الاتحاد

دنيا

مجموعة «روكو فورتيه» الأوروبية تدخل العاصمة منتصف 2010

المجموعة تهتم بتصاميمها من الخارج كما من الداخل

المجموعة تهتم بتصاميمها من الخارج كما من الداخل

مرة جديدة تتجه أنظار كبريات الشركات السياحية في العالم ناحية أبوظبي لتكون من ضمن المواقع المدرجة على قائمة أولوياتها. ومع حجم التطور الذي يلحق بالعاصمة في مختلف ميادينها الاقتصادية والعمرانية والثقافية، مما يجعلها المحطة السياحية الأكثر جذباً في المنطقة، تتسع رقعة البريق أكثر فأكثر. ومن العلامات المضيئة في القطاع الخدماتي لأبوظبي، أن تختارها المجموعة الفندقية الأوروبية «روكو فورتيه» مركزاً لأول فنادقها الفخمة في منطقة الشرق الأوسط. الفندق المزمع تدشينه في العاصمة منتصف العام الجاري سوف يحمل الرقم 14 من ضمن المجموعة التي تمتلك حالياً 13 فندقاً ومنتجعاً راقياً موزعة في أهم المدن الأوروبية.

نجول في المخطط الإنشائي للفندق الذي سيشكل الحدث السياحي الأبرز في أوساط الضيافة، فنجده مشروعا بمواصفات استثنائية يتطلع باتجاه الأفضل. يقع الفندق المنتظر في قلب المنطقة التي يتوقع أن تشكل الحي التجاري الجديد للعاصمة وذلك على مقربة من وسط المدينة، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، والمطار الدولي. تبلغ مساحته 28,000 متر مربع، وهو عبارة عن مبنى زجاجي يتألف من 12 طابقاً ويضم 281 غرفة فندقية عصرية مصممة بشكل فريد. ويمزج الفندق في تصميماته الداخلية بين اللمستين الأوروبية والشرق أوسطية وسط أجواء عصرية من الفخامة العفوية. وكما هو الحال في كافة الفنادق والمنتجعات التابعة للمجموعة، فهناك نية في أن يظهر الفندق خصوصية في موقعه عبر إبراز أعمال فنية محلية واستخدام مواد شرق أوسطية في تأثيثه ومفروشاته.
فخامة رخامية
يضم الفندق جناحين رئاسيين فخمين تبلغ مساحة الواحد منهما 290 متراً مربعا، ويتألف كل واحد منهما من غرفة نوم فسيحة وشرفتين وردهة ملابس وخزائن واسع، وصالة طعام منفصلة ومطبخ ومكتب وحمام، وردهة لملابس الضيوف. والجناحان مزينان بأعمال الفنانة التشكيلية سلوى زيدان. ومن العوامل المهمة التي يتم الالتفات إليها عند التصميم، شكل الغرف الفندقية وسعتها، فهي فسيحة وغير تقليدية. وترتكز زينتها على الظلال الخضراء والصفراء والبرونزية. والملفت في أعمال الديكور، الألواح الجلدية التي تشكل دعامة لمساند الأسرة الخلفية، إضافة إلى الآرائك العصرية والأعمال الفنية المستقاة من المبدعين من بينهم الفنان الكبير “أدونيس”. أما الحمامات، فتستحوذ على مساحات واسعة حيث ينفصل الدوش عن حوض الاستحمام، فيما تجهيزات الأرضية رخامية فخمة ومصقولة مع كامل المعدات.
معالجة طبيعية
وإذا كان السؤال الأبرز هنا عن النادي الصحي وما يوفره من تجربة استرخائية يبحث عنها الكثيرون، فإن الإجابة مرضية بلا شك. فالـ”سبا” تبلغ مساحته 2000 متر مربع، وهو يتألف من 10 غرف للمعالجة الطبيعية بينها غرفتان للمعالجة المتخصصة مع حوض سباحة مصغر. ويضم كذلك غرفة معالجة مائية، وصالة رياضية مجهزة، وصالة يوغا، وصالة تمارين “البيالتس”، وصالة لتصفيف الشعر وجلسات المعالجة الجمالية. ومراعاة للعادات والتقاليد المحلية، يضم النادي الصحي مناطق مخصص للرجال وأخرى للنساء وذلك للاسترخاء وتغيير الملابس. وتتضمن كل منطقة أحواض سباحة داخلية مدفأة وباردة، وغرف ساونا، وحمامات تقليدية. ويتربع وسط مرافق الفندق حوض سباحة مكشوف بمساحة 25 متراً وحوض سباحة للصغار مع أرضية خشبية واسعة ومناطق للجلوس.
تصميم عربي
وفيما يتعلق باحتياجات رجال الأعمال، فسوف يتم توفيرها على النحو الأمثل عبر كافة المرافق العصرية لاستضافة الاجتماعات والمؤتمرات والمنتديات والفعاليات. وبحسب التصميم الخارجي للفندق، فهو مؤلف من مدخل خاص إلى مرافق الاجتماعات، ومركز الأعمال والقاعة التنفيذية وقاعة الاحتفالات التي تستوعب 500 شخصاً وكذلك قاعة الاستقبال التي تتسع للعدد نفسه. ويضم الفندق 7 قاعات للاجتماعات ومجلس لكبار الشخصيات ورجالات الدولة مصمم بحسب الطريقة العربية التقليدية.
أما المطاعم والمقاهي في الفندق، فمن المؤكد أنها سوف توفر اختيارات واسعة من الأطعمة والمشروبات. إذ يضم الفندق مطعماً يقدم أشهى الأطباق طوال فترات اليوم، ومطعما صينيا يابانيا حديثا، ومطعما إيطاليا يقدم قائمة أطباق ثرية. وسوف يكون بانتظار الرواد ردهة للشاي والقهوة، ومطعماً برازيلياً بجانب حوض السباحة. ومن المخطط أن يشمل الفندق تصميم مطعم «سكاي» معلقاً في الطابق الخامس من باحة واسعة تتألف من 10 طوابق ذات إطلالة أخاذة على المدينة وسواحلها. وسيعمل الطاهي الإنكليزي الشهير مارك هيكس، الذي يقف أيضاً وراء تقديم أشهى المأكولات في مطعمي “لا كابريس” “وذي آيفي” في لندن، كاستشاري للمطعم اليومي، في حين سيعمل الطاهي الإيطالي فولفيو بيرانغيليني كاستشاري للمطعم الإيطالي.


