الاتحاد

الاقتصادي

«هيئة السياحة»: أبوظبي تستقبل مليوني نزيل فندقي العام الحالي

زوار لقصر الإمارات حيث تسعى هيئة أبوظبي للسياحة إلى زيادة عدد نزلاء الفنادق بنسبة 10,5? مع نهاية العام الحالي

زوار لقصر الإمارات حيث تسعى هيئة أبوظبي للسياحة إلى زيادة عدد نزلاء الفنادق بنسبة 10,5? مع نهاية العام الحالي

تستعد فنادق أبوظبي لاستقبال مليوني نزيل العام الحالي بزيادة نسبتها 10,5% عما تحقق العام الماضي، بالتزامن مع افتتاح 4 آلاف غرفة فندقية جديدة بالعاصمة، وفقاً لأهداف هيئة أبوظبي للسياحة.
ودفع الأداء الإيجابي للقطاع السياحي العام الماضي هيئة السياحة إلى رفع سقف أهداف 2011 إلى مليوني نزيل من توقعات سابقة بواقع 1,9 مليون، بحسب مبارك حمد المهيري، مدير عام الهيئة.
ويوجد في العاصمة حالياً 18,8 ألف غرفة، يرتفع عددها العام الحالي إلى 22,8 ألف غرفة.
وجاء إعلان الهيئة على هامش أعمال المنتدى السنوي الذي نظمته هيئة أبوظبي للسياحة أمس، بحضور مسؤولين حكوميين وشركاء القطاع وإعلاميين، استجابة للأداء المميز للوجهة السياحية ومنشآت الضيافة بالإمارة التي تضم 116 فندقاً وشقة فندقية خلال العام الماضي.
ودعت الهيئة شركاءها من الجهات العاملة والمعنية بصناعة السياحة إلى التركيز على الابتكار في تطوير وتقديم عروض متكاملة للزوار وتوسيع شبكة الوصول إلى الأسواق المستهدفة لضمان تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
ووفقا لعرض قدمته الهيئة في المنتدى، تسعى الهيئة إلى استقطاب 7,9 مليون نزيل بحلول عام 2030، وأن يصل عدد الغرف الفندقية إلى 80 ألف غرفة فندقية.
وقال المهيري، مدير عام الهيئة “تمتلك أبوظبي حالياً منتجاً سياحياً أفضل وأكثر تنوعاً، سواء من ناحية البنية التحتية، معالم الجذب، أو الفعاليات ذات المستوى العالمي حيث تبقى الحاجة إلى الاستفادة من هذه الموارد، وتصميم برامج شاملة متكاملة يمكن تسويقها وتوزيعها على الصعيد الدولي بحيث تتماشى مع احتياجات العملاء”.
وقال “نجحنا العام الماضي في تجاوز تحديات عديدة، ونثق بقدرتنا على تكرار هذا الإنجاز مجدداً حيث شهد قطاع السياحة والضيافة في أبوظبي نمواً متواصلاً”.
وتنظم خلال العام الجاري ما يزيد على 4 آلاف غرفة في فنادق الأعمال والمنتجعات إلى رصيدنا الحالي من منشآت الضيافة الذي يبلغ 18,8 ألف غرفة. واستقبلت المنشآت الفندقية في أبوظبي العام الماضي 1.81 مليون نزيل بنسبة نمو 18% مقارنة بعام 2009، متجاوزة المستويات المستهدفة بنسبة 8%، أقاموا 5,1 مليون ليلة فندقية.
واحتلت السوق الإماراتية المرتبة الأولى في عدد النزلاء بواقع 752,7 ألف نزيل فندقي تليه السوق البريطانية.
وقال المهيري إن الهيئة ستركز جهودها خلال العام 2011 على سياحة السفن والجولف والتعليم والفعاليات والثقافة والتراث.
وأضاف “سنستثمر في هذه القطاعات، وسنبادر إلى دعم جميع مراحل تطوير وتوفير وتسويق منتجها السياحي إلى جانب الارتقاء بالحوافز المقدمة لشركائنا ومنظمي الجولات من جميع أنحاء العالم”.
