الاتحاد

الإمارات

تأثيرات سلبية للبيئة غير الصحية على تحصيل الطالب

إذا كان الباحثون والمهتمون بأنظمة السلامة والأمن يوصون الوالدين باختيار المدرسة التي لا تهمل اعتماد استراتيجيات الوقاية والسلامة من المخاطر كالحريق وغيره، فإن استيفاء وسائل السلامة ووجود خطة الإخلاء لا يعني ذلك أنه لا يوجد هناك مخاطر أخرى تهدد حياة الطالب في المدرسة، بل قام المتخصصون في المجال الصحي من تحذير الآباء والأمهات من اختيار المدارس ذات المستوى المتدني في النظافة، والتي لا تراعي الشروط الصحيّة في مرافقها كدورات المياه والمقاصف وغيرها، مؤكدين أن البيئة غير الصحية مناسبة لتكاثر الفيروسات والميكروبات التي قد تلزم الطفل السرير الأبيض، ما يؤثر على تحصيله العلمي أوتعرض حياته للخطر.
فقد تناولت تقارير طبيّة متعددة عن أبرز الأمراض التي قد تهاجم الطلاب في مدارسهم من الأمراض المعدية والأنفلونزا ونزلات البرد وحشرات الرأس«قمل الرأس» والجدري المائي والسعال الديكي والتهابات اللوزتين والتيتانوس، وغيرها من الأمراض البكتيرية والفيروسية والوبائية.
وكما يوضح المختصون في التغذية الصحية أن الوقاية دائماً خير من العلاج ومن العقاقير الطبية والأدوية، ونصحوا الوالدين بالاهتمام بأطفالهم باختيار الغذاء الصحي الذي يحتوي على عناصر غذائية مهمة وغنية يحتاجها الجسم وتعزز من مناعته، كما طالبوا أن يتناول الطفل كميات وفيرة من الماء والعصائر الطازجة التي تساعد الجسم من التخلص من السموم والفضلات، كما أوصى الأطباء بضرورة تعليم الطفل غسل اليدين بالماء والصابون وغسل الفواكه والخضراوات جيدا قبل تناولها.
كما دعو إلى عدم إهمال تطعيم الطفل ضد الأمراض المعدية وحذروا من التكاسل من عدم إعداد وجبة الفطور حتى لا يجوع الطفل ويضطر إلى سد رمقه من الطعام المكشوف في المدرسة، كما شددوا أن يستخدم الطفل المناديل المعقمة وقالوا إن ممارسة الرياضة تعتبر من التدابير المهمة للغاية وتحمي الجسم من كثير من الأمراض، ويرى الباحثون في المجال الصحي أن الوقاية في المدرسة هي امتداد لعادات صحية تحرص عليها الأسرة في المنزل، مثل التهوية وفتح النوافذ لدخول الهواء النقي وأشعة الشمس للمنزل الذي بدوره يعزز الأجواء السليمة التي تحيط بالطفل، وتقلل من احتمال إصابته بالعدوى.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي