الاتحاد

دنيا

«برنامج البيت».. إلى المرحلة الثانية والأخيرة من نصف النهائي

أعضاء لجنة التحكيم (من المصدر)

أعضاء لجنة التحكيم (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

وصل برنامج البيت الذي ينتجه ويشرف عليه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في حلقته الرابعة عشرة، إلى نصف النهائي الثاني الذي تم خلاله تحديد الفائزين ببطاقتي التأهل عن فقرة الشطر ومثلهما عن فقرة نبض الصورة.
وقال عبدالله بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «لفترة ناهزت أربعة أشهر، سعدنا بإقامة منبر للإبداع في الشعر النبطي على أرض الإمارات التي استقبلت أفضل الشعراء، واحتضنت هذا التراث العربي الجميل، فالشعر النبطي لطالما وثق وأرخ حضارات وشعوب المنطقة، وكان سجلاً ناطقاً لتاريخهم ومناسباتهم بأفراحها وأتراحها. ونأمل أن يواصل هذا البرنامج تألقه، ليبقى معلماً شامخاً بالأصالة والعراقة لإلهام الشعراء، وتشجيع جيل الشباب على صقل مواهبهم وقدراتهم في الشعر النبطي».

مساحة للإبداع
بدأ البرنامج بعرض تقرير مصور خاص بالفائزين في حلقات مرحلة نصف النهائي الأول، تلاه تقرير آخر عن الفائزين المتأهلين لمرحلة نصف النهائي الثاني، وتم الكشف عن المتنافسين الخمسة في مسابقة نبض الصورة. وفي هذه الحلقة، اندمجت لجنتا التحكيم المعهودتان لتكوين لجنة من سبعة حكام أسهبوا جميعاً في تحديد أوجه الفرق بين فقرتي المسابقة، وكانت الآراء شبه متقاربة، خاصة عندما وصفوا مسابقة نبض الصورة بأنها مساحة «مفتوحة للإبداع»، لأنها تعطي للشعراء قدراً أعلى من الحرية للتحليق في معانيها وأبعادها، ما أتاح إيجاد فروقات واضحة ومتباينة بين المساهمات التي وصلت إلى لجنة الجودة والفرز.

قطار وراكب
وفق قواعد البرنامج، يتحتم على المشاركين خوض منافسة حية ومباشرة أمام ملايين المشاهدين الذين حرصوا على متابعته طوال هذا الموسم، وسجل المبدعون الخمسة حضورهم إلى الاستديو، وهم: سعود المطيري ومحمد المطيري وعلي الغنبوصي وأحمد حسن المجاحمة ومحمد المغيرفي.
وبعد أن أخذوا مقاعدهم، أطلقت الصورة التي تنافسوا عليها، وكانت بالأبيض والأسود لكنها ظهرت غنية بتفاصيلها، كما امتازت بالفضاء الشاسع لموضوعها ومعانيها التي أتاحت للشعراء المشاركين في المنافسة استكشافها براحة تامة خلال الوقت المخصص لهم قبل الكشف عما أبدعوه، وكان البيت الذي حصد أكبر عدد من أصوات اللجنتين هو «غريب.. فات سنينه ف انتظار الوطن ما عاد تفرق بعينه.. لو يفوت القطار»، وكان مبدعه محمد المطيري الذي استحوذ على سبعة أصوات. وبررت لجنة التحكيم اختيارها لهذا البيت لنجاح الشاعر في الجمع بين كل معاني وأبعاد الصورة، ليقدم بيتاً فاجأ الجميع، خاصة عندما أبدع في توظيف مفردة «الوطن» ومعنى الغربة وعذاباتها.
أما البيت الثاني الذي تم اختياره، فهو «واقف على سكة الوقت يتحرى القطار على أمل ياخذه لأقرب محطة فرح» لاستحواذه على خمسة أصوات، وكان لمحمد المغيرفي الذي شبه الشخص الظاهر في الصورة، بأنه الباحث عن محطة فرح في رحلة الحياة الطويلة. وبذلك انضم المطيري والمغيرفي إلى الفائزين في النصف النهائي الأول، وهما سعود الفليح وسلطان البندر، ليشارك الأربعة في الحلقة الحاسمة التي سيتم بثها على الهواء مباشرة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

مسابقة الشطر
المسابقة الثانية كانت لفقرة الشطر، حيث اشترك بها ستة متنافسين تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة بعد تأهلهم من الحلقات الست الماضية لدور نصف النهائي الثاني من هذا البرنامج، وهم: عايض الهاجري ومحسن آل مهذل وتركي القحطاني وصامل الشريف وعبدالله المطيري وبداح حبيب العازمي، وتم إطلاق الشطر الذي طلب منهم إكماله بعجز يكمل صوره ومعانيه، وهو: «يقولون الوفا نعمة خلقها الله في الوافين». وبعد حصول المتنافسين على الوقت الكافي، تم ترحيل أشطرهم الستة إلى الشاشة، وبذلك، تمكن كل واحد من المتنافسين الستة من تقديم أجمل ما جادت به قريحته، لتحط رحالها بين أيدي أعضاء لجنة التحكيم الذين منحوا ثلاثة أصوات، للشاعر تركي القحطاني، بينما حصل على المرتبة الثانية صامل الشريف، ما يعني انضمامهما إلى المتأهلين عن نفس الفئة في نصف النهائي الأول، وهما: فيصل العطاوي والحارث وازع.

راعي الشلة
كان المنشد الوسمي ضيف هذه الحلقة، وتمكن مضيف الفقرة أحمد البدواوي من استنباط الكثير من المعلومات القيمة عن هذا التراث الجميل من الضيف الذي يجمع بين العديد من صنوف الفن، بما في ذلك الغناء والشعر والإنشاد والشلة.

اقرأ أيضا