الاتحاد

الرئيسية

المجد يعانق الرياضة في يوم الإبداع

محمد بن راشد وهزاع بن زايد وأحمد الفهد مع مجلس أمناء الجائزة

محمد بن راشد وهزاع بن زايد وأحمد الفهد مع مجلس أمناء الجائزة

حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" أمس جانبًا من حفل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في دورتها الأولى الذي أقيم في فندق جميرا بيتش بدبي، لتعانق الجائزة مع انطلاقتها المجد في يوم الإبداع.

حضر الحفل، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس اتحاد رياضة السيارات، والمهندس مطر محمد الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وأحمد عبدالله الشيخ، المرافق الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وعضو مجلس الإدارة المنتدب، مدير عام مؤسسة دبي للإعلام، وخليفة سعيد سليمان، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي بدبي، و إبراهيم عبدالملك، أمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة، إلى جانب حشد من القيادات الرياضية والشبابية في الدولة وعدد من الضيوف العرب .

وقد فاجأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحضور قبيل ختام الحفل واعتلى منصة التكريم والتقطت لسموه الصور التذكارية مع المكرمين الفائزين في الجائزة وأعضاء مجلس أمناء الجائزة .

وهنأ سموه الفائزين، وفي مقدمتهم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الذي فاز بجائزة الشخصية الرياضية المحلية الداعمة للحركة الرياضية في دولة الامارات، والشيخ أحمد الفهد الصباح، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الذي فاز بجائزة الشخصية الرياضية العربية المميزة، وبقية الفائزين التسعة عشر.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن سروره بمشاركة الوسط الرياضي، الإماراتي والعربي فرحتهم بهذا التكريم الذي استحقه الفائزون من مختلف الفئات من دولتنا العزيزة والدول الشقيقة، مؤكدا سموه أن الرياضة بشتى أنواعها وميادينها رسالة ود وتواصل وسلام بين شباب العالم ورياضييه وعلى هؤلاء تقع مسؤولية تقريب المسافات بين الدول والشعوب على مختلف أعراقها ومواقعها الجغرافية.
وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، قد كرّم المبدعين الرياضيين الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في فئاتها الثلاث الفردي والجماعي والمؤسسي .

وقد فاز السباح التونسي أسامة الملولي بجائزة الرياضي العربي الأولمبي، فيما فاز المدرب المصري حسن شحاته بجائزة أفضل مدرب عربي للموسم الرياضي الحالي، وحصل الحكم الكويتي سعد كميل على جائزة أفضل حكم كروي عربي.

وكانت جائزة الفريق الكروي العربي المتميز من نصيب المنتخب العماني الشقيق فيما حصد المركز الوطني التونسي للطب والعلوم الرياضية جائزة أفضل مؤسسة مساندة وداعمة للعلاج الرياضي.
كما نال الفارس الإماراتي أحمد سلطان الكتبي جائزة الرياضي المحلي المبدع، فيما حصل المدرب الإماراتي مهدي علي على جائزة أفضل مدرب محلي، ونال بطل الراليات محمد أحمد بن سليم جائزة الإداري الرياضي المحلي المبدع.

وكانت جائزة الفريق الرياضي المحلي الأول من نصيب منتخب شباب الإمارات فيما ذهبت جائزة أفضل مؤسسة رياضية محلية إلى اتحاد الإمارات لألعاب القوى ممثلاً في المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد، وتقاسم نادي سيدات الشارقة ممثلًا في السيدة ندى عسكر الجائزة مع اتحاد القوى، وحصل الرياضي المغربي محمد سعيد همام على جائزة فئة الإبداع الرياضي العربي، فيما فاز فريق المرحوم الدكتور اسماعيل حامد بجائزة أفضل مشروع رياضي ناجح أثرى الحركة الرياضية المصرية والعربية بالأفكار البناءة للتطوير.

وفاز الاتحاد السعودي للطب الرياضي بجائزة أفضل مؤسسة رياضية توفر الدعم اللوجستي للحركة الرياضية السعودية، وكانت جائزة أفضل إنجاز رياضي عالمي لذوي الاحتياجات الخاصة من نصيب محمد خميس خلف من الإمارات فيما فاز نادي دبي للرياضات الخاصة كأفضل مؤسسة من القطاع الخاص ممثلًا في ثاني جمعة بالرقاد.

وأعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه الكبير بلفتة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الكريمة بحضوره جانبًا من حفل التكريم، معتبرا سموه أن مشاركة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الفائزين فرحتهم تشكل دعمًا وتشجيعًا للفائزين خاصة وللرياضيين الإماراتيين والعرب عمومًا.

وهنأ سمو ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي الفائزين، متمنيًا لهم مزيدًا من الإبداعات والإنجازات التي تشرف الرياضة العربية وتسهم في وضع هذه الرياضة على خريطة الرياضة الدولية في شتى المهرجانات والبطولات والأعراس الرياضية العالمية .


حفل عالمي

ولم يكن الحفل الختامي للجائزة تقليدياً أو عادياً بل غلفه الابتكار والإبداع ليتماشى مع قيمة الجائزة، حيث ارتدى ثوبًا عربيًا وتقاليد أصيلة، على غرار المهرجانات العالمية.