مستقبليات
الخطوات اللاحقة للمجموعة هي إنشاء فندق فخم آخر في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بسعة 146 غرفة فندقية، وذلك في خريف 2011. وكذلك منتجع غولف وسبا وفلل مراكش بالمملكة المغربية المقرر افتتاحه عام 2011 وهو يضم 90 جناحاً حصرياً. ومن ثم فندق مميز في العاصمة المصرية القاهرة يتألف من 275 غرفة فندقية، وذلك عام 2013.

تاريخ
تأسست مجموعة “روكو فورتيه” الفندقية عام 1996 لتنفذ سلسلة من الفنادق الفخمة في أوروبا. ويمتاز كل فندق من فنادقها بتصميم فريد يعكس هوية المكان المشيد فيه مع التميز بالاعتناء بأدق التفاصيل والارتقاء بالخدمة والجودة. وتضم المجموعة فندق “دو روسي” في روما، “سافوي” في فلورنسا، “بالمورال” في أدنبرة، “لوري” في مانشيستر، “أستوريا” في سان بترسبرغ، “أميجو” في بروكسل، “براون” في لندن، “فيلا كينيدي” في فرانكفورت، “دو روم” في برلين، “لو رينشموند” في جنيف، “تشارلز” في ميونخ، “ذي أغستين” في براغ، ومنتجع جلف وسبا “فيردورا”.

نبذة
تنفيذ الفندق تتولاه الشركة الهندسية العالمية «دبليو إس أتكينز»، فيما تهتم دار التصميم «كيه سي أيه إنترناشيونال» التي تتخذ من دبي مقراً لها، على التصميمات الداخلية. وتشرف على المشروع كاملا أولغا بوليزي مديرة التصميم في المجموعة الفندقية «روكو فورتيه»، وهي شقيقة الشير روكو فورتيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة الأوروبية المرموقة. أما الشركة المالكة والمطوِّرة للفندق فهي «شركة الفريدة للاستثمارات»، وهي مجموعة أعمال تتخذ من أبوظبي مقراً لها وتستثمرُ في المقام الأول في صناعة الفندقة والضيافة والترفيه والتجزئة بالإضافة إلى العقارات.

اقرأ أيضا