عربي ودولي

الاتحاد

العراق يحذر: «داعش» يخطط لاستخدام «الكلور» و«الخردل» في سامراء

جنود عراقيون في دورية أمنية بساحة التحرير وسط بغداد أمس (أ ف ب)

جنود عراقيون في دورية أمنية بساحة التحرير وسط بغداد أمس (أ ف ب)

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

حذرت مصادر أمنية عراقية مسؤولة أمس من أن تنظيم «داعش» الإرهابي يخطط لكارثة قرب مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، من خلال استخدام غاز الكلور الذي غنمه من محافظة نينوى، وغاز الخردل الذي نقله من سوريا بعدما استولى عليه، في حين أصدر القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي أمراً برفع حظر التجوال الليلي عن العاصمة بغداد بشكل كامل ونزع السلاح من خمس مناطق فيها، اعتباراً من يوم السبت المقبل.

وقالت المصادر الأمنية إن «التنظيم الإرهابي بدأ بنقل قناني غاز الكلور بشاحنات إلى محطة كهرباء ألبو نمر التي تقع بين محافظة الأنبار وصلاح الدين من جهة سامراء»، مشيرة إلى أن «التنظيم ينوي استخدامها مما سيشكل كارثة حقيقية في حال لم تعالج القوات العراقية الأمر سريعاً».

وأكد مصدر محلي من الموصل في محافظة نينوى أن التنظيم استولى على غاز الكلور والخردل «من مديرية ماء نينوى، مع كميات كبيرة من غاز الخردل جاء بها من سوريا، ونقلها إلى منطقة كوكجلي شرق المحافظة». وأضاف أن «معظم أصحاب المجمع الصناعي في كوكجلي شاهدوه وهو يدخل صواريخ كبيرة إلى المجمع»، لافتا إلى أن «التنظيم منع أهالي المنطقة من الاقتراب من موقع المجمع وهدد بقتل كل من يقترب منه».

وفي شأن أمني آخر، ذكر شهود عيان أن منطقة معسكر سنجار قرب الموصل تشهد حركة واسعة لعجلات تابعة لـ «داعش» وتقوم بنقل أشخاص يعتقد أنه يتم تصفيتهم هناك. وقالت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن «داعش» اختطف 6 من أهالي الموصل ونقلهم إلى جهة مجهولة.
من ناحية أخرى، قتل 11 جندياً وأصيب 22 آخرون في هجوم لـ «داعش» استهدف منشأة المثنى جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين. بينما أسفرت اشتباكات بين التنظيم والقوات العراقية شمال تكريت عن مقتل 8 من الشرطة و22 من التنظيم.
وفي الأنبار، أعلن رئيس مجلس قضاء حديثة خالد سليمان، أن طفلين أصيبا بسقوط 3 صواريخ جراد أطلقها التنظيم على منازل في القضاء غرب الرمادي، وأن القوات العراقية أحبطت هجوماً للتنظيم على مقر أحد الأفواج العسكرية شمال شرق الفلوجة، ما أدى إلى مقتل 9 منهم.
وفي شمال بغداد، أصيب 6 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة قرب محال لبيع الخضار في منطقة الراشدية. فيما قتل 3 مدنيين وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في قضاء المحمودية جنوب العاصمة.
من جهة أخرى، ذكرت قيادة عمليات بغداد أن رئيس الوزراء حيدر العبادي رفع حظر التجوال الليلي في بغداد والذي استمر ثماني سنوات، كما أمر قوات الأمن أن تكون مناطق الكاظمية والأعظمية والمنصور والسيدية في العاصمة مناطق منزوعة السلاح، وفتح بعض الطرق المهمة في بغداد.
ووصف عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي ماجد الغراوي قرارالعبادي بالخطوة المهمة والجريئة، وبأنه رسالة اطمئنان للشارع العراقي.
وأكدت السلطات العراقية أن الوضع الأمني في بغداد شهد تحسناً ملحوظاً بعد العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الأمنية بمنطقة حزام بغداد، خلال الفترة من 12 إلى 19 يناير الماضي، بمساندة طائرات الجيش العراقي والتحالف الدولي وقوات «الحشد الشعبي».
كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن افتتاح شارع الجوازات العامة وسط العاصمة، و100 طريق رئيسي وفرعي، واعتبرت ان ذلك سيقلل من الاختناقات في شوارع بغداد.
إلى ذلك، أعلنت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني في تقرير نشر أمس أن بريطانيا «قادرة وعليها أن تلعب دوراً أكبر» داخل الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، لكنها رفضت نشر قوات قتالية على الأرض حالياً.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى في كوريا الجنوبية.. إصابات كورونا تقل عن 50