وتولى مهمة عريف الحفل، الزميل الإعلامي، عدنان حمد الحمادي الذي قدم فاصلاً متنوعاً من الشعر والنثر العربي الرائع، سواء في تعليقه على الحفل، أو عند تقديمه لكل المبدعين والفائزين بأول جائزة من نوعها على الساحة العربية للمبدعين الرياضيين.

وصاحب عدنان حمد بالصورة على الشاشة الكبيرة، إنجازات الفائزين الواحد تلو الآخر تغلفها موسيقى النجاح والإنجاز ويمضي معها في طريق متواز صعود صاحب الإنجاز إلى المسرح لتسلم جائزته.


أحمد سعد الشريف: محمد بن راشد قائد ينسج الإبداع ويسبق زمانه

دبي (الاتحاد) - قال الدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي والجائزة إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قائد ينسج الإبداع من رؤيته ويسبق زمانه وينظر إلى الأفق البعيد.. فلا يرى سراب أحلام بل يرى واقعًا صحيحًا حافلاً بالإنجازات والإبداعات.

أضاف: لقد نالت هذه الجائزة مكانة متميزة وسامية وعالية لارتباطها باسم فارس العرب الذي يفجر الطاقات ويثمن جهد المبدعين فجاءت الجائزة والحدث على قدر قيمة صاحبها تكريماً للمبدعين المتميزين.
ومضى الشريف: لقد حظيت هذه الجائزة برعاية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي أطلق فكرة الجائزة ونسج أسمى معاني العمل الاحترافي ووضع ركائز النجاح الذي يضمن للجائزة تميزها على الساحة العالمية.. كما رسخ تميزها أيضاً سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.


مطر الطاير: هزاع بن زايد استحق الجائزة عن جدارة

دبي (الاتحاد) - أكد المهندس مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي أن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، للحفل، هو تكريم للفائزين وتكريم لمجلس أمناء الجائزة، وكل العاملين، وهذه الجائزة ولدت قوية في نسختها الأولى، وتكريم سمو الشيخ هزاع بن زايد شرف كبير لنا، وأيضا تكريم الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وفوزه بجائزة الشخصية العربية، هذا شرف لنا جميعا.

أضاف مطر الطاير: أتمنى أن تكون الجائزة حافزا كبيرا لكل الرياضيين في المستقبل، وأن يحصل الرياضيون العرب على البطولات سواء العربية، أو الآسيوية، وقد ولدت هذه الجائزة لتطوير الرياضة العربية، وكي يرفع الشباب العربي شعار الفوز بالمراكز الأولى في كل البطولات.

وعن فوز سمو الشيخ هزاع بالجائزة، قال: اختيار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان جاء بقرار من لجنة تحكيم دولية يرأسها وزير أردني، ومعه نخبة من الأكاديميين، ويستحق بالفعل الجائزة بسبب مبادراته ودعمه للرياضة الإماراتية، ويعد من المحركين للرياضة في بلدنا، وكل القرارات التاريخية كان مشاركا فيها، ويكفي أنه حصل على لقب الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، وما هو إلا بدافع حب الشباب له، بجانب وقوفه مع المنتخبات الوطنية، فقد كان الجندي المجهول في مسيرة الرياضة الإماراتية، بدعمه اللامحدود المعنوي والمادي، وحصوله على الجائزة شرف لكل الرياضيين.


محمد بن ثعلوب: قيمة كبيرة للجائزة والمبدعين الرياضيين

دبي (الاتحاد) - قال محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجيوجيتسو إن تشريف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحضوره لحفل توزيع الجائزة هو وسام على صدر كل الرياضيين والمبدعين وأصحاب الإنجازات ويتماشى مع يميز دولة الإمارات بتقديرها للمبدعين في شتى المجالات.

وأضاف: سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان يستحق بكل تأكيد الفوز بالجائزة لأياديه البيضاء على الرياضة الإماراتية بكل أنواعها.

وقال: وجود هذه الجائزة واستمراريتها يعطي الدعم الكبير لكل الرياضيين خاصة المبدعين منهم وأصحاب الإنجازات، وهنا أحب أن أتقدم بكل الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الحفل وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
واختتم واصفاً الحفل بأنه عيد للرياضيين سواء من الإمارات أو من الوطن العربي.



هزاع بن زايد: جائزة محمد بن راشد حافز كبير لكل الرياضيين
التعاون قائم بين المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة

دبي (الاتحاد):
وجه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، الفائز بجائزة "الشخصية الرياضية المحلية" ضمن جوائز محمد بن راشد للإبداع الرياضي، الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على حضوره وتكريم الرياضيين المبدعين.

