الاتحاد

الرياضي

تشينك: الجريمة المنظمة تحكم سيطرتها على المراهنات

الشرطة في سنغافورة تتابع ملف المراهنات الذي أثير من قبل «يوروبول»  (رويترز)

الشرطة في سنغافورة تتابع ملف المراهنات الذي أثير من قبل «يوروبول» (رويترز)

عواصم (وكالات) - اتهمت المنظمة الدولية للشفافية اتحادي كرة القدم الأوروبي “يويفا” والدولي “الفيفا” أمس الأول، بعدم الفعالية في مكافحة الفساد. وقالت سيلفيا تشينك عضو مجلس إدارة المنظمة، في تصريحات إلى وكالة الأنباء الألمانية: “السويسري جوزيف بلاتر رئيس (الفيفا) والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس (اليويفا) لا يتخذان الإجراءات الكافية في مواجهة هذه المشكلة”.
وتأتي هذه التصريحات بعدما ذكرت الشرطة الأوروبية “يوروبول” الاثنين الماضي أن نحو 680 مباراة كرة قدم، من بينها مباريات في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم ومباريات بمسابقة دوري أبطال أوروبا وكذلك مسابقات دوري الدرجة الأولى، يشتبه في حدوث تلاعب في نتائجها.
وتتمتع المنظمة الدولية للشفافية بمكانة رائدة في مجال مكافحة الفساد. وأوضحت تشينك أن ما ذكرته “يوروبول” يمثل تحذيراً وإنذاراً للسلطات السياسية. وقالت: “كل بلد عليه أن يضمن بدء عمل مكاتب الادعاء بشكل مباشر في مثل هذه القضايا. في العديد من البلدان يكون رد الفعل الأول هو أن هذه المكاتب لا تختص بقضايا كرة القدم”. وأضافت: “الجريمة المنظمة تحكم سيطرتها على المراهنات لأن المحققين لا يمارسون ضغطاً كبيراً ولأن العقوبات ليست بالردع نفسه الذي تكون عليه في أماكن أخرى”.
جهد مشترك
من جانبه، أكد كارل هاينز رومينيجه رئيس رابطة الأندية الأوروبية أمس الأول، أن كرة القدم ينبغي عليه القيام بجهد مشترك لمكافحة التلاعب بالمباريات، في سبيل الدفاع عن مصداقيتها، ويجب معاقبة المتلاعبين بشكل صارم.
وقال رومينيجه، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، إن إعلان الشرطة الأوروبية الاثنين الماضي عن الاشتباه في حدوث تلاعب في نحو 700 مباراة حول العالم، يعد مسألة رئيسية في اجتماع رابطة الأندية الأوروبية في قطر.
وكشف روب واينرايت قائد جهاز شرطة “يوروبول” في مؤتمر صحفي أن تحقيقات تجرى بشأن الاشتباه في التلاعب بنتائج نحو 380 مباراة في أوروبا و300 مباراة في قارات أخرى. ويشتبه في أن شبكة سنغافورية وراء جرائم التلاعب التي تضم دائرة الاشتباه فيها 425 شخصاً من الحكام واللاعبين ومسؤولي أندية في 15 دولة.
وأوضح رومينيجه: “إنها مسألة كبرى؛ لأنها تتسبب في أمواج كبيرة، نتفق على أننا ينبغي علينا اتخاذ قرارات بشأن التلاعب بنتائج المباريات في عالم كرة القدم”. وتابع: “الجميع ينبغي عليهم العمل لإبعاد هذه الأمور عن كرة القدم؛ لأن الأمر يتعلق بمصداقية كرة القدم. هذه هي القيمة الأعلى التي علينا حمايتها في كرة القدم”. وأشار: “يتعين علينا جمعاً، أندية، واتحادات، وبشكل أكبر بالنسبة لللاعبين القيام بجهد مشترك لإبعاد هذه المسألة عن كرة القدم”.
وشدد على أن مراقبة أنماط المراهنات، مثلما يحدث من قبل رابطة الدوري الألماني، واتحادات أخرى، ربما ليست مؤثرة؛ لأنها فقط تغطي سوق المراهنات الرسمي. وأوضحت يوروبول أن المباريات محل الشكوك تم التلاعب بها من أجل تحقيق الأرباح في السوق السوداء الآسيوية للمراهنات، والتي من الصعب مراقبتها. وبدلاً من ذلك، ينبغي توقيع عقوبة قاسية على اللاعبين والحكام والمسؤولين لتكون رادعا. وقال رومينيجه: “إذا كان بيان يوروبول صحيحاً، فإن هناك لاعبين وحكاماً ومسؤولين متورطون. أوافق على تطبيق عقوبات قاسية على جميع من شاركوا في هذه الواقعة بطريقة سلبية”.
وختم حديثه بالقول: “علينا جميعاً أن نعمل من أجل التطهير الكامل لجميع الأمور التي رصدها يوروبول، وخلاف ذلك فإن اللعبة ستواجه خطراً داهماً، الناس التي تذهب إلى الاستاد ينبغي أن تدرك أن كل الأمور نظيفة هناك”.
تعاون تركي
