عربي ودولي

الاتحاد

بايدن يؤكد توحيد دفاعات أميركا وإسرائيل ضد إيران

بايدن يلوح بيده لدى وصوله أمس إلى إسرائيل

بايدن يلوح بيده لدى وصوله أمس إلى إسرائيل

قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل أمس إلى تل أبيب في إطار جولة بالمنطقة تستغرق ثلاثة أيام، إن إدارة الرئيس باراك أوباما عززت الدفاعات الأميركية مع إسرائيل وستوحد الصفوف مع حليفتها في مواجهة أي تهديد من إيران مسلحة نوويا. في حين اعتبر الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية الأميركية أن النظام الإيراني يتحول إلى “سلطة بلطجية” لقمع الغضب الشعبي.وقال بايدن في حديث مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن واشنطن تبذل جهودا مكثفة لحشد الضغوط الدبلوماسية الدولية ضد إيران وأيضا الإجراءات التي تتخذها من جانب واحد وزارة الخزانة الأميركية.
وحول احتمالات هجوم إسرائيلي قال “رغم إنني لا أستطيع الإجابة على أسئلة افتراضية بشأن إيران، لكن يمكنني أن أعد شعب إسرائيل بأننا سنتصدى كحلفاء لأي تهديد أمني ستواجهه، فإيران المسلحة نوويا ستشكل تهديدا لا على إسرائيل وحدها بل ستشكل تهديدا على الولايات المتحدة”.
وأضاف أن إدارة أوباما “تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية قدرها ثلاثة مليارات دولار، لقد أنعشنا المشاورات الدفاعية بين البلدين وضاعفنا جهودنا لضمان احتفاظ إسرائيل بتفوقها العسكري النوعي في المنطقة، ووسعنا من مناوراتنا المشتركة وتعاوننا في أنظمة الدفاع الصاروخية”.
ورأى محللون كثيرون أن قوة إسرائيل أضعف كثيرا من أن توجه مجرد ضربات معرقلة للمواقع الإيرانية البعيدة والمتعددة والحصينة. كل هذه التحديات التكتيكية وأيضا رفض الولايات المتحدة لنشوب حرب جديدة إقليمية دفعت بعض المحللين إلى التكهن بأن إسرائيل ستعود في نهاية المطاف إلى استراتيجية “لاحتواء” إيران والتي تنفي أن برنامجها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم هو لتصنيع قنابل نووية.
وكان بايدن وصل أمس إلى إسرائيل في إطار جولة بالمنطقة تستغرق ثلاثة أيام، وتشمل الأراضي الفلسطينية والأردن. ولم يدل فور وصوله بأي تصريحات للصحفيين. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني. وذكرت تقارير استبقت زيارته أن بايدن يحمل إلى إسرائيل رسالة واضحة مفادها “لا ضوء أخضر” لضربة عسكرية ضد إيران.
وفي شأن متصل اعتبر الجنرال ديفيد بترايوس أمس الأول أن النظام الإيراني يتحول إلى “سلطة بلطجية” بمعنى “عصابة مجرمين” سعيا منه إلى قمع الغضب الشعبي الذي برز إثر إعلان فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات 12 يونيو.
وقال بترايوس، في مقابلة مع محطة سي إن إن “أعتقد أنكم سمعتم خبراء يقولون إن إيران انتقلت من كونها سلطة دينية إلى سلطة بلطجية”. وأضاف أن ذلك حصل “مجددا بسبب بروز هذه الحركة الإصلاحية للإيرانيين الذين عبروا عن غضبهم من مصادرة الانتخابات في الصيف الماضي”.
وبشأن تحدي إيران للدول الغربية وإصرارها على تخصيب اليورانيوم، قال بترايوس إنه من غير الواضح إن كانت إيران قررت بصورة نهائية السير في طريق صنع السلاح النووي. لكنه قال إن أعمال إيران تسهل على الولايات المتحدة مساعيها لفرض عقوبات جديدة عليها، مضيفا أن “الرئيس أحمدي نجاد غالبا ما يكون أفضل من يحشد قوانا”.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الأول أن الحكومة الأميركية ستسمح لشركات التكنولوجيا بتصدير خدمات مرتبطة بالإنترنت مثل الدردشة والبريد وتقاسم الصور إلى إيران وكوبا والسودان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي لم تكشف هويته أن وزارة الخزانة ستصدر لاحقاً موافقة على تصدير خدمات مجانية للإنترنت وبرامج للجمهور العريض إلى البلدان الثلاثة. وقال المسؤول للصحيفة “بقدر ما يتمكن الناس من الحصول على خدمات وتقنيات أليكترونية، يصبح صعباً على الحكومة قمع حريتهم في التكلم والتعبير”.وسيسمح هذا القرار لمايكروسوفت وياهو وغيرها من الشركات المزودة لخدمات الإنترنت الالتفاف على القيود الصارمة المفروضة على التصدير حسب الصحيفة.

اقرأ أيضا

سويسرا: 257 وفاة بكورونا والإصابات أكثر من 14 ألفاً