الاتحاد

ثقافة

تواصل تلقي المشاركات في مسابقة «المونودراما» بالفجيرة

الفجيرة (الاتحاد)- أعلنت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام عن مواصلة تلقي نصوص المسابقة الدولية لمسرحيات الممثل الواحد “المونودراما” في دورتها الثالثة، والتي ينتهي موعدها في الحادي والثلاثين من أبريل المقبل، وبعدها يتم قراءة النصوص المشاركة وفرزها من قبل لجنة عربية، وصولاً إلى الإعلان عن الفائزين ومنحهم الجوائز.
وقال محمد سيف الأفخم الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح التابعة لليونسكو، والتي تنظم أيضاً المسابقة في نسختها العربية إضافة إلى هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام “إن المجال لا يزال مفتوحاً لكتاب المسرح العرب في كل الدول وبلاد المهجر، من أجل تقديم نصوصهم والمشاركة في هذه المسابقة الدولية المهمة”
وأضاف الأفخم شهدت الدورات السابقة مشاركات كثيرة قادت إلى تنشيط حركة الكتابة في مجال المونودراما على المستوى العربي، وحظي الفائزون بالتكريم المعنوي والمالي، إضافة إلى عرض المسرحيات الفائزة في مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، وأيضاً ترجمة النصوص إلى اللغة الإنجليزية وصدورها في كتاب.
ودعا الأمين العام للهيئة الدولية للمسرح كتاب المسرح العرب إلى إرسال النصوص قبل انتهاء الموعد من أجل توفير وقت أكبر للقراءة، وفرز الأعمال المشاركة، إضافة إلى أهمية المشاركة في المسابقة، كونها معروفة دولياً.
وكان قد فاز بالمركز الأول في النسخة الثانية من المسابقة، الكاتبة السعودية ملحة عبد الله عن مسرحيتها “العازفة”، والكاتب المغربي طه عدنان عن مسرحية “باي باي جيلو”، والكاتب الفلسطيني متولي عمر أبو ناصر من فلسطين عن مسرحية “خريف الذكريات”.
وكانت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام قد أعلنت منذ ما يزيد على العام عن المسابقة على موقعها الرسمي، وأيضاً في الصحف ووسائل الإعلام المحلية والعربية، ومن شروطها أن يكون النص باللغة العربية الفصحى، وألا يقل عدد الكلمات للنص عن 2900 كلمة، ولا تزيد على 3500 كلمة، وأن يتوافق النص مع القواعد الأساسية للكتابة الدرامية، ويراعى في كتابة المسرحية أن يؤديها فرد واحد فقط سواء كان رجلاً أم امرأة، وللكاتب الحرية التامة في اختيار موضوعه، وله ملامسة القضايا الكبرى، مع مراعاة طبيعة المجتمع العربي، والهيئة لا تلتزم بإعادة النصوص المرسلة إلى أصحابها سواء فازت أو لم تفز، ويوافق المرشح بخط يده على المشاركة في المسابقة، وعلى القبول بشروطها جميعاً، وبقرارات لجنة التحكيم أياً كانت ومن دون أي اعتراض، كما يقر المتقدم بأن النص الذي تقدم به من تأليفه وإبداعه وحده، وليس له شريك فيه، وأنه ليس مقتبساً أو معداً عن عمل آخر أو لغيره، وأنه لم يسبق نشره أو تقديمه على أي صورة كانت، وأنه يتحمل وحده مسؤولية أي ادعاء أو مطالبة من الغير فيما لو فاز بأي من جوائز المسابقة.
ومن الشروط الأخرى: يحق للمتقدم الذي لم يفز بأي جائزة التصرف بعمله بعد إعلان النتائج وفق ما يراه مناسباً، وتصبح الأعمال الفائزة بالجائزة ملكاً لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ولها وحدها حق إنتاجها والتصرف بها، وفق ما تراه مناسباً، على أن تحتفظ لمبدعها بحقه الأدبي في وضع اسمه واضحا على عمله حين إنتاجه على أي صورة من الصور، وليس له حق التصرف بعمله إلا بعد الحصول على موافقة هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ويحق لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام طباعة ونشر النصوص الفائزة بالمراكز العشرة الأولى، على أن تؤدي للمؤلف الذي لم يفز بأي جائزة مادية أجره المقرر وفق الأنظمة المالية المتبعة لدى الهيئة، ولا تستقبل المسابقة أي عمل سبق أن تقدم به صاحبه في الدورات السابقة للجائزة، كما لا يحق له الفوز بالجائزة المتقدم لها قبل مضي خمس سنوات على حصوله عليها أو على أي جائزة عربية مماثلة، ولا يحق لأي عمل فاز بأي جائزة عربية أخرى التقدم لهذه المسابقة.
يشار إلى أن قيمة الجائزة الأولى تبلغ خمسة عشر ألف دولار أميركي، والجائزة الثانية اثني عشر ألف دولار أميركي، والجائزة الثالثة ثمانية آلاف دولار أميركي.

اقرأ أيضا

حبيب الصايغ: كتّاب الإمارات يتمسكون بقيم الشيخ زايد ووصاياه