الاتحاد

الرياضي

أبوظبي تتوّج نادال بلقب أفضل رياضي 2010

نادال فاز بجائزة أفضل رياضي لعام 2010

نادال فاز بجائزة أفضل رياضي لعام 2010

أعلنت أكاديمية لوريوس العالمية مساء أمس عن الفائزين بجوائزها السنوية في نسختها الثانية عشرة لعام 2011 خلال احتفالية كبرى بفندق قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي وسط وجود نخبة كبيرة من نجوم ومشاهير العالم في الرياضة والفن.
وفاز نجم التنس الإسباني رفائيل نادال المصنف الأول عالمياً بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العام، وذلك عقب أدائه اللافت عام 2010 ونيله لقب ثلاث بطولات عالمية هي رولان جاروس وويمبلدون وبطولة أميركا المفتوحة للتنس. وهذه هي ثاني جائزة لوريوس يحققها نادال خلال مسيرته الاحترافية، إذا فاز عام 2006 بجائزة أفضل تفوق في العام.
وانضم نادال إلى جموع المبتهجين في حفل توزيع جوائز لوريوس وشارك فرحة المنتخب الاسباني عقب إحراز الأخير جائزة أفضل فريق رياضي في العام، والذي حصل عليها تقديراً لأدائه الجيد وفوزه بكأس العالم لكرة القدم "فيفا" في جنوب أفريقيا العام الماضي.
وأحرز بطل ركوب الأمواج الأميركي كيلي سليتر جائزة لوريوس لأفضل رياضي مغامر في العام للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك بعد تسجيله رقماً قياسياً عقب فوزه عشر مرات بلقب بطولة العالم لركوب الأمواج.
ورفعت الأميركية لينزي فون رصيد بلادها من الجوائز بعد فوزها بجائزة أفضل رياضية في العام، وذلك بفضل إحرازها كأس العالم للتزلج المستقيم على الثلج والميدالية الذهبية في أولمبياد القفز من المرتفعات الثلجية.
وأضاف الرياضيون الالمان جائزتين إلى رصيدهم عقب حصول لاعب الجولف الألماني المتألق مارتن كايمر جائزة أفضل تفوق في العام عقب فوزه ببطولة أميركا للمحترفين وتصدره المركز الأول على مستوى أوروبا، في حين أحرزت مواطنته فيرينا بنتل بطلة الرماية والتزلج على الثلج، والتي تعاني من ضعف في النظر، جائزة أفضل رياضي متحد للإعاقة بعد استحواذها على 5 ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر. وكانت جائزة أفضل عودة رياضية من نصيب بطل سباقات الدراجات النارية الايطالية الشهير فالنتينو روسي، الذي عاد إلى حلبة السباقات بعد التعافي من كسر في ساقه بعد 41 يوما من الحادثة.
وحظي أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان حفاوة كبيرة في الحفل عقب إحرازه جائزة لوريوس لأفضل إنجاز رياضي تكريماً لمسيرته الكروية المتميزة، في حين ذهبت جائزة لوريوس للروح الرياضية لصالح فريق رايدر كاب الأوروبي تقديراً لفوزهم على الولايات المتحدة في منافسة عكست الروح المعنوية العالمية والأداء المتميز للفريق. وفازت اللبنانية مي الخليل، مؤسسة ماراثون بيروت، بجائزة لوريوس للرياضة من أجل الخير.
وكان حفل توزيع الجوائز قد بدأ في السابعة والنصف مساء أمس بكلمة لإدوين موزيز رئيس أكاديمية لوريوس الحفل أشار فيها إلي أن جوائز لورويس تحظى بدعم كبير من الأوساط الرياضية في الإمارات والعالم العربي، حيث نجحت أبوظبي في تحقيق خطوات مهمة لترسيخ مكانتها كإحدى أهم الوجهات الرياضية بعد أن توالت نجاحاتها في استضافة جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا- 1، وكأس العالم للأندية مرتين في العامين الأخيرين.
وأضاف موزيز، الذي اشتهر دولياً لكونه لم يخسر في جميع المنافسات الرياضية التي شارك فيها على مدى تسع سنوات وتسعة أشهر وتسعة أيام قائلا: نأمل أن تشهد السنوات القادمة إقبال الشاب العربي الطموح على المشاركة في الحدث، سواء كسفراء لنا أو حتى كفائزين بالجوائز.