وقال سموه: تكريم القطاع الرياضي، سواء على المستوى المحلي، أو على المستوى العربي حافز كبير لكل الرياضيين لتقديم أفضل ما لديهم، ولاشك أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، هو الرياضي الأول في الإمارات، وهو مثلنا الأعلى في الرياضة، ومنذ نشأتي كان صاحب السمو، الشيخ محمد بن راشد، هو مثلي الأعلى، وقد شاهدت سموه وهو يمارس الرياضة وركوب الخيل، وتعلمت على يديه، وليس غريبا عليه أن يحضر حفل التكريم، ويكرم أصحاب الإنجازات، ومن خدموا في المجال الرياضي، ولي الشرف أن أحظى بتكريمه في هذا المحفل الرياضي الكبير، وإن شاء الله يكون ذلك دافعا لنا في المرحلة المقبلة، وأيضا بالنسبة لمن يعملون في المجال الرياضي في المستقبل.

وأضاف سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان: من يتابع كرة القدم في الإمارات يعرف مدى الاهتمام الكبير بها، وأيضا يكتشف أن المستقبل لكرة القدم الإماراتية مزدهر، وسيكون لها شأن كبير على المستوى العربي والآسيوي، ولعل المستوى الذي ظهر به منتخب الشباب في مونديال مصر، ومنتخب الناشئين في مونديال نيجيريا يشير إلى الدعم الكبير، والاهتمام اللامحدود للأجيال القادمة في كرة القدم.

وعن تكريم المدرب المواطن المتمثل في مهدي علي، واعتبار هذا العام هو عام المدرب المواطن، قال سموه: نحن محظوظون لأن القائمين على الرياضة خصوصا كرة القدم في بلدنا قد بذلوا جهودا كبيرة طوال الفترة الماضية، وما تحقق من إنجازات سواء العام الماضي أو الحالي سبقها جهد كبير في السنوات الماضية، ونشكر كل من ساهم في صنع الإنجازات لبلدنا، ونشد على يد القائمين على كرة القدم بمواصلة المسيرة، وبذل الجهد في المرحلة المقبلة، وبالنسبة للمكرمين أعتقد أنه فخر كبير لهم، وحافز للمرحلة المقبلة لبذل المزيد من الجهد والعرق، للوصول إلى مستويات أفضل مما حققوا.

وعن التعاون بين مجلس أبوظبي الرياضي، ومجلس دبي الرياضي، قال سموه: المجالس الرياضية تجربة جديدة وحديثة، واستطعنا خلال المرحلة الماضية قطع شوط طويل لكل مجلس على حدة، من أجل أن تكون لديه خبرته الخاصة به، وهناك اتصال وتعاون بين مجلس أبوظبي الرياضي، ومجلس دبي، ومجلس الشارقة، كما أقيم مؤتمر عن الاحتراف في دبي مؤخرا شاركت فيه جميع المجالس في الدولة، والخبرات في أي مجلس تخدم المجالس الأخرى، وإن شاء الله نستفيد من خبرات هذه المجالس بما يخدم الرياضة الإماراتية.

وعن مستقبل كرة القدم في الإمارات، قال سموه: نتائج كرة القدم لا تخفى على أحد خاصة على مستوى الشباب والناشئين، ولدينا فرق متميزة، ولدينا أيضا لاعبون مواطنون على مستوى عال، ولدينا اتحاد كرة قدم يحظى باهتمام كبير من قبل المسؤولين بالدولة، ومحمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد يقدم مجهودات كبيرة في هذا الجانب، ويستحق منا كل التقدير على جهوده، وأيضا الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين، فالجميع يعملون كفريق واحد، ونتمنى للجميع التوفيق.


أحمد بن محمد بن راشد: تشريف الوالد أكبر جائزة وهو التكريم بعينه

دبي (الاتحاد) - صرح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية قائلاً إن تشريف الوالد هو أكبر جائزة وهو التكريم بعينه لكل الرياضيين العرب أصحاب الإنجازات والإبداع حيث تعد الجائزة تشجيعا لكل الرياضيين في جميع الدول العربية على الإبداع وتحقيق الإنجازات.
وأضاف: أحب أن أشكر كل من ساهم في عمل الجائزة والذين بذلوا كل الجهد من مجلس الأمناء لكي تخرج بالصورة التي تشرفنا جميعاً وتجعل هذه الجائزة رائدة على المستوى العالمي ودافعاً قوياً لمواصلة النجاحات.


محمد خلفان الرميثي: مستقبل الكرة الإماراتية يبشّر بالخير

دبي (الاتحاد) - أعرب محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة عن شكره لكل القائمين على الجائزة، وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على حضوره وتكريمه للفائزين، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، رئيس لجنة الجائزة.

كما وجه الرميثي التهنئة إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، على فوزه بجائزة الشخصية الرياضية المحلية، مؤكدا أنها جائزة مستحقة لما قدمه للرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص.

وأضاف الرميثي: فوز منتخب الشباب بجائزة الفريق المحلي الأول، هي جائزة مستحقة ووسام على صدورنا، وأعتقد أن منتخبنا للشباب نجح في فرض اسمه على الساحة في مونديال مصر، ووضع لبنة على الطريق، تؤكد أننا نعمل في الاتجاه الصحيح، وأن المستقبل قادم للكرة الإماراتية، بفضل جهود ودعم المسؤولين في دولتنا، الذي لولاه لما وصلنا إلى هذا المستوى، والمرحلة المقبلة ستمثل تحديات كبيرة لنا من أجل المحافظة على هذا المستوى وتقديم الأفضل في كل البطولات.