من جانب آخر، أكد رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يلديريم ديميرورين استعداد اتحاده للتعاون مع السلطات في الدول الأوروبية والشرطة من أجل التقدم في التحقيق في قضية التلاعب بنتائج مئات المباريات منها العشرات في تركيا. ونقلت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية أن ديميرورين صرح في أزمير: “قالوا لنا إن هناك 79 مباراة تم التلاعب بنتائجها في تركيا، سنعمل مع الشرطة الدولية لمكافحة الجريمة (إنتربول) والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من أجل تسوية هذه القضية”. وأشار إلى أنه ينتظر إخطاراً رسمياً من السلطات الأوروبية المسؤولة عن كرة القدم، مؤكداً: “حتى اللحظة لم يرسلوا إلينا شيئاً، لكن سيحصل ذلك بكل تأكيد”.
وفتحت الشرطة الأوروبية “يوروبول” تحقيقاً واسع النطاق في التلاعب بمئات المباريات بعضها في دوري أبطال أوروبا بدءاً من عام 2008 بهدف كسب مبالغ مالية كبيرة من الرهانات الرياضية، وتأتي مجموعة إجرامية تتخذ من سنغافورة مقراً لها على رأس هذه العمليات. وأوضحت يوروبول أن معظم المباريات التي تم التلاعب بنتائجها كانت في البطولات التركية المختلفة، وبعضها كان في دول أخرى من العالم. وتم في مرحلة أولى تحديد 380 مباراة مغشوشة النتائج خصوصاً في أوروبا تورط فيها 425 شخصاً بين حكام ومسؤولي أندية ولاعبين خصوصاً، حسب رئيس جهاز التحقيق في شرطة بوخوم الألمانية فيردهيلم الثانز.
إيقاف حارس
من جهته، أكد نادي ديبريسين المجري لكرة القدم أنه تم إيقاف حارس مرماه فوكاسين بوليكسيتش لمدة عامين في 2010 لعدم إبلاغه عن محاولة رشوته عن طريق متلاعبين في نتائج المباريات قبل مباراة فريقه أمام نادي فيورنتينا الإيطالي بمسابقة دوري أبطال أوروبا، وكذلك مباراة أخرى أمام ليفربول الإنجليزي.
وحتى الآن، لم يتم الكشف إلا عن تفاصيل الأحداث التي أحاطت بمباراة فيورنتينا التي استضافها ديبريسين، حيث تم فضح الأمر في أكتوبر 2009. فيما تحدث النادي المجري عن مباراة ليفربول أيضاً على موقعه الإلكتروني في سبتمبر 2009. وكان ديبريسين خسر مباراة ليفربول صفر - 1 بملعب آنفيلد بإنجلترا، بينما خسر مباراة فيورنتينا 4 - 3.
ورغم أن بوليكسيتش رفض عروض التلاعب في نتيجتي المباراتين، وقع اتحاد الكرة الأوروبي عقوبة الإيقاف عليه لعدم إبلاغه عن الأمر عندما حاول المتلاعبون الاتصال به، وهو الحكم الذي صدقت عليه المحكمة الرياضية لاحقا. وانتهت عقوبة إيقاف حارس المرمى العام الماضي.
وكانت الشرطة الأوروبية “يوروبول” أشارت الاثنين الماضي إلى الاشتباه في حدوث تلاعب، أو محاولة التلاعب، في نتائج 680 مباراة في أنحاء العالم في الفترة بين عامي 2008 و2011، موضحة أن هذا الرقم يتضمن مباراتين في بطولة دوري الأبطال. ونفى ليفربول تماماً أمس الأول عمله بهذه الواقعة، مؤكداً أنه لم يسمع شيئاً من “يوروبول”.
الألعاب الأخرى
وفي شأن متصل، كان البطل الأولمبي الفرنسي نيكولا كاراباتيتش وشقيقه لوكا والتونسي عصام تاج ضمن سبعة لاعبي كرة يد عوقبوا بالإيقاف لست مباريات أمس الأول لتورطهم في فضيحة مراهنات غير قانونية على المباريات. وقالت رابطة دوري كرة اليد الفرنسي في موقعها على الإنترنت، إن الأخوين كاراباتيتش وتاج والبطل الأولمبي صمويل إونروبيا وملادن بوينوفيتش ودراجان جايتش وبريموز بروست أدينوا بـ”المراهنة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر على نتيجة مباراة”.
وخضع اللاعبون الذين كانوا يلعبون جميعاً بين صفوف مونبلييه في هذا الوقت لتحقيق رسمي منذ أكتوبر، ووجهت إليهم اتهامات بالغش والتلاعب في النتائج. ونفى اللاعبون ارتكاب أي خطأ. ووفقاً لممثل الادعاء، تمت المراهنة بمبلغ 87880 يورو على مباراة في دوري الدرجة الأولى بين مونبلييه وسيسون سافيني في مايو الماضي وهو ما يزيد 40 مرة على المبلغ المعتاد لهذه النوعية من المباريات.
ووضعت أغلب المراهنات في الوقت نفسه تقريبا، وقال ممثل الادعاء، إن 99?94 بالمئة من المراهنات كانت على تقدم سيسون سافيني على مونبلييه بنهاية الشوط الأول. وفي حالة إدانتهم سيواجه اللاعبون خطر التعرض لعقوبات حبس تصل لخمس سنوات وغرامات تبلغ 75 ألف يورو (102000 دولار).


