبات أكثر عملية وأطول عمراً وبالطبع تقدم قيمة أكبر مقابل النقود”.


“هينو” في الشارقة

كشفت شركة الفطيم للسيارات الموزع الحصري لمركبات هينو التجارية، ومعدات تويوتا الصناعية ومعدات المستودعات بي تي بدولة الإمارات، عن قائمة حافلات هينو الجديدة، وطرازات من مجموعة منتجاتها، خلال معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية.
وأفاد بول هينينج المدير العام للقسم التجاري في شركة الفطيم للسيارات بأن شركة هينو للسيارات المحدودة، افتتحت مركزها الإقليمي للتدريب التقني، في المنطقة الحرة بمطار الشارقة، مؤخراً، ويشرف على المركز مدربون يابانيون، يوظفون أحدث التقنيات، ويتبعون سياسة هينو المتمثلة بـ”العملاء أولاً”، التي تعزز نجاح عملياتها العالمية، وبالتالي يمكن للعملاء التأكد، أن مركباتهم تحوز أفضل اهتمام ورعاية.
وقال “تقدم الشركة حافلة سيتيلاينر الجديدة بـ60 مقعداً مزودة بنظام تكييف الهواء، وحافلة سناتور الأصغر حجماً بـ34 مقعداً، إلى جانب منتجات أخرى من معدات المستودعات بي تي، والرافعات الشوكية من تويوتا وكذلك شاحنات هينو، والتي تشكل جزءاً من القسم التجاري في الفطيم للسيارات”.
وأشار إلى أن أول معرض للمركبات التجارية في المنطقة، يوفر الفرصة للقاء ممثلين عن قطاعات أعمال الطرق ونقل الركاب كافة، ويعد المعرض منصة مثالية، لإطلاق قائمة المنتجات الجديدة من حافلات هينو، وتقديم المجموعة الكاملة من المنتجات التجارية، التي تتوافر من خلال الفطيم للسيارات بدولة الإمارات.
وأضاف “نستهدف بطرح الحافلتين، قطاع نقل الموظفين وطلبة المدارس، وكذلك قطاع السياحة”، مؤكداً وجود طلبات مسبقة، للحصول على هذين الطرازين، نظراً لشهرة هينو من حيث الجودة، وقوة التحمل، والاعتمادية، وكذلك التقدير الذي تحظى به لدى العديد من المالكين الحاليين.
ولفت بول إلى أن شاحنات هينو أقل استهلاكاً للوقود وفي نفقاتها التشغيلية، ولا تزال تعمل بفعالية بعد فترة زمنية قدرها 15 عاماً، وستوفر عروض المعرض خدمات ما بعد البيع.

سيارات كلاسيكية في المعرض

دبي (الاتحاد) - يشارك نادي ومتحف الشارقة للسيارات القديمة بعرض مجموعة من المركبات التجارية الكلاسيكية والتي يعود تصنيعها إلى أربعينيات القرن الماضـي، وذلك كنوع من أنواع التذكير بالدور الذي لعبه القطاع في تاريخ السيارات في دولة الإمارات.
وقال محمد بن سليم “إنها تذكرنا بأن المركبات التجارية لعبت دوراً كبيراً في تاريخ الإمارات والشرق الأوسط ككل. البعض يقول إنها لم تعد تصنّع على هذا النمط أبداً، وإن مركبات اليوم لا تدوم ولا تخدم بالقدر نفسه”.
ومن بين السيارات الكلاسيكية في أرض المعرض، مركبة من نوع “دودج بور واجن” موديل 1942، وشاحنة إطفاء من نوع دودج موديل 1938، وعربة نقل من نوع شيفروليه موديل عام 1948 وسيارة إسعاف من نوع كاديلاك موديل عام 1954.
وقال المهندس أحمد الجروان مدير مجلس المتحف “تأتي هذه السيارات ضمن مجموعة من المركبات تصل إلى 100 مركبة كلاسيكية تعود إلى عام 1917 معروضة حالياً في متحف الشارقة”، لافتاً إلى أن نادي الشارقة يستخدم معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية منصة لعرض بعض الوثائق والتسجيلات التي توثق تاريخ السيارات في دولة الإمارات.


سلامة الأساطيل على الطرق

دبي (الاتحاد) - تناول مؤتمر المركبات التجارية موضوعات مختلفة بينها “سلامة الأساطيل على الطرقات”، وإدارة التأثيرات البيئية على الأساطيل.
وتحدث أمس دكتور محمد الصديق، قسم طب المجتمع، كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، ويوسف العلي، مدير العمليات في شركة تكس دبي، والدكتور أمين السيناوي أستاذ الهندسة الميكانيكية، الجامعة الأميركية في الشارقة، وأحمد الملا، المدير في شركة إبكو.
ويقوم أكثر من 25 خبيراً بتسليط الضوء على الطرق التي يمكن من خلالها إدارة المركبات التجارية بشكل يرفع من كفاءتها ويخفض من تكاليفها، ويركز على إدارة السلامة والتأثيرات البيئية للأساطيل، وإدارة الوقود، والتملك وأفضل الممارسات المالية والتطورات التكنولوجية.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلمة قدمها توم نيوويلارت مدير العمليات الأرضية في شركة الفطيم، حول “فاعلية وسائل النقل الداخلية وتأثيرها على سير العمل”.
وستتضمن الجلسة أيضاً حلقة نقاشية حول “التباطؤ الاقتصادي وصناعة المواصلات”، ويشارك فيها كل من يوسف العلي مدير إدارة الأساطيل في شركة تاكسي دبي بهيئة الطرق والمواصلات، و”جاسون فرحات” المدير العام لهيئة مواصلات رأس الخيمة، وفابيو كاستيللو، المدير العام لشركة سكانيا الشرق الأوسط وعبد السلام الحمادي مدير المركبات والمعدات والصيانة في دائرة المواصلات في بلدية دبي.
وقدم يوسف العلي ورقة حول “تقليل انبعاثات الوقود” خلال جلسة لاحقة تتناول مواضيع إدارة التأثيرات البيئية للأساطيل.
وسيقدم مارك ليجاي مدير التسويق لشاحنات رينو اليوم تحليلاً حول “القيمة الإجمالية” للمركبات خلال جلسة تدور موضوعاتها حول الكفاءة والفاعلية، كما سيتناول فابيو كاستيللو المدير العام لشركة سكانيا الشرق الأوسط موضوع “الاستراتيجيات العملية لضمان كفاءة عالية للوقود”.

اقرأ أيضا

المنصات الرقمية.. داعم محوري للقطاع العقاري