الاتحاد

الإمارات

هزاع بن زايد: خليفة حريص على دعم عمل المنظومة الأمنية بالإمكانات البشرية والمادية كافة

هزاع بن زايد وسعيد بن زايد وسيف بن زايد ونهيان بن زايد وكبار الضباط والخريجون في لقطة تذكارية (تصوير جاك جبور)

هزاع بن زايد وسعيد بن زايد وسيف بن زايد ونهيان بن زايد وكبار الضباط والخريجون في لقطة تذكارية (تصوير جاك جبور)

(أبوظبي)- احتفلت كلية الشرطة أمس، بتخريج دفعتي الضباط المرشحين والجامعيين الواحدة والعشرين، ودورة الجامعيات الخامسة، بكلية الشرطة في أبوظبي، برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وشهد الحفل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تخريج 314 خريجاً وخريجة، بينهم 180 مرشحاً و8 موفدين (اثنان من كل من البحرين والأردن وفلسطين، اثنان من قطر واليمن)، إضافة إلى 106 من الجامعيين و20 من الجامعيات، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
كما حضر الحفل سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم إمارة أبوظبي، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وعبد الله المسعود رئيس المجلس الاستشاري الوطني في أبوظبي، وعدد من الشيوخ والوزراء والسفراء والقناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.
وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، أن أمن الوطن والمواطن هو من أولويات قيادتنا الحكيمة، مؤكداً حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على دعم عمل المنظومة الأمنية بالإمكانيات البشرية والمادية كافة، لتكون قادرة على صون أمن الوطن وتوفير الحياة الآمنة لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات في ظل سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
ونوه سموه في كلمة عقب حفل التخريج، بالمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لخطة واستراتيجية تطوير الأجهزة الأمنية والشرطية، وتأهيل كوادرها البشرية تأهيلاً عالياً، لكي تواكب تطورات التنمية والازدهار الذي تشهده البلاد في المجالات كافة، مشيداً سموه بخطط وزارة الداخلية واستراتيجيتها الأمنية والتي ترقى إلى أعلى المعايير الأمنية والشرطية في العالم.
وثمن سموه جهود قائد وضباط كلية الشرطة والعاملين فيها، وطالبهم بتوفير كل ما هو جديد في مجال العلوم الشرطية لتزويد الطلبة به.
وهنأ سموه في ختام تصريحه الخريجين، ودعاهم إلى أن يكونوا مثالاً في الإيمان بالله والولاء للوطن والقائد، وحثهم على مواصلة التعليم وتنمية قدراتهم خدمة لوطنهم المفدى.
من جانبه، أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، خلال حفل التخريج، أن تطور أجهزة الشرطة والأمن يمثل قصة إرادة وطنية ورؤية سديدة وريادة فريدة، تضطلع بها قيادتنا العليا، لتجسِّد مسيرة البناء والتطوير والتحديث التي تشهدها ربوع الوطن كافة.
وقال سموه مخاطباً الخريجين، إن النجاحات التي تحققها الحكومة الاتحادية ومنها وزارة الداخلية، تؤكد ما نحظى به من اهتمام ورعاية سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والمتابعة الدائمة والدقيقة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، إلى جانب ما يبذله سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من جهود ترمي إلى ترسيخ مسيرة الأمن والاستقرار في الدولة. وبات لزاماً علينا جميعاً أن نثمّن تلك الجهود المخلصة التي أفضت إلى مزيد من أجواء الأمن والأمان والاستقرار.
وأضاف سموه، لقد علمتنا التجارب والأحداث المتلاحقة الكثير عن أساليب العمل والنجاح، والتي من أبرزها الولاء للوطن وصدق الانتماء والعمل بروح الفريق الواحد وتعزيز روح التنافس المشروع والمثابرة للوصول إلى الهدف. وعليه يتوجب عليكم السعي الدائم من أجل تحقيق الريادة في حياتكم العملية المقبلة، عبر مواصلة البحث وتنمية المدارك والمعارف ومستجدات العلوم.
تضاعف الأعباء
وأكد سموه أن تضاعف الأدوار التي تضطلع بها أجهزة الشرطة والأعباء الملقاة على عاتقها، سواء بحكم اتساع رقعة التنمية الشاملة وتعدد مجالاتها وقطاعاتها أو بحكم تطور الجريمة وما أفرزته العولمة والتقنيات الحديثة من ظواهر عديدة وتحديات غير تقليدية وممارسات إجرامية أضيفت إلى الجريمة التقليدية المتعارف عليها على مدار العصور، يتطلب تطويراً لأدوات وتقنيات مكافحة الجرائم بمختلف أشكالها، ليبقى المجتمع متماسكاً يهنأ أفراده بالطمأنينة والعيش الكريم، وبما يحافظ على المكتسبات التنموية التي جعلت من دولة الإمارات نقطة جذب تشد انتباه العالم أجمع.