متهم بقضية غش
بوت: التلاعب بالنتائج جزء من كرة القدم
جنوب أفريقيا (أ ف ب) - أكد مدرب منتخب بوركينا فاسو بول بوت المتورط في قضية غش في النتائج في بلده بلجيكا أن هناك “تلاعبا في كل الرياضات”، أمس الأول في نيلسبروت عشية المباراة مع غانا في الدور نصف النهائي من كأس الأمم الأفريقية التاسعة والعشرين لكرة القدم المقامة في جنوب أفريقيا حتى 10 فبراير.
وقال بوت غداة نشر تحقيق واسع النطاق من قبل الشرطة الأوروبية حول مئات المباريات المغشوشة: “للأسف، هناك تلاعب بالنتائج في كل الألعاب الرياضية، هذه هي الحقيقة”. وأضاف: “لكي نقول الحقيقة، المشكلة أسوأ مما يعتقد عالم كرة القدم، إذا وصل الأمر إلى دوري أبطال أوروبا، فكيف لنا أن نتصور ماذا يحدث في البطولات المحلية”. وتابع: “يجب أن نرى ماذا يحصل في كرة القدم، كثيرون من الدوليين الكبار متورطون في التلاعب بنتائج المباريات، حدث أشياء كثيرة في كرة القدم واعتقد أيضا في جميع الرياضات منذ 20 أو 30 عاماً”. وكشف: “الفيفا يعمل بجد على هذا الموضوع، المهمة ستكون صعبة، لكن بالإمكان التخلص من هذه المشكلة، الرقابة في رياضة الدراجات هي أكثر فعالية وأعتقد أنه من الممكن وضع حد للتلاعب بنتائج المباريات”.
وأوقف بوت (58 عاما) في 2008 من قبل الاتحاد البلجيكي لمدة 3 سنوات في قضية التلاعب بنتائج المباريات عندما كان مدربا لفريق لييرس، وأوضح أنه “دفع بالقوة وهدد بالسلاح” من قبل المافيا للقيام بذلك، وهو سيمثل أمام القضاء البلجيكي لهذا الغرض.
وفتحت الشرطة الأوروبية “يوروبول” تحقيقاً واسع النطاق في التلاعب بمئات المباريات بعضها في دوري أبطال أوروبا بدءا من العام 2008 بهدف كسب مبالغ مالية كبيرة من الرهانات الرياضية، وتأتي مجموعة إجرامية تتخذ من سنغافورة مقراً لها على رأس هذه العمليات، وتم في مرحلة أولى تحديد 380 مباراة مغشوشة النتائج، خصوصاً في أوروبا تورط فيها 425 شخصا بين حكام ومسؤولي أندية ولاعبين.


