الاتحاد

عربي ودولي

«أخبار الساعة» تدعو اللبنانيين إلى التفاهم والحوار البناء

دعت نشرة “أخبار الساعة “ التي يصدرها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاسترتيجية، القوى والتيارات اللبنانية إلى التوافق والتعامل مع المشكلات والأزمات من خلال التفاهم والحوار البناء، مشيرة إلى أنه من المقرر أن ينطلق غدا الثلاثاء” مؤتمر الحوار الوطني اللبناني” برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومشاركة القوى اللبنانية المختلفة، وذلك لمناقشة أهمية خاصة وتجعل منه محطة مهمة في المسار السياسي في لبنان ومستقبل العلاقة بين قواه وتياراته المختلفة.
وتحت عنوان “الحوار الوطني اللبناني.. بوابة المستقبل”، قالت: على الرغم من أن المصادر تشير إلى أن الاستراتيجيّة الدفاعيّة الوطنيّة هي البند الوحيد المدرج على جدول أعمال المؤتمر، فإن المؤشرات تؤكّد أن سلاح “حزب الله” هو إحدى القضايا الخلافية التي ستقرر طريقة تعامل الأطراف المختلفة معها مستقبل الحوار الوطني وما يمكن أن يصل إليه من نتائج ومقررات، خاصة مع بدء ظهور الخلافات حوله قبل بدء المؤتمر. فضلا عن ذلك، فإن الدولة اللبنانية أمام استحقاقات سياسيّة مهمة خلال الفترة المقبلة مثل مناقشة مشروع قانون الانتخابات البلدية في البرلمان وإقرار موازنة عام 2010 واستكمال التعيينات الإدارية وغيرها من الاستحقاقات وكلها استحقاقات تحتاج إلى درجة عالية من التوافق الوطني والحوار البناء من أجل التوصل إلى مواقف موحدة بشأنها تضمن عدم حدوث أي أزمات أو مشكلات سياسية حولها.
وأضافت النشرة أنه على المستوى الخارجي يأتي “مؤتمر الحوار الوطني”، هذه المرة في ظل تهديدات جدّية وخطرة من إسرائيل باستهداف لبنان وهي تهديدات تحتاج إلى جبهة لبنانيّة واحدة للتعامل معها والتصدّي لها، كما يأتي المؤتمر في الوقت الذي تشهد فيه علاقات لبنان الخارجية تطوّرات ملحوظة خاصة مع سوريا على إثر زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لدمشق، مشددة على أن المسار الذي سيسير فيه الحوار الوطني خلال الفترة المقبلة سيكون أحد العوامل المحددة لشكل العلاقات الخارجية للبنان. وأشارت إلى أن لبنان خطا خطوات مهمة خلال الفترة الماضية على طريق التوافق الداخلي والتعامل مع المشكلات والأزمات من خلال الحوار والتفاهم .. ولكن ما زالت هناك بعض الأمور المثيرة للخلاف وفي مقدّمتها سلاح حزب الله الذي تعده قوى لبنانية “ سلاحا غير شرعي”، ومن المهم دمجه في الدولة فيما يرفض الحزب مناقشته.

اقرأ أيضا

الجزائريون يختارون الساكن الجديد للقصر الرئاسي اليوم