وتابع سموه، لقد أناط الوطن بنا مسؤولية حفظ الأمن والنظام، وعلينا العمل دائماً على تغيير ثقافة العمل الروتينية، والحد الأدنى من متطلبات الوظيفة، واستبدال تلك المفاهيم التقليدية، بأخرى تواكب العصر، وتسعى إلى نشر ثقافة الإبداع والابتكار والتحفيز الدائم في شتى ميادين العمل، بغية الارتقاء بالمنظومة الشرطية ومخرجاتها الخدمية إلى أرقى المستويات.
وجدّد سموه التأكيد على أن نيل الشهادات ليس آخر المطاف، بل هو بداية مرحلة جديدة، معرباً عن أمله بالتوفيق والنجاح للخريجين كافة. كما هنأ سموه أولياء أمور الخريجين على اجتياز أبنائهم بنجاح متطلبات التخرج.
وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، “إننا نود بهذه المناسبة التي نشهد فيها تخريج كوكبة من أبناء وبنات الوطن، أن نؤكد العزم على مواصلة الطريق والسعي للحفاظ على التميّز حفاظاً على ما تعبت به الأيدي، وما سهرت عليه العيون، لتبقى دولتنا واحة أمن ورخاء وبيئة صالحة لمستقبل الأجيال”. وحيّا سموه انضمام العنصر النسائي من الجامعيات للعمل الشرطي “الذي يعدُّ مدعاة للفخر والاعتزاز”. كما هنأ سموه “أبناء الدول العربية الشقيقة الذين تخرجوا ضمن هذه الدفعات”، معرباً عن تمنياته لهم بدوام التوفيق والسداد في خدمة بلدانهم الشقيقة.
العرض العسكري
وبدأ حفل التخريج الذي أقيم في كلية الشرطة بأبوظبي صباح أمس بدخول طابور العرض للميدان، ووصول سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، الذي قام بالتفتيش على الطابور بعد عزف السلام الوطني، أعقب ذلك تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم العرض العسكري للدفعات المتخرجة يتقدمه قائد الاستعراض لحفل التخرج، وذلك بحضور الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الكلية، وعدد من الوكلاء المساعدين والمديرين العامين للشرطة، وكبار ضباط القوات المسلحة ورؤساء ومديري معاهد وكليات الشرطة في عدد من الدول العربية والأجنبية، وأولياء أمور الخريجين.
وألقى العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة، كلمة خلال حفل التخريج قال فيها: “إن إنجازات كلية الشرطة عبر مسيرتها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود تتحدث عن نفسها، فما حققته بالنتائج والأرقام يعكس ما وصلت إليه مسيرة الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، مما ساهم بقوة في بناء شرطة عصرية ذات تخطيط استراتيجي علمي ومنهجي سليم، تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر، وتتابع ما يستجد من ظواهر أمنية مختلفة، مما مكن الكلية من إعداد وتأسيس كوادر وطنية مخلصة تتصدى بكل حزم وكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة والقضاء عليها وحماية أفراد المجتمع من تأثيراتها السلبية.
وأضاف العقيد الكتبي، لعلنا لا نبالغ في القول عندما نؤكد أن كلية الشرطة حققت مكانة متميّزة بين نظيراتها على مستوى العالم في مختلف المجالات التدريبية والأكاديمية والإدارية، وما وصلت إليه كان نتيجة للعمل والاجتهاد والمثابرة، ونعتقد أن هذا المستوى ليس كافياً على مستوى الطموح، فطموحنا ليس له حدود، في ظل راعي مسيرة النهضة والتنمية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والدعم اللامحدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة وتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
واعتبر الكتبي أن ما حققته كلية الشرطة خلال السنوات الماضية يعد إنجازاً ضخماً يرتقي إلى مستوى المهام الكبيرة الموكلة إليها “وهذا ما يجعلنا اليوم نشعر بالفخر ونحن نشاهد تخريج كوكبة من شباب وفتيات الوطن، متسلحين بالعلم والمعرفة وأرقى مستويات التدريب، لتحمّل أعباء ومسؤوليات العمل الشرطي في مختلف مجالاته، والإسهام في حماية استقرار الدولة والحفاظ على أمن المجتمع ودعم الأمان لأفراده في إطار من سيادة القانون”.
القسم القانوني
وسلم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان يرافقه مدير عام كلية الشرطة الجوائز للمتفوقين، ثم أدى الخريجون القسم القانوني على الإخلاص للإمارات ورئيسها واحترام دستورها وقوانينها والعمل بصدق وأمانة وطاعة كل ما يصدر إليهم من أوامر.وأعقب ذلك مراسم تسليم علم الكلية من الدفعة العشرين المتخرجة إلى الدفعة الـ21، ثم قصيدة شعرية (بنظام الشلة)، وعزفت الموسيقى سلام العلم، وردد الخريجون نشيد كلية الشرطة، وعزف بعده السلام الوطني ثم هتف الخريجون بعدها ثلاثاً بحياة صاحب السمو رئيس الدولة. وفي ختام حفل التخريج بالميدان التقطت الصور التذكارية الجماعية لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مع مجلس إدارة كلية الشرطة والخريجين، وقام مدير عام الكلية بتقديم هدية تذكارية لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.