مهدي علي مدرب أبطال آسيا: الفوز بأول دورة للجائزة شرف كبير ووسام على صدورنا

دبي (الاتحاد) - قال مهدي علي مدرب منتخب الشباب صاحب إنجاز بطولة آسيا وتقديم صورة ناصعة البياض للكرة الإماراتية في كأس العالم للشباب الذي أقيم بمصر في الربع الأخير من العام الماضي: إنه شرف كبير أن أكون المتوج ممثلاً لفريق العمل الذي فاز ببطولة آسيا للشباب التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية حيث نعتبر الفوز بتلك الجائزة بمثابة إنجاز كبير لنا جميعاً، كما أنه شرف كبير لي أن أفوز بأول دورة للجائزة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فارس العرب والرياضي الأول، الأمر الذي يزيد من مسؤوليتنا تجاه هذا الوطن المعطاء وقادته الذين يؤمنون بأبنائه.


الكتبي: دعوة لمزيد من الإبداع

دبي (الاتحاد) - قال الفارس أحمد سلطان الكتبي صاحب تجربة بطل إنه شرف كبير لي أن يتم تتويجي بجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسموه قريب جداً من الرياضة والرياضيين، وسموه شرفني في بداية مشواري بتواجده معنا بشكل دائم.

وأضاف: مثلت الدولة في كثير من البطولات وكأس دبي العالمي وأشكر كل من ساهم في هذا الانجاز، وأدعو شباب الإمارات في هذا المجال ان يكونوا متواجدين معنا في هذا المجال في الفترة القادمة وان يحبوا تمثيل الدولة في كل المحافل ولأن اليد الواحدة لا تصفق، ونعدكم بالمزيد وبدون شك فالجائزة شرف ودعم كبير لنا لكي نستمر على منوال التألق.


أحمد الكمالي: انتظروا المزيد من «أم الألعاب»

دبي (الاتحاد) - عبر المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عن سعادته باللقب الجميل الذي تحقق، وقال: هذا التكريم يحملنا الكثير والكثير خلال الفترات المقبلة.

وأضاف: نأمل أن نستمر في العطاء خلال الفترات المقبلة وأن يتواصل اتحادنا في التألق وتحقيق الأهداف التي نرجوها والمسؤولية كبيرة علينا وأعيد كلمة الشيخ أحمد الفهد الذي قال يجب أن نشكر من كرمونا، لأنهم دفعونا للأمام بهذا التكريم الجميل الذي شعرنا خلاله بأن من يعمل لابد أن يجني ثمرة عمله.
وقال: بالتأكيد لدينا العديد من المهام والمطالب التي نسعى إلى تحقيقها في الفترات المقبلة من تطوير المسيرة وتقدمها أيضاً، وسوف نقوم خلال الفترة المقبلة بإعداد منتخباتنا للدورات المهمة المقبلة ومنها الدورة الآسيوية في الصين.

وأضاف: مسيرة أم الألعاب سوف تشهد العديد من التطورات خلال الفترة المقبلة لأننا نلقى الاهتمام وعلينا في ظل هذه التكريمات أن نواصل العمل لمزيد من الارتقاء بمستوى العدائين.


صالح الفارسي: حافز كبير لمواصلة العطاء

دبي (الاتحاد) - قال صالح الفارسي أمين السر العام للاتحاد العماني لكرة القدم إن الجائزة حافز كبير لنا في الاتحاد العماني في أن نستمر في العطاء وإلى مزيد من الإنجازات والتطور في العمل المنظم لأنه في النهاية نجد التقدير لهذه الأعمال سواء على المستوى الداخلي بالدولة أو على النطاق الخارجي مثلما تم تكريمنا بجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.

أكد الفارسي أن الاتحاد العماني وضع استراتيجية واضحة للمرحلة المقبلة من الناحية التسويقية والتنظيمية والفنية وهو ما جعل المنتخب العماني يفوز بكأس الخليج الأخيرة في مسقط (خليجي 19)، ويقوم بالتنسيق مع الحكومة للحصول على الدعم المادي، وقام الاتحاد برفع المعنويات للاعبين ودرسنا ما تم من خلال ما حدث في بطولات الخليج السابقة، ونجحنا في الخروج باللاعبين من عدم التأهل لكأس العالم وتم التركيز على كأس الخليج التي حققنا من خلالها الفوز باللقب لأول مرة.

وأضاف: من النقاط المهمة عملنا على تواصل اللاعبين مع أسرهم خلال المعسكرات والمباريات في مقر إقامتهم، وكان الإشراف المباشر على المنتخب من رئيس الاتحاد لتسهيل اتخاذ القرار وهو ما أثر على نجاح الفكرة وكان هناك نوع متكامل بين الإعلام والاتحاد واللاعبين، وتعاقدنا مع مدرب محترف وهو الفرنسي كلود لوروا، والاتحاد قام باتخاذ قرار مهم جداً وهو تجديد تعاقده قبل البطولة بوقت قصير حتى 2014 وهو ما جعل الاستقرار يصب في مصلحة المنتخب وجاء التعاقد معه على هذا الأساس للقناعة الكبيرة من الاتحاد بكفاءة لوروا، مشيراً إلى انه حشد جماهير عمان بكل فئاتها نحو دعم المنتخب في البطولة.


