الاتحاد

عربي ودولي

إيران تهدد بإغلاق «هرمز» إذا هوجمت مواقعها النووية

قرد مربوط في ما يسمى قمر اصطناعي إيراني «كاوشكر 4» (أ ف ب) ?

قرد مربوط في ما يسمى قمر اصطناعي إيراني «كاوشكر 4» (أ ف ب) ?

(عواصم)- هددت إيران أمس بإغلاق مضيق هرمز إذا استهدف أي هجوم مواقعها النووية، أو هددت مواقعها الدفاعية في الخليج. ونفى الحرس الثوري الإيراني احتجاز عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) روبرت ليفنسون، فيما رفضت الحكومة الإيرانية طلبا للمعارضة للتظاهر دعما لاحتجاجات تونس ومصر.
وقال الأميرال علي فدوي قائد القوة البحرية الإيرانية إن “المنطقة ومضيق هرمز تحت مدى النيران الإيرانية”. وأضاف “في حالة أي تهديد خارجي فإن قواتنا البحرية سترد وبقوة على مصادر التهديد، وأن إيران ستلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز في حالة نشوب أي مواجهة عسكرية في المنطقة”.
وحذرت إيران من جهة أخرى إسرائيل من مغبة ضرب مواقعها النووية. وقال العميد حسين سلامي مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للصحفيين إن “إيران على استعداد للرد على أي مواجهة إسرائيلية، وإننا نحذر إسرائيل من مغبة مهاجمة مواقع إيرانية”.
وفي شأن متصل نقلت وكالة الأنباء العمالية عن قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد جعفري قوله للصحفيين “ننفي توقيف الموظف في إف بي آي، روبرت ليفنسون، ولو اعتقل الحرس الثوري عدوا لكان أعلن ذلك بنفسه”.
من جهة أخرى أعلن جعفري أن إيران بدأت “إنتاج صواريخ باليستية ذكية لا يمكن رصدها بأعداد كبيرة لتدمير أهداف بحرية”. وأضاف أن “سرعة هذه الصواريخ تفوق سرعة الصوت بثلاث مرات ولا يمكن رصدها ولا يمكن للعدو تدميرها”. لكنه لم يعط إيضاحات عن اسم هذه الصواريخ أو ميزاتها.
إلى ذلك دشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس نموذجا لقمر اصطناعي تم إعداد التصميم والإنتاج في مركز الدراسات التابع لجامعة العلوم والصناعة. ويزن القمر الاصطناعي الجديد 50 كيلو جراما وله القدرة على التقاط الصور والتقصي لمساحة تصل إلى 400 متر، حيث اتخذ دوره في الإطلاق، وسيكون عمله في مجال الاتصالات والبحث العلمي.
سياسيا أكد مستشار زعيم المعارضة الإصلاحية أردشير أمير أرجمند أن الحكومة الإيرانية رفضت اقتراح زعماء المعارضة للقيام بتظاهرات يوم 14 فبراير دعما لاحتجاجات تونس ومصر.
وقال إن سبب الرفض الحكومي هو عدم اطمئنان إيران لجمهورها، مضيفا أن حكومة نجاد تخشى من أي تظاهرات تقوم بها المعارضة لأن تلك التظاهرات ستحمل شعارات ضده.
في غضون ذلك دعت بريطانيا أمس الأول إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، وربط المسؤولون الإسرائيليون نجاح محادثات السلام بتحجيم إيران.
وقال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس خلال كلمة ألقاها في منتدى أمن إسرائيل السنوي في هرتزليا شمال فلسطين المحتلة “إن بريطانيا تدفع نحو عقوبات أشد للتأثير على إيران، لكن لا ينبغي غض الطرف عن أهمية عملية السلام في الشرق الأوسط”. وأضاف أن “التقدم نحو حل يقوم على دولتين مهم لتفكيك النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة”.
ووصف فوكس احتمال أن ينتهي مشروع تخصيب اليورانيوم في إيران بإنتاج أسلحة نووية بأنه “كارثة”، قائلاً “نريد حلاً بالتفاوض، لكن إيران بحاجة إلى تغيير نهجها جوهرياً إذا كان لنا أن ننتهي إلى نتيجة، لن نحيد ولن نتراجع”.
ووجه تحذيراً إلى تركيا التي رفضت الالتزام بالعقوبات ودافعت عن التسوية مع إيران. وقال “كي تكون العقوبات فاعلة، يتعين على القوى الإقليمية ودول الجوار التأكد من أن إيران لا تستغلها لتجنب العقوبات الاقتصادية أو تخفيف أثرها”.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تطالب السائحين بتجنب مناطق الاحتجاج في جاكرتا