وقال “نتمتع بموارد كبيرة في هذه القطاعات الخمسة، والمُنتجات الكفيلة بتلبية متطلبات الزوار، ومنح وجهتنا السياحية سمة مميزة”.
وبين المهيري أن الهيئة ستعكف على تنفيذ برنامج تحفيز دولي موسع يستهدف المستهلكين في العالم لدفع عجلة الحجوزات إلى الإمارة، تدعمها حملة مكثفة للتعريف بهويتها السياحية.
وأضاف: “سنعلن عن آليات تنفيذ هذه البرامج في غضون بضعة أشهر”.
وأوضح: “قطعت الهيئة خطوات كبيرة في إجراء إحصاء دقيق لتحديد ومعالجة المتطلبات الراهنة في مجال معالم الجذب ذات الأثر السياحي على المدى المتوسط، كما تعمل على تطبيق خططها لإنشاء مكاتب دائمة في روسيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة”. وبيّن “لدينا تمثيل دائم في موسكو، ونضع حالياً اللمسات الأخيرة على مكتبنا الخارجي هناك، في حين سيتم فتح مكاتبنا في مانهاتن وجدة بحلول نهاية الربع الأول من العام الجاري”.
وتستعد الهيئة أيضاً إلى إطلاق المرحلة الثانية من حملتها الإعلانية العالمية، بالتزامن مع دعم مبادرات صناعة السياحة المحلية، ومنها حملة شركة الاتحاد للطيران “إليكم أبوظبي” بالاعتماد على إعلانات موجهة في الأسواق الرئيسية.
من جهة أخرى، دعا المهيري شركاء قطاع السياحة في أبوظبي إلى اغتنام فرصة مخاطبة الصناعة الدولية ووكلاء السفر والعملاء مباشرة عبر زيادة تواجدهم بالمعارض والمؤتمرات التي تشارك بها الهيئة. وقال “نعمل على تطوير إطار ومناهج جديدة تسهم في دعم المنتج السياحي والرسالة الموجهة للأسواق الخارجية خلال المشاركة في هذه الفعاليات”.
وأضاف “نرحب بزيادة خدمات “الاتحاد للطيران” إلى جدة من رحلة واحدة يومياً إلى 12 أسبوعياً، وخططها لتعزيز رحلاتها إلى خمس وجهات أوروبية رئيسية هذا العام”.
وأضاف “نستعد كذلك للترحيب، في وقت لاحق من الشهر الجاري، بشركة “في أستراليا” التي تسيير 3 رحلات أسبوعياً من سيدني، وهي أول ناقلة أسترالية تُشغل رحلات إلى الشرق الأوسط منذ 1991، إلى جانب “كاثي باسيفيك” التي تعتزم الطيران إلى أبوظبي 4 مرات أسبوعياً اعتباراً من شهر يونيو المقبل”.
وأشار المهيري إلى خطوتين استراتيجيتين توفران حزمة من الفرص الواعدة أمام صناعة السياحة المحلية، وهما استضافة العاصمة الإماراتية للسفينة السياحية “أم أس سي ليريكا” المملوكة لشركة “أم أس سي كروزيز” كميناء رئيسي لبرنامج جولاتها في الخليج العربي خلال موسم 2011/2012، واختيار أبوظبي كميناء مستضيف لـ”سباق فولفو للمحيطات 2011/2012” على مدى أسبوعين قبل انطلاق اليخوت المتنافسة في جولة الحدث الثالثة.
وأوضح “ستصبح أبوظبي مركز بداية وختام رحلات “أم أس سي ليريكا” الـ19 في الخليج العربي والتي يستمر كل منها لـ8 أيام، مما يزودنا بإمكانية استقبال 41.000 زائر إضافي على متن هذه السفينة”.
وأشار المهيري إلى أن الهيئة ستعلن قريباً عن موقع وتصميم قرية السباق التي ستشكل مقصداً لـ200 ألف متفرج منهم 4 آلاف من الطلاب و250 إعلاميا، يتوقع توافدهم للترحيب بفرق “سباق فولفو للمحيطات” لدى وصولها أبوظبي مع الاحتفال بمقدم العام الجديد 2012.

اقرأ أيضا

عملاء يطالبون بالنظر في رسوم الحد الأدنى للحساب