القنباز: دافع قوي للمنظمات الرياضية لمزيد من الإبداع

دبي (الاتحاد) - عبر الدكتور محمد صالح القنباز رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي السعودي للطب الرياضي عن سعادته البالغة بالتكريم.

وقال: لا شك أن الجائزة خطوة رائدة على المستوى العربي الرياضي وإبداع في حد ذاته من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وهذا يضاف إلى فضائله المتنوعة وإلى إنجازاته الضخمة على مستوى دبي ومن حسن الطالع أن هذه الجائزة وهذا التكريم تواكبا مع الفترة الرابعة لتوليه الحكم في إمارة دبي.

وقال: الجائزة في حد ذاتها دافع قوي للمنظمات الرياضية لكي تتقدم وتبدع ولكي تشعر أن الإنجاز الذي يمكن أن تصل إليه أو تسعى للوصول إليه من الممكن أن يتم تقديره لمثل هذه الأفكار الرائدة وهذه الأعمال يتم تقييمها بشكل احترافي ومميز على مستوى العالم العربي ليس فقط من الناحية المادية بل من الناحية المعنوية لمثل هذا الحفل الذي جاء مشرفاً وأثلج صدورنا جميعاً من فائزين وحاضرين.
وأضاف: لا شك أنه من الأشياء الأساسية التي تحققت بفوزنا بالجائزة تضعنا في تحد جديد ليس فقط للمحافظة على مستوانا بل للتقدم أكثر لإثبات أن المجهود الذي نقوم به مقدر ويشجعنا على بذل المزيد من الجهد والعمل والتطوير في الأداء.

وأوضح الدكتور محمد صالح أن الطب الرياضي على مستوى الوطن العربي أكثر مؤسستين تم تقييمهما هما في السعودية وتونس في مجال الطب العربي، تونس جهة حكومية تعتمد على تنفيذ تقديم الخدمة الطبية لكننا في مؤسستنا بالسعودية فنحن جهة غير حكومية تعتمد على التوعية وتطوير البرامج وإيجاد معايير للخدمة الطبية وإيجاد مجتمع للطب الرياضي، والأطباء كانوا في السابق لا يهتمون بموضوع الطب الرياضي ولكن حالياً بالجهد المبذول من بعض الهيئات والاتحاد بدأوا يشعروا أن الطب الرياضي أصبح علماً يحتاج إلى الدراسة والتخصص وهو ما فتح شهية الأطباء للتواجد في مجال الطب الرياضي، وفي البداية كانت هناك صعوبة لكن الآن الأمور تغيرت وتيسرت بشكل كبير بحكم أن الرياضة أصبحت مقترنة بالإنجازات ووجود فريق طبي أحد عناصر النجاح.

وقال: أتمنى أن يتم تقنين الخدمة الطبية بحيث نشاهد من يلعب في القاهرة أو دبي أو في الرياض أو في تونس والمغرب أن يجد نفس الخدمة الطبية الراقية.



أكد أن أزمة الرياضة الكويتية ستنفرج قريبًا
أحمد الفهد: شكراً إمارات الخير

دبي (الاتحاد):
قال الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الفائز بجائزة الشخصية الرياضية العربية: نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على تقديره لكل الرياضيين في الوطن العربي، وهذه الجائزة مسؤولية كبيرة، وفخر لكل الرياضيين الذين تم تكريمهم، وأشكر أهل الإمارات ، وأمناء الجائزة في تحويل الفكرة إلى واقع ملموس، لأحظى بشرف أن أكون ضمن 21 شخصية رياضية تكرم في نسختها الأولى بشتى مجالات العمل الرياضي، وهذا دافع معنوي كبير للحركة الرياضية في الوطن العربي.

وعن الجائزة التي حصل عليها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، أكد الفهد أنها ذهبت إلى الشخص المناسب، مشيرا إلى أن عطاء سمو الشيخ هزاع بن زايد محل تقدير من الجميع، وأنه ساهم في الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة الإمارات حاليا.

وقال: من الرائع أن نقول شكرا لمن قاموا بشيء بناء، خاصة أن الكثير من العرب مازالوا يمارسون الرياضة من باب الهواية، لذلك لا يحتاجون إلا إلى مثل هذا الدعم، وهذه دلالة على أننا نسير على الطريق الصحيح، وفي نفس الوقت مسؤولية كبيرة على عاتقنا، لأنه مطلوب منا الآن أن نقدم أكثر وأكثر في المرحلة المقبلة، وأتمنى أن تكون هذه الجائزة ضمن الحوافر الكبيرة لكل الرياضيين، سواء على المستطيل الأخضر، أو في المستوى الفني، والتدريب، والتحكيم، وشتى مجالات الرياضة، وأساس كل مجتهد الإنجاز.
وأشار إلى أن الجائزة أكدت رسوخها وقوتها من دورتها الأولى، سواء بفعل الرعاية أو التنظيم والحضور اللافت من رموز الرياضة العربية.