بوليفيا تحتفل بالتحقيقات ضد الفساد
لاباز (د ب أ)- احتفل الاتحاد البوليفي لكرة القدم بالتحقيقات الجارية حاليا بشأن التلاعب بنتائج نحو 700 مباراة من بينها ثلاث مباريات لمنتخب بوليفيا أمام منتخبات باراجواي والأرجنتين ولاتفيا. وأصدر الاتحاد البوليفي لكرة القدم بيانا أكد فيه: “الاتحاد البوليفي لكرة القدم يشيد ويحتفل بالتحقيقات المتعلقة بهذه القضية”.
كما أشار البيان إلى أن كرة القدم في بوليفيا لم تتورط أو تشارك في هذه النتائج “المشبوهة” ولكنها كانت ضحية. وأوضح البيان أيضا أن الاتحاد البوليفي هو أول من يدين هذا التلاعب في النتائج. ويشتبه في أن المنتخب البوليفي للشباب (تحت 20 عاما) عانى من تحكيم مثير للشكوك في نوفمبر 2010 عندما التقى منتخب باراجواي في سانتا كروز حيث احتسبت لمنتخب باراجواي ضربة جزاء غير صحيحة. وفي ديسمبر 2010، خسر منتخب الشباب أيضا أمام نظيره الأرجنتيني في كوردوبا بضربة جزاء من اختراع الحكم في الدقيقة 14 من الوقت الإضافي. أما المباراة الثالثة فكانت مواجهة ودية بين بوليفيا ولاتفيا بمدينة أنطاليا التركية وأدارها الحكم المجري كريستيان سيلميزي وشهدت ثلاث ضربات جزاء جاءت منها الأهداف الثلاثة لتفوز لاتفيا 1-2 .


بيث: الأوروبيون يعوقون الإصلاح في «الفيفا»

برلين (د ب أ) - وجه الخبير السويسري الشهير مارك بيث رئيس لجنة الحوكمة المستقلة بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” انتقادات حادة إلى مسؤولين أوروبيين متهماً إياهم بإعاقة خطوات الإصلاح الجارية في “الفيفا”، التي تهدف إلى أن يصبح “الفيفا” منظمة للتسم بالشفافية. وأوضح بيث في تصريحات صحفية نشرت أمس، أن عملية الإصلاح التي تهدف لمزيد من الشفافية في “الفيفا” تعرضت لمقاطعة من المسؤولين الأوروبيين. وأوضح بيث: “أقرأ بعض التصريحات مثل: (يويفا) يريد إصلاحات أكبر، وعلى النقيض تماماً، (يويفا) يعوق الإصلاح”. وأشار بيث إلى أن عملية التحديث برمتها تواجه مخاطر الفشل. وأكد بيث أن الوضع “مأساوي”، مشيراً إلى أن “المخاطر الموجودة تنذر بأن يفقد “الفيفا” عشر سنوات أخرى.

دل بوسكي يرفض التعليق على الفضيحة

الدوحة (د ب أ) - رفض فيسنتي دل بوسكي مدرب المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم التعليق عن فضيحة التلاعب بنتائج عدد كبير من المباريات الأوروبية بعدما أثير مؤخراً من جانب الشرطة الأوروبية “يوروبول” أن نحو 680 مباراة كرة قدم من بينها مباريات في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم ومباريات بمسابقة دوري أبطال أوروبا وكذلك مسابقات دوري الدرجة الأولى يشتبه في حدوث تلاعب في نتائجها.
وقال دل بوسكي أمس الأول خلال المؤتمر الصحفي المخصص للمباراة الدولية الودية التي جمعت أمس بين منتخبي إسبانيا وأوروجواي على استاد خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة أنه يرفض التعليق عن هذه المسألة،
وبرر كلامه بالقول: “ليس لي ما أقوله في خصوص هذه القضية، طوال مسيرتي الرياضية لم يحصل أن شككت في نزاهة أي شخص، ولم أعش سابقاً مثل هذه القضايا الشائكة حتى أعلق عليها، لا أريد الخوض كثيراً في هذه المسألة”.
ومن جهة أخرى، تطرق دل بوسكي إلى الاتهامات الموجهة له بمحاباة لاعبي برشلونة على حساب لاعبي الأندية الأخرى عند استدعاء اللاعبين للمنتخب، وقال: “أنا مدريدي والجميع يعرفون ذلك ولا أخفي تلك الحقيقة، ولكني في الوقت ذاته أفصل بين عملي وانتماءاتي خلال عملي مع المنتخب..يقولون إني أجامل لاعبي برشلونة بحكم وجود عدد كبير منهم معنا ولكن أريد أن أؤكد أننا نمنح الفرص لأكبر عدد ممكن من اللاعبين الأكثر جاهزية وقدرة على الإفادة”. وختم دل بوسكي كلامه بالقول: “نحن في الاتحاد الإسباني لكرة القدم نعتمد على سياسة واضحة وتتمثل في خوض مباريات عديدة في دول مختلفة عبر العالم من أجل نشر كرة القدم ويسعدنا أن نلعب مباراة مهمة على أرض الدوحة التي تستعد لاحتضان مونديال 2022”.

اقرأ أيضا

برشلونة وميسي يتجنبان رحلة "الأفعوانة" وبيتيس يقهر "ثلاثي القمة"