وتم الإعلان أولاً عن جائزة أفضل إنجاز رياضي وتسلمها باتون، في حين لم يحضر يوسين بولت الفائز بجائزة أفضل رياضي وألقى كلمة معدة مسبقاً عرضت على شاشات المسرح العملاقة ممسكاً بالجائزة، وتوالى الإعلان وتوزيع الجوائز على الفائزين وسط تصفيق الحضور.
ومن ناحيته أكد خادم القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة آبار للاستثمار، الشريك المضيف للحدث العالمي "جائزة لوريوس للتفوق الرياضي" أن آبار ترحب بفكرة استضافة مراسم حفل توزيع الجائزة في أبوظبي لموسم ثالث، وذلك رغم رغبة القائمين على لوريوس في الدخول إلى نطاق جغرافي جديد. وقال "قد لا نحظى بهذه الاستضافة لموسم ثالث، لكن السعي مستمر لجعل أبوظبي عاصمة لوريوس، حيث نعمل على تثبيت أقدام الجائزة في الإمارات. وشركة آبار مملوكة لحكومة أبوظبي، وبناء عليه نسعى لبلورة التوجه الحكومي في رعاياتنا الرياضية"، استمرارا للدعم الحكومي، الذي توليه الدولة للنشاط للرياضة.
وكان "إدوين موزيز" رئيس أكادمية لوريوس، وفي تصريح سابق قد أشار إلى إمكانية استضافة القارة الأفريقية لمراسم حفل الجائزة في موسمها القادم، تاركا القرار النهائي لاجتماع اللجنة العليا للأكاديمية في يونيو المقبل.
ويرى القبيسي، أن خطط "آبار" في الدعم الرياضي والتسويق لا تقف عند "لوريوس"، حيث أكد على رغبة الشركة في دعم واستضافة كل حدث رياضي يعتبر إضافة إلى أبوظبي.
وتعد “لوريوس” حركة عالمية تسخر الرياضة في خدمة المجتمعات وجمع الرياضيين كقوة لعمل الخير. وتتألف لوريوس من ثلاثة عناصر جوهرية – أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، وجوائز لوريوس للرياضات العالمية، ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير والتي تحتفل مجتمعة بالتفوق الرياضي وتستغل قوة الرياضة في الترويج لإحداث التغييرات الاجتماعية.
ويشكل الأعضاء في أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية من نخبة من النجوم في أكثر من رياضة وهم جياكومو أجوستيني، ماركوس ألين، سيفيريانو باليستيروس، بيكينباور، بوريس بيكر، أيان بوثام، سيرجي بوبكا، بوبي تشارلتون، لورد سيباستيان كو، ناديا كومانيتشي، يابينج دينج، مارسيل ديساييه، كابيل ديف، ديفيد دوييه، إيميرسون فيتيبالدي، شون فيتزباتريك، دون فريزر، كاتي فريمان، تاني جري تومسبون، مارفيلوس مارفين هاجلر، ميكا هاكينين، توني هوك، مايك هورن، ميجويل إندوريان، مايكل جونسون، كيب كاينو، فرانتز كلامير، دان مارينو، دون ماكنرو، إدوين موزيز (الرئيس)، نوال المتوكل، روبي نيش، لي ناستاسي، مارتينا نافراتيلوفا، أليكسي نيموف، جاك نيكلاوس، جاري بلاير، مورني دو بليسيس، هيوجو بورتا، فيفيان ريتشاردز، مونيكا سيليس، مارك سبيتس، ديلي تومسون، ألبرتو تومبا، ستيف وو، وكاترينا ويت.
ويتطوع أعضاء أكاديمية لوريوس بتقديم خدماتهم بصفتهم سفراء دوليين لمؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير. وتعنى المؤسسة بالتحديات الاجتماعية من خلال برنامج منتشر في كافة أنحاء العالم يشمل مبادرات متعلقة بالرياضة لتطوير المجتمعات السكانية.
ومنذ إنشائها، تمكنت “لوريوس” من جمع 40 مليون يورو للمشاريع التي ساعدت على تحسين مستوى معيشة ما يزيد على مليون ونصف شاب وشابة. وتـُعنى المؤسسة بالمسائل التي تهم، على سبيل المثال لا الحصر، الشباب الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي، إضافة الى أعمال العنف الناتجة عن الأسلحة والعصابات، والتفرقة العنصرية والتكامل الاجتماعي والسلام والمصالحة والتعليم.


السجادة الحمراء تخطف الأضواء

السجادة الحمراء خطفت الأضواء في حفل جوائز لوريوس أمس حيث وضعت لاستقبال النجوم، وإتاحة الفرصة لهم من أجل التقاط الصور وإجراء المقابلات الصحفية مع وسائل الإعلام كافة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!