وعن الإيقاف من قبل اللجنة الأولمبية للرياضة الكويتية، قال: من حق كل ذي رأي أن يبدي رأيه، ومن حق كل من يفتي أن يفتي، ولكن هذه منظمات رياضية دولية لديها قوانين، وعلينا أن نقرأ هذه القوانين، ونحترمها، ولكن في كل الأحوال ستخرج الحركة الرياضية من أزمتها، وتعود كما عودت الجميع، ودائما مع اشتداد كل أزمة ستنفرج في نهايتها، وأنا متفائل بانفراج الأزمة الكويتية قريبا.


رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد
نجاح الجائزة تتويج للفكر العربي لمحمد بن راشد

دبي (الاتحاد):
قال الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وعضو مجلس أمناء الجائزة إنه لا يستطيع أن يصف سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته الجائزة في يوم تتويج المبدعين بعدما شهدت عملا دؤوبا من مجلس الأمناء وسبقته الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي تحمل الجائزة اسم سموه. وقال: كان لزاماً علينا أن تخرج الجائزة وفق مقاييس ومعايير علمية سواء في وضع لائحتها أو اختيار المبدعين وأصحاب الانجازات حتى تحقق أهدافها بكل شفافية.

وأضاف: جاء وقت واصل فيه مجلس الأمناء العمل الليل بالنهار من أجل الخروج بتلك الجائزة في أبهى صورة لكي تعانق النجاح من طرفين ونقدم من خلالها صورة للعالم مفادها أن قادتنا يضعون المبدعين وأصحاب الانجازات في المقدمة لأنهم لا يرضون سوى بالنجاح والابداع.

وأوضح ان ما تحقق من نجاح يعد وساما على صدور كل من شارك في هذا العمل الرائع الذي ينم عن اهتمام القادة الإماراتيين بقيمة الابداع والمبدعين وتحفيز الجميع للمضي في هذا الطريق الذي يعود على بلادنا بالنفع والخير، وما زاد من قيمة هذه الجائزة الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في توسيع الجائزة لتشمل أبناء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.


الملولي: الجائزة لها مذاق خاص في دنيا السباحة

دبي ( الاتحاد ) - وجه السباح العالمي أسامة الملولي جزيل شكره لكل القائمين على جائزة الإبداع وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأن سموه فكر في كيفية تكريم المبدعين. وقال الملولي: حصلت على جوائز كبيرة ومتنوعة لكن الجائزة التي حصلت عليها بالأمس لها مذاق خاص لأنها جاءت من بلد شقيق وعزيز علينا وفكرة مبدعة.

وأضاف : جائزة الرياضي المبدع لها معان كثيرة عندي ومثل هذه الجائزة بكل تأكيد تدفعني إلى مزيد من التألق للمحافظة على هذا الترتيب وهذا اللقب المتميز.


ندى عسكر: وسام على صدورنا ومسؤولية كبيرة

دبي ( الاتحاد ) - قالت ندى عسكر مديرة إدارة رياضة المرأة في نادي سيدات الشارقة بعد الفوز بجائزة المؤسسة المحلية الأولى مناصفة مع اتحاد ألعاب القوى: هذه الجائزة دافع كبير لكل العاملين بنادي سيدات الشارقة، ووسام على صدورنا لأننا نجحنا في أن نضع اسم النادي في المقدمة، وكان وراء ذلك جهد كبير طوال الفترة الماضية كما أن هذه الجائزة ستكون مسؤولية كبيرة على النادي من أجل الحفاظ على هذا المستوى. أضافت: الجائزة تشريف وتكليف، وأتمنى أن نكون عند حسن الظن، وننجح في مهمتنا في المرحلة المقبلة، ونحن لدينا الحماس والحافز الكبير باهتمام دولتنا الحبيبة بنا لتقديم كل ما يشرف وطننا الغالي.


الحكم الدولي الكويتي سعد كميل: “محاضر دولي” محطتي القادمة

دبي (الاتحاد)- قال الحكم الدولي الكويتي سعد كميل الفائز بجائزة الإداري العربي المبدع: يسرني ويشرفني أن أكون ضمن المكرمين في جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في نسختها الأولى وأن أحظى بشرف لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الحفل، وأتسلم الجائزة من سمو الشيخ حمدان بن محمد، وبحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد.

وقال: هذا ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي دائما يقدم الخير ليس فقط للرياضيين بل في كافة المجالات، وأنا شخصيا سعيد سعادة كبيرة لحصولي على جائزة كبيرة في حجمها فنيا وماليا بعد عطاء في الملاعب على مدار 25 عاما، وكل الشكر والتقدير لكل مجلس أمناء الجائزة، وأشكر كل من منحني صوته كي يتم تكريمي في هذا اليوم مع نهاية مشواري مع التحكيم.

وعن المرحلة المقبلة في مسيرة سعد كميل، قال: أنا حاليا محاضر بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعضو لجنة الحكام باتحاد الكرة الكويتي، ولدي الطموح بأن أصبح محاضرا دوليا خلال المرحلة المقبلة.


