الاتحاد

الرياضي

الإمارات تتصدر الدول الداعمة للرياضات الأكثر نمواً

طواف أبوظبي محطة عالمية لنخبة الدراجين (الاتحاد)

طواف أبوظبي محطة عالمية لنخبة الدراجين (الاتحاد)

مراد المصري (دبي)

أعلن موقع «جلايد سلوب» العالمي المتخصص في رصد الألعاب الرياضية ذات الشعبية ومعدل الإقبال على ممارستها أن الإمارات نفسها في مقدمة الدول التي تقدم أكثر الرياضات نمواً على مستوى العالم خلال السنوات الماضية، وذلك من خلال استضافتها وتنظيمها العديد من الفعاليات والبطولات الكبرى لهذه الألعاب ومواكبة الشعبية المتزايدة لها والإقبال الكبير على ممارستها من مختلف فئات المجتمع حول العالم، بما يواكب شعبية الألعاب الرياضية التقليدية.

وكشف الموقع أن أكثر 5 رياضات تحظى بزيادة مطردة خلال السنوات الماضية، هي الترايثلون بمختلف أنواعه، الفنون القتالية المختلطة بكل أنواعها، الرجبي، الدراجات الهوائية، والتزحلق بالسكيت من المنصة.
وجاء اختيار هذه الرياضات بناء على أربعة عوامل رئيسية تم قياسيها عليه حول العالم، وهي الممارسون للعبة، الجمهور المتابع لها، العائدات والإيرادات، مبيعات الأدوات الرياضية الخاصة بها، إلى جانب عدد من العوامل الأخرى على الصعيدين الاقتصادي والرياضي.
وكشفت الإحصائيات أن نسبة الزيادة في أعداد الممارسين والاهتمام برياضات الفنون القتالية في قارات آسيا وأوروبا أميركا الجنوبية وشمال أفريقيا بلغ 40% منذ عام 2013، فيما من المتوقع أن يصل حجم قطاع عام 2019 إلى 65 مليار دولار أميركي، وذلك بسبب التغييرات الاقتصادية التي تفرض استخدام الدراجات، وبين الشعبية المتزايدة لها لاكتساب اللياقة البدنية والتنافس في المسابقات الرسمية، فيما سيتم إقامة بطولة العالم للرجبي العام المقبل في اليابان، في مؤشر حول وجود دول جديدة لم يسبق لها ممارسة هذه اللعبة، لكنها باتت ضمن الداعمين الأساسيين لها، فيما تجاوز أعداد المنتسبين بشكل رسمي لمنافسات الترياثلون منذ انطلاقها من الولايات المتحدة قبل أربعين عاماً ليتجاوز حاجز 400 ألف محترف، دون احتساب المشاركين في المنافسات من العائلات والشباب وغيرها من الفئات المجتمعية.
وفي نظرة إلى هذه الرياضات نجد مدى الاستثمار والتطور الذي تعاصره 4 منها على مستوى كبير حالياً، وذلك من خلال تحديات الترياثلون العالمية التي تقام سنوياً في أبوظبي ودبي، وهي ترايثلون أبوظبي الدولي إحدى المحطات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وترايثلون دبي بمختلف أنواعه مع إقامة تحدي الصحراوي، حيث حصدت هذه الأحداث نجاحات على كل المستويات وسط ردود فعل إيجابية ومتابعة من شريحة واسعة من الجماهير، فيما باتت الدولة تشهد إقامة العديد من السباقات المتنوعة في الدراجات الهوائية، مع إقامة سباقي أبوظبي ودبي تور، وانضمام طواف الشارقة الدولي لهما، فيما تنظم دبي واحدة من أكبر منافسات بطولة الرجبي سنوياً في ذا سيفنز، فيما يكمن التميز في رياضات الفنون القتالية، مع النهضة الكبيرة لرياضات الجو جيتسو والاقتراب من إقامة البطولة العالمية في أبوظبي بعد أيام، وهو الحدث السنوي الذي يحصد نجاحات هائلة سنوية، فيما تستضيف الدولة العديد من المنافسات في هذا النوع من الألعاب القتالية ذات الاهتمام والشعبية الواسعة التي تنعكس من الحضور الجماهيري في المدرجات لمتابعة البطولات التي تقام في الدولة في مختلف المناطق بشكل دوري، ومنها بطولة ون ذات الشهرة على الصعيد الآسيوي التي تقدم خليطاً من الفنون القتالية ذات الإثارة والتحديات الشيقة.
وأجمع الخبراء والمتابعون للفعاليات الرياضية في الدولة، أن هناك عوامل ساعدت على وجود الإمارات في مقدمة الدول المحفزة لتطوير الألعاب الرياضية، واستقطاب الألعاب الرياضية المتجددة وذات الشعبية المتزايدة والعمل على زيادة ممارسيها وتوسيع رقعتها، وهي: دعم القيادة الرشيدة والاهتمام الحكومي بالرياضة، توافر المنشآت والمرافق الرياضية في كل مناطق الدولة، تنوع الجنسيات المقيمة وأعداد الزوار من السياح الذين يتوافدون من مختلف دول العالم إلى الدولة، والانفتاح على العالم الخارجي ومواكبة آخر المستجدات، دعم أصحاب الاستثمارات الرياضية وتشجيع تنوع الألعاب الرياضية، وجود خطة عمل واستراتيجية طويلة الأمد ترتكز على دعم كل الألعاب الرياضية بمختلف أنواعها.
من جهته، أكد ناصر أمان آل رحمة، مدير إدارة الفعاليات في مجلس دبي الرياضي، أن التنوع في إقامة الفعاليات الرياضية وبروز ألعاب ذات شعبية ونمو متزايد عالمياً ودخولها الدولة من أوسع الأبواب من خلال إقامة بطولات كبرى لعدد منها، أمر يصب في صالح المجتمع الذي يعد الأساس في شعبية هذه الألعاب والإقبال على ممارستها، مشيراً إلى أن تعدد الألعاب الرياضية إيجابي في حال كان يعني زيادة أعداد ممارسي النشاط البدني، وهو الأمر الذي ينعكس سنوياً من زيادة النسبة الممارسة للنشاط البدني في مختلف مناطق الدولة، وينعكس على المجتمع بالصحة والحيوية على المدى الطويل.
وأوضح آل رحمة، أن تحديد القيادة الرشيدة الرياضة كأسلوب حياة، من الأسباب الرئيسية التي ساعدت على تطور العديد من الألعاب الرياضية، وإقامة منافسات على نطاق واسع وعالمي، مع توفر العديد من العوامل الأخرى، وهي وجود المنشآت والشواطئ والشوارع والمرافق المتنوعة التي يمكن استغلالها لإقامة مختلف المنافسات الرياضية، مع توفر عوامل الأمن والاستقرار التي تزيد من أعداد الراغبين سنوياً بإقامة بطولات دولية، حيث توجد العديد من البطولات التي طلبت وجودها على روزنامة الفعاليات الرياضية سواء العام الحالي أو عامي 2017 و2018، علماً أن أعداد الفعاليات التي تقام في دبي يزيد عن 400 سنوياً، وهو ما جعلنا نطلق أيضاً خارطة الأحداث الرياضية لمواكبة التنوع الكبير في الفعاليات التي يتم تنظيمها في دبي بما يسهم في جذب أعداد كبيرة من الجمهور الذي يتابع ويحرص على المشاركة في الفعاليات والتعرف مبكراً عليها.


اقرأ أيضا

يونايتد يعرقل انطلاقة ليفربول المثالية