الملحق الثقافي

الاتحاد

تكرار الموت

1
شخص ما ..
ترمقهُ بجرعاتٍ كبيرة ..
وفي بريد الشقائقِ
كل يوم ..
تنتظر سماد نارهِ
شخصٌ .. يشبهُ آخرة الرماد
يخلع القلب.. والأجراس
وبأطراف أصابعهِ
يضربُ ،
صفوةَ ،
أرجوانها
هل كانت .. تغتسل بظلالهِ المحروقة
أم .. كانت تُعيد غابتها
إلـى نصٍّ .. نَسِيتهُ من قبل!؟

2
عائدٌ ..
من معاركه الأخيرة ..
عائدٌ .. قمرُ الأصفر فيها
ولا .. لونَ ،
لذاك الذاهب من عِفّتها
فكيف يجفّفُ البحرُ ..
مَنْ أصابتْها الكثبانُ
كيف تسهر في الإشراقِ
من لم تكن .. مَثاراً لصيحة الليلك؟
3
الفضائح
التي غسلها الورد
تعود ثانية للسطوح ..
وصورةُ السرِّ المتجدد
تحترق في كل مكان ..
لم يبق متّسع
لِلتَقَمُّص ،
ولم تعد .. والغيم في قبضتها
بحاجةٍ ..
إلـى شاعر ،
اللحظة... الانتحارية

4
“ما أشبهَ اليوم بالبارحة”
إنهـا...
كالعاصفة ..
تحلم بتكرار الموت ..
للبنفسج الذي
شيّعتْهُ ،
قصيدة المستقبل ..

5
ببطءٍ .. إلـى عزلتي
تدخل الحرائق العظيمة ..
وأنا ببطءِ آخر النهر
عاصمة للكلمات الجديدةِ
دخلتُ إليكِ
رأيت أول ما يتشكل ،
في الأغصان ..
وَأَحدهُم يغسل قامتك
رأيت من جوزائهِ
يسقط برج السرطان ..
والبروق ..
تغتسل بقصيدتي
ما لم أكتشفهُ
في نهاية جسدك
كان يتسرب إلـى الأرض البعيدة ..
ما لم أكتشفهُ ،
كان شديد البياض

6
فللهاتف لغة الجلّنار
للجلّنار .. سرير الكأس
للكأس ..
ثغرٌ وحشيٌّ
طلقاتٌ من الخلف
وحديقة مبللة...

7
وَهْجُها ..
يُغلق العتمة ..
وهجها .. فراغ وَعْلَين
نباحٌ ..
بلون الفحم
على جنازة الأزرق

اقرأ أيضا