محمد بن سليم: تكريم يدفعنا إلى المزيد من العطاء

دبي (الاتحاد) - قال محمد بن سليم إن التكريم وكلمة الشكر التي سمعناها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تدفعنا كثيراً إلى مزيد من العطاء لهذا البلد لأننا في النهاية نبحث دائماً عن تألق رياضتنا في كافة المحافل، وبعد تسلم الجائزة لابد من العطاء أكثر وأكثر لأنه في ظل العطاء الذي قدمناه تم تكريمنا والرياضيين ليسوا فقط عندما يلعبون في الميدان بل خارجه أيضاً، وبعد الانتهاء من مسيرة الملاعب هناك مجال آخر وهو إداري يجب أن يستمر العطاء به بنفس القوة والإمكانيات التي كنا نعطي بها عندما كنا لاعبين في الميدان.

وأضاف: سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني مهتم كثيراً برياضة السيارات لأن سموه عاصرها من البداية وسألني سموه عن حلبة ياس والنشاطات الحالية وتحدثت مع سموه عن الفترة المقبلة وما نقوم به، وأصبحنا متمرسين على رياضة السيارات.

وقال: الاهتمام الكبير من قيادتنا بالجانب الرياضي هو تكريم ليس فقط من أجل رياضيي الإمارات ولكن على المستوى العربي وكلمة الشكر منا لابد أن نقولها لشيوخنا وواجب علينا أن نستمر في العطاء لأننا نشاهد التكريم في حال العطاء.


رفيق المنقعي: فخر واعتزاز للطب الرياضي في تونس

دبي (الاتحاد) - وجه الدكتور رفيق المنقعي رئيس مجلس إدارة المركز الطبي وعلوم الرياضة الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه الفكرة الرائدة في العالم العربي والتي تساهم في زيادة الابداع بين أبناء الوطن الواحد، وقال: من الصعب التعبير عن هذا التكريم بمجرد عبارات ولكن الذي فكر في استحداث هذه الفكرة هو بالفعل المبدع وهذا من شأنه تمكين بعض المبدعين الرياضيين في التألق والفوز بكل الانجازات التي فكروا بها وخاضوها أيضاً، سواء في المجال الفردي أو الجماعي أو مؤسسي، وبالنسبة لنا في مركز الطب الرياضي في تونس فهو بمثابة فخر واعتزاز لكل ما انجز في مجال الطب الرياضي في تونس منذ سنوات بعيدة، وهذه الجائزة جاءت ثمرة وتتويجا لما قدمناه بل وتحملنا الكثير خلال السنوات المقبلة لكي نحقق الابداعات المطلوبة.

وقال: أتمنى أن نفكر في استراتيجية لتنشيط مجال الطب الرياضي لأننا بالفعل نمتلك طاقات كثيرة وكبيرة ومتنوعة، فقط نحتاج إلى التفعيل والعمل المشترك حتى نقدم لعالمنا العربي ما يريده في النهاية من طب يخدم هذا المجال ولابد من أن نتعاون لكي تكون هناك نقلة نوعية في هذا المجال.


محمد خميس: نافذة للانفتاح على المجتمع والعالم

دبي (الاتحاد) - أكد بطلنا محمد خميس ان التتويج له طعم خاص، وأتمنى ان يكون للأجيال لقادمة، خاصة ونحن في حالة إعاقة لدينا مجموعة كبيرة منها تستحي وتخجل من مواجهة المجتمع، ولكن مثل هذا التكريم الكبير الذي شهدناه اليوم بجائزة الابداع من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تؤكد أنه علينا عدم غلق الأبواب على أنفسنا بل لابد لابنائنا واشقائنا من المعاقين من الانفتاح والتوجه إلى المجتمع والعالم والاندماج الكامل معه لأن هناك عطاء ودورا علينا في المجتمع لابد أن نقوم به.

وقال: دورنا في المجتمع لا يقتصر فقط على النواحي الرياضية بل على النواحي الاجتماعية أيضاً، وهذا التكريم يدفعنا إلى مزيد من القدرات والخروج من عقدة المعاق، وهذا التكريم وسام على صدري وعلى صدر كل معاق، وتعجز كلماتي عن توجيه الشكر لكل من فكر وساهم في اخراج هذا العمل الكبير والجبار إلى النور وهذا التكريم ليس لي وحدي بل لكل المعاقين. وأضاف: لم أجعل كلمة الاعاقة تتسرب إلى نفسي في يوم من الأيام، وحاولت دائماً أن أعيش حياتي كفرد طبيعي وذلك بمساعدة أهلي الذين لم يفرقوا بيني وبين إخوتي ولم أشعر يوماً بهذه الاعاقة، وحرصت على التوجه إلى العالمية والتألق الرياضي، وانفتحت شهيتي نحو تحقيق البطولات بعد أن فزت بأول لقب والرياضة بالفعل هي خير وسيلة للاندماج مع المنتخب والمجتمع، والتكريم الذي لقيناه هو بداية جديدة لكل المعاقين لكي ينطلقوا من جديد نحو التألق والاجادة وتحقيق البطولات.