علاقات الكلية أكاديمياً

أبوظبي (الاتحاد) - ترتبط الكلية بعلاقات وثيقة مع الهيئات العلمية المختلفة سواء داخل الدولة أو خارجها، حيث يتم تبادل الخبرات المختلفة في شتى المجالات الأكاديمية والتدريبية وكذلك المشاركة في عدة مؤتمرات علمية داخل الدولة وخارجها، وامتداداً لهذه العلاقات تم التنسيق بين الكلية والجامعات في الدول العربية ودول العالم الأخرى لمعادلة الشهادة التي تمنحها الكلية بما يتيح لخريجي الكلية استكمال دراستهم العليا.


التطوير والتحديث

أبوظبي (الاتحاد) - في إطار تحديث المناهج الدراسية والتدريبية لمنتسبي قوة الشرطة والأمن، وفقاً للمتطلبات العصرية تم اعتماد آلية جديدة لمنح منتسبي دورات الترقية لرتبة الملازم والتي كانت تعقد بالكلية لمدة عام وفقاً للنظام القديم بحيث يتم منح الدبلومات عن طريق معهد تدريب الضباط ابتداء من العام الحالي في بادرة مهمة لتشجيع البحث العلمي ومراعاة للظروف الاجتماعية للمنتسبين والتي تحرص عليها قيادات وزارة الداخلية وكلية الشرطة.


الطلبة الجامعيون ودورات التأهيل

أبوظبي (الاتحاد) - تختار كلية الشرطة طلبتها من المتقدمين للالتحاق بها من خريجي الثانوية العامة وفق ضوابط وشروط محددة، وهي بالإضافة إلى ذلك تستكمل احتياجات وزارة الداخلية من الضباط في التخصصات المختلفة من الطلبة الجامعيين ممن تتوافر فيهم نفس شروط الطلبة المرشحين باستثناء شرط السن، حيث يصبح الحد الأقصى للسن ثلاثين عاماً ميلادياً. كما تستقبل الكلية دورات التأهيل لرتبة ملازم والخاصة بضباط الصف من رتبة المساعدين الأوائل والذين أكملوا فترة الاستحقاق والتأهيل لرتبة ملازم.


كلية الشرطة بالأرقام (1988 ــ 2011)
أبوظبي (الاتحاد) - عدد المرشحين الخريجين: 2857 مرشحاً
عدد الجامعيين الخريجين: 1104 جامعياً
عدد الموفـديـن الخريجين: 193 موفداً
عدد خريجي دورات الترقي لرتبة ملازم: 1047 ملازماً عدد خريجات دورات الجامعيات وحتى الدفعة الخامسة: 87 خريجة


معهد تدريب الضباط

أبوظبي (الاتحاد) - تضم كلية الشرطة إلى جانب إعداد الطلبة المرشحين والطلبة الجامعيين، معهداً لتدريب الضباط يقوم بعقد الدورات التدريبية المتلاحقة للضباط العاملين والضباط الموفدين من دول شقيقة بغرض تنمية معارفهم العلمية وتطوير مهاراتهم وقدراتهم الميدانية ومواكبة أحدث المستجدات في المجال الشرطي.


الشعفار يسلّم الشهادات للدفعات المتخرجة

أبوظبي (الاتحاد) - سلّم الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، شهادات التخرج على طلبة دفعتي المرشحين والجامعيين الحادية والعشرين ودورة الجامعيات الخامسة ظهر أمس في قاعة الاتحاد بالكلية، بحضور اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، والعقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة، وعدد من المديرين العامين وكبار القيادات وضباط وزارة الداخلية وأولياء أمور الخريجين والطلبة الموفدين. وقلّد الفريق الشعفار اثنين من أوائل دفعة المرشحين “ميدالية التقدير” لحصولهما على تقدير “امتياز” (أحدهما من الطلبة الموفدين من المملكة الأردنية الهاشمية). كما قلد خمساً من المتفوقات الحاصلات على تقدير “امتياز” من دورة الجامعيات الخامسة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الابتكار عنوان مسيرة الإمارات عبر التاريخ