عربي ودولي

الاتحاد

تايلاند تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل تجمع للمعارضة نهاية الأسبوع

قال سوتيب توجسوبان نائب رئيس الوزراء في تايلاند أمس إن الحكومة التايلاندية تعتزم تفعيل قانون أمني صارم ومنح القوات المسلحة سلطات واسعة للسيطرة على تجمع حاشد في بانكوك بنهاية الأسبوع الحالي لأنصار رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا.
وألغى رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا أمس رحلة مقررة لأستراليا ونيوزيلندا هذا الأسبوع وسط مخاوف متزايدة إزاء احتجاج شعبي مناهض للحكومة معتزم في بانكوك. وكان أبهيسيت يعتزم في البداية زيارة أستراليا ونيوزيلاندا في الفترة من 13 إلى 17 مارس الجاري، رغم ما تردد بشأن احتجاج يضم “مليون شخص” من المعتزم تنظيمه في العاصمة التايلاندية في 14 مارس.
ويتيح قانون الأمن الداخلي لقيادة العمليات الأمنية الداخلية أكبر جهاز أمني في البلاد فرض حظر تجول ووضع نقاط تفتيش وتقييد حركة المتظاهرين إذا تحولت الاحتجاجات التي تقوم بها الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية للعنف. وقال سوتيب بعد اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن “استنادا إلى المعلومات التي حصلنا عليها فإن هناك مجموعات كثيرة من المحتجين وربما يحاول البعض استخدام وسائل عنف”.
وسيقرر مجلس الوزراء رسميا ما إذا كان سيفرض هذا القانون في اجتماعه الأسبوعي اليوم الثلاثاء. وسيفرض قانون الأمن الداخلي من 11 إلى 23 مارس في بانكوك والمناطق المحيطة حيث يعتزم متظاهرون مناهضون للحكومة عقد تجمع حاشد للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة.
ويعتزم أنصار تاكسين بدء تجمعهم الحاشد في الأقاليم في 12 مارس قبل الانتقال إلى بانكوك يوم 14 مارس. وبعد تحقيق تاكسين انتصارا مرتين متتاليتين بشكل غير مسبوق في الانتخابات أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006 وهو يعيش حاليا خارج البلاد بعد فراره قبل صدور حكم ضده بالسجن عامين بسبب قضية فساد. وأثارت المظاهرة الحاشدة المعتزمة مخاوف من اندلاع أعمال عنف جديدة في شوارع بانكوك، أو على الأقل التسبب فى أزمة مرورية رهيبة.
وقال توجسوبان إن “الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية لديها عدة مجموعات مختلفة ونخشى ألا يتمكن قادتها من السيطرة عليها .. ويحتمل أن تسعى بعض مجموعات الجبهة لخرق القانون بأعمال التخريب ومهاجمة منازل الشخصيات البارزة”.
وأضاف أن السلطات لا يمكن أن تسمح للجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية بشل حركة المرور المتأزم بالفعل في بانكوك باستخدام عشرات الآلاف من الشاحنات لنقل المتظاهرين إلى العاصمة. وسيجبر المتظاهرون على توقيف سياراتهم خارج العاصمة فيما توفر لهم الحكومة وسائل مواصلات تنقلهم إلى داخل المدينة.

اقرأ أيضا

مصر تسجل 40 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات