الاتحاد

ثقافة

«الشارقة للشعر الشعبي» يحتفل بمرور 90 سنة على رحيل «بوسنيدة» اليوم

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

ينظم مركز الشارقة للشعر الشعبي في الثامنة من مساء اليوم، احتفالية بمناسبة مرور 90 سنة على رحيل الشاعر أحمد عبد الرحمن “بوسنيدة”وذلك بدار الندوة بالشارقة. وتتضمن الاحتفالية ندوة حول “تجربة بوسنيدة على الصعيدين الإبداعي والاجتماعي” يشارك فيها كل من: عيضة بن مسعود والدكتور راشد المزروعي والباحث النسابة علي المطروشي والشاعر والإعلامي راشد شرار والشاعر والإعلامي محمد البريكي. وترتكز على مجموعة من المحاور هي : “الواقع الثقافي والتعليمي والاجتماعي في الشارقة خلال هذه الفترة” و”الجوانب الفنية في شعر بوسنيدة” و”بوسنيدة ودوره في تعليم الخط العربي” و”جهود بو سنيدة في كتابة الرسائل الديوانية” و “التجديد وجوانب التميز في شعر بوسنيدة” ودور بوسنيدة في الحركة الثقافية الإماراتية” و”توثيق التراث الشعري الشعبي في الإمارات”. وتهدف الندوة إلى: التعريف بأحد رواد الشعر الشعبي الإماراتي وعرض تجربة الشاعر ودوره في مراحل تطور الحياة الثقافية بالإمارات وإبراز النشاط الثقافي الذي واكب وعاصر إبداعات بوسنيدة وإبراز دور ومكانة الشاعر بوسنيدة في الحياة الثقافية، وبناء الهوية الوطنية الإماراتية، والدور الذي لعبه الشاعر وقصائده في الحياة الاجتماعية والتعليمية والسياسية وإبراز الجوانب الفنية والجمالية في شعر بوسنيدة وتوثيق وإلقاء الضوء على جانب من تاريخ المجتمع الإماراتي في فترة لم يكن التدوين فيها موجوداً والتعريف بالإنجاز الشعري للراحل كظاهرة حية نمت في الشعر، وواقع الحياة الاجتماعية في المنطقة بجميع مراحلها والحث على إجراء وإعداد الدراسات الجادّة والأكاديمية لدراسة هذا الشاعر المبدع .
وقد أصدر مركز الشارقة للشعر الشعبي كتاباً بعنوان “بوسنيدة شاعر برع في صناعة الخط والكتابة” إعداد وجمع الشاعر والإعلامي راشد شرار، والباحث محمد عبد السميع يوسف، ويأتي الكتاب في 186 صفحة من القطع المتوسط، ويتم عرضه ضمن مقتنيات معرض “بوسنيدة” المقام ضمن الاحتفالية والندوة.
يضم الكتاب عرضاً لسيرة “بوسنيدة “ وأهم إنجازاته الإبداعية، إضافة إلى مخطوطة تنشر لأول مرة، ودراسات تبرز دور “بوسنيدة “ في مجالات مختلفة وضعت تجربة “بوسنيدة “ تحت المجهر، حيث يمثل أحد رموز السلالة الشعرية الكبيرة في الإمارات والوطن العربي، التي حفظت للشعر مجده ورصانته وتاريخه.

اقرأ أيضا

نورة الكعبي: موروث إنساني في منطقتنا