الاتحاد

الرياضي

سباق اتحاد الطائرة بين «الحرس القديم» وطموحات الشباب

من مباراة منتخبنا وأوزبكستان في البطولة الآسيوية (الاتحاد)

من مباراة منتخبنا وأوزبكستان في البطولة الآسيوية (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

هل اتحاد الطائرة في دورته الجديدة بحاجة إلى عودة «الحرس القديم» أم ضخ دماء جديدة في شريان اللعبة أم الدمج بين العناصر القديمة والجديدة؟، سؤال طرحته «الاتحاد» على أهل البيت بعد فتح باب الترشح لانتخابات اللعبة والتي من المتوقع أن تشهد سباقا ساخنا على مقاعد الدورة الجديدة في مطلع يونيو.
«أطالب بمناظرة بين جميع المرشحين» بهذه الكلمات استهل المدرب الوطني عبدالله علي رجب حديثه، مشيرا إلى أن التغيير أصبح ضرورة.
وأشار إلى أنه مع التغيير إلى الأفضل قلبا وقالبا، حيث يجب أن يكون رئيس وأعضاء المجلس في الدورة الجديدة من أبناء اللعبة، وقال: العناصر التي عملت في معظم المجالس السابقة للاتحاد لم تكن قدر الطموح الذي ينشده كل منتسب إلى اللعبة، خصوصا أن البعض خاض سباق الانتخابات من أجل «الشو».
وأضاف: أن الطائرة إذا استمرت بهذا الوضع ستدفع الثمن غاليا لأن المرحلة المقبلة لا تحتمل إخفاقات جديدة.
وأشار رجب إلى أن اللعبة شبعت تنظيرا، والبرامج المقدمة من المرشحين للاستهلاك فقط ولن يتم تنفيذها على أرض الواقع بعد الفوز، والدليل على ذلك تراجع اللعبة بصورة مخيفة.
من ناحيته، يرى عبيد الزعابي مدير فريق الجزيرة أن العهد الجديد يتطلب ترجل «الحرس القديم» مع كل الاحترام للعناصر القديمة التي أدت دورها خلال تواجدها في الاتحاد وفق الإمكانات المتاحة.
وقال: يجب ضخ دماء جديدة في الدورة الجديدة من أجل مواكبة النقلة النوعية التي تحدث في العالم، فالجيل الجديد له طموحاته وأفكاره من أجل تطوير اللعبة ودفع عجلتها إلى الأمام.
ووصف الزعابي البرنامج الانتخابي بالمكرر، وبعض المرشحين يبحثون عن مصالحهم الشخصية والمحاباة مما يكون له المرود السلبي على مسيرة اللعبة في حال تواجدهم في الدورة الجديدة.
وقال: الأندية في تطور وللأسف الاتحاد في تراجع ملحوظ، وحان الوقت للأفكار الجديدة من أبناء اللعبة الذين تدرجوا فيها إلى المنتخب الوطني الأول، فالجيل الجديد قادر على تحمل المسؤولية الملقاة عل عاتقه.
من جانبه، قال عبدالله زويد مشرف اللعبة بنادي العين لا مكان للأعضاء غير الفاعلين وأصحاب المصالح في الدورة الجديدة، وينبغي ألا يترشحوا لخوض سباق الانتخابات لأن المسألة مسألة ضمير أولا وأخيرا.
وتابع: هنالك أعضاء غير فاعلين ينبغي ألا يكون لهم وجود في الانتخابات، خصوصا أن البرامج الانتخابية أصبحت حبرا على ورق والمترشح لا يتم تنفيذ 1% من برنامجه الانتخابي.
وأشار إلى أنه مع المترشح الذي يخدم اللعبة ويعمل لمصلحة جميع الأندية وليس لفرق بعينها بعيدا عن العواطف والمجاملات.
وقال: عدم وجود الموازنات الكافية بات عذرا غير مقبول لأي عضو يردد هذه النغمة بعد الفوز لأن الجميع على علم بالسقف المالي المخصص لاتحاد الطائرة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
ويرى ناصر حميد عضو اتحاد الطائرة السابق والإداري الحالي لفريق الشباب أن الدورة الجديدة بحاجة إلى أفكار الشباب مع كل الاحترام لـ«الحرس القديم» وخصوصا أن التوجه العام هو الاستفادة من فكر الشباب، وهذا لا يمنع من جود عنصرين من أصحاب الخبرة في الدورة الجديدة للاتحاد التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.
وقال: يجب فتح صفحة جديدة في الطائرة بأفكار جديدة مع التغيير على الصعد كافة فالأفكار القديمة أكل عليها الدهر وشرب، ويجب مواكبة المستجدات التي تحدث في اللعبة.
وأشار حميد إلى أنه مع البرامج الانتخابية التي تلامس واقع الطائرة وليس البرامج غير الواقعية والتي هي بكل المقاييس غير قابلة للتنفيذ، فالبعض يطلق برامجه الانتخابية من أجل الاستهلاك فقط.
وأعرب عن تفاؤله بالمرحلة الجديدة للعبة في ظل خوض مجموعة من الشباب للانتخابات من أجل تطوير اللعبة، بعيدا عن عواطف الأندية والمصالح الشخصية.
من جهته، أكد رياض المنهالي مدير الطائرة بنادي بني ياس أن عهد التنظير والأوراق في اللعبة انتهى، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب «الميدانيين» من أجل تلمس واقع الطائرة عن قرب وبالتالي توفير أدوات التطوير لها حتى تحقق منتخباتنا الوطنية الطموحات المطلوبة.
وقال: أؤيد الوجوه الشابة في المجلس الجديد بشرط تدعيمها ببعض عناصر الخبرة لأنه لا يستقيم أن يكون الرئيس والأعضاء من الوجوه الشابة، فالخبرة مهمة حتى تتكامل الرؤى من أجل مجلس متجانس، تصب أفكاره في مصلحة اللعبة حتى تحقق الدورة الجديدة للاتحاد نجاحا، تقطف ثماره الأندية واللعبة بصفة عامة.
وطالب المنهالي أن يضع المجلس الجديد منتخباتنا الوطنية نصب عينيه من أجل تهيئة المناخ الملائم لها حتى ينجح في بناء منتخب قوي قادر على تمثيل الطائرة الإماراتية على أكمل وجه في المحافل القارية والدولية حتى لا يصبح «الأبيض» منتخب مناسبات.

اقرأ أيضا

الرياضة الإماراتية المصرية.. «مبادرات بلا حدود»