حسن شحاته: سيظل التكريم محفوراً في ذاكرتي

دبي (الاتحاد) - قال حسن شحاته المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم صاحب إنجاز الفوز ببطولتي أفريقيا 2006 و2008، إن هذه الجائزة الرائعة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي وسام على صدر كل عربي لأنها تحمل معاني سامية لكل صاحب إنجاز وإبداع وتحث الجميع على بذل الجهد والعمل الدؤوب من أجل عودة وطننا العربي إلى الريادة.
وأضاف: هذه الجائزة تحمل معاني كثيرة للفائزين جميعاً، ولي أنا شخصياً، حيث لا أنسى المبادرة الرائعة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتكريم منتخبي مصر والعراق في أرض زايد الخير بعد الفوز ببطولتي أفريقيا وآسيا، الأمر الذي يؤكد حرص سموه على تكريم المبدعين وأصحاب الإنجازات وتلاحم القيادة بالشعب. ومضى: إن هذه الجائزة وفكرتها الرائعة ليست بغريبة على قادة دولة الإمارات أصحاب الأيادي البيضاء ليس فقط على الرياضة العربية بل على شتى المجالات، وإنها رسالة رائعة للشباب العربي بضرورة العمل والجد والإبداع من أجل وطننا العربي وسيجد كل مبدع وصاحب إنجاز تثميناً لنجاحاته من قيادتنا الرشيدة.


حمان: أدعو نادي العين لتبني فكرة “كرة العين”

دبي (الاتحاد) - أكد المغربي محمد سعيد حمان صاحب الابتكار الذي أسهم في تطوير الرياضة عندما ابتكر فكرة رياضة كرة العين انه يشعر بسعادة غامرة بهذا التكريم.

وقال: ما لقيناه من تكريم بفكرة المبدعين التي ابتكرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تؤكد أن من يجتهد في عالمنا العربي يجد من يهتم به ويدعم افكاره طالما أن فيها ابداع.

وأضاف: رياضة كرة العين هي جديدة جاءت من عدة تفاعلات ومنها ان الرياضة الموجودة أصبحت معروفة بين الشعوب ولذلك بحثنا عن شيء يثير الشباب وكنت في العام 91 بسويسرا وحضرت بطولة للبولينج وتحدث البعض عن مدى الصعوبة في بدايات رياضة البولينج والمخاطر التي مرت بها، وبعدها قمت ببحث عن الألوان وتأثيرها في حياة الانسان، وبعد ذلك بدأت فكرة هذه الرياضة تراودني، وتعتمد على 4 ألوان الأحمر والأصفر والأخضر والأزرق بألوان الطبيعة وتم وضع اللمسات والقوانين لهذه اللعبة وحاولنا أن نخالف مبادئ الرياضة الأخرى حتى لا تكون تقليداً.

وقال: الفريق الواحد من الممكن ان يتكون من الفتيان والفتيات وهو ما يشجع الفتيات لممارسة الرياضة هناك 8 لاعبين في كل فريق، الجمهور والحكام والكل يمارس هذه الرياضة اثناء المباراة، وأتمنى أن تلقى هذه الرياضة مكانها بين الدول العربية.

واقترح حمان على نادي العين أن يكون أول ناد يدمج هذه اللعبة لانه يحمل نفس اسم النادي الذي نكن له كل تقدير واحترام ولأن نادي العين به من الامكانات والاسم الكبير في العالم العربي والخليج لكي يساهم في نشر والارتقاء بهذه اللعبة.


أبوبكر كاكي: قيمتها المعنوية أكبر بكثير من المادية

دبي (الاتحاد) - قال العداء السوداني أبو بكر كاكي خميس إن قيمة الجائزة المعنوية أهم بكثير من قيمتها المادية، وهي لفتة طيبة للغاية وتدفعني لمزيد من الطموح خلال السنوات المقبلة وأنه تكريم ينم في النهاية عن توافق الجانب الفكري الراقي مع الجانب الابداعي الذي يجب أن يكون داخل كل مؤسساتنا الرياضية في وطننا العربي الكبير، وأنني بهذا التكريم سوف أبحث عن تحقيق نجاحات أخرى لأن هذه الجائزة بدون شك ستدفعني كثيرا للامام والسير في خطوات أخرى نحو تحقيق الألقاب وحصولي على لقب أفضل مترشح حقق أعلى الدرجات شهادة وسام على صدري بعد الانجازات اللافتة العام 2008 حيث حطمت الرقم القياسي لسباق 800 متر لفئة الشباب خلال مشاركتي في بطولة أوسلو الدولية وهو انجاز مميز سواء على الصعيد العربي أو الدولي كما تم تتويجي بذهبية نفس السباق في بطولة العالم للصالات في اسبانيا وتم اختياري من جانب الاتحاد الدولي لألعاب القوى كأفضل لاعب في سباق 800 متر للعام 2008.

وأوضح أبوبكر كاكي ان الرياضة بالفعل علامة مميزة في وطننا العربي و مبادرة صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق هذه الجائزة وتكريم وتتويج المبدعين لهو قمة العطاء لنا لكي نواصل التألق في السنوات المقبلة.

اقرأ أيضا

مبعوث الأمم المتحدة يدعو لوقف العدوان التركي في سوريا