الاتحاد

الإمارات

افتتاح المؤتمر الدولي الأول للطاقة المتجددة

طالبان بجامعة الإمارات خلال معرض الطاقة على هامش المؤتمر

طالبان بجامعة الإمارات خلال معرض الطاقة على هامش المؤتمر

أكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات حرص واهتمام القيادة العليا بدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بجهود الحفاظ على البيئة وحمايتها والتزامها بتنفيذ العديد من المبادرات والإجراءات الرامية إلى خفض معدلات التلوث وغيرها من الانبعاثات، ما ساهم في تحقيق نتائج جيدة ملموسة خلال السنوات الأخيرة .
ولفت الخنبشي في كلمة ألقاها صباح امس في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الأول حول الطاقة المتجددة (الإنتاج والتطبيقات) الذي تنظمه كلية الهندسة بالجامعة بكلية تقنيات المعلومات الى بعض الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن واشتملت على خفض انبعاثات الكربون في المصانع والتوسع في مشروعات التشجير ونشر المسطحات الخضراء.
وكانت دولة الإمارات أعلنت التزامها بتطوير أبحاث الطاقة المتجددة كبديل خال من الكربون من خلال مبادرة "مصدر" التي أطلقتها إمارة أبوظبي وتهدف الى توفير 7% من الطاقة خلال العقد المقبل.
وأشار الخنبشي في كلمته إلى أن المؤتمر يهدف إلى تقديم وعرض آخر الاستكشافات والمستجدات العلمية في مجال إنتاج الطاقة من المصادر المتجددة والقضايا الأخرى ذات الصلة مثل نظام الطاقة الفعّال وتقنية المباني الخضراء وخلايا الوقود وتخزين الطاقة والأنظمة الذكية لربط الطاقة الكهربائية من الطاقات المتجددة بالألواح والأقطاب الكهربائية وسوق الطاقة الكهربائية والإدارة والاقتصاد.
واستعرض الدكتور لورنس كزمرسكي المدير التنفيذي بالمؤتمر القومي لأبحاث الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة في محاضرة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تاريخ أبحاث تكنولوجيا الطاقة الشمسية وتطرق في هذا السياق الى اول قمر صناعي وأول جهاز راديو يعملان بالطاقة الشمسية تم اختراعهما في اميركا عام 1958 كما تطرق الى تاريخ صناعة خلايا الطاقة الشمسية ابتداء من القرن التاسع عشر لافتا الى التوقعات المستقبلية بمجال تطور أبحاث الطاقة واستراتيجية الولايات المتحدة الاميركية بمجال الطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأشار كزمرسكي وهو خبير عالمي معروف بمجال تكنولوجيا الطاقة الشمسية الى أن اجمالي حجم الاستثمارات العالمية في هذا المجال يبلغ الآن في العالم 22 تريليون دولار في حين لا يتجاوز حجم تلك الاستثمارات تريليوني دولار في الولايات المتحدة.
ولفت الى أن إجمالي حجم الاستثمار بمجال أبحاث تكنولوجيا الطاقة الشمسية في العالم الآن يبلغ 40 مليار دولار وهو يشهدا نموا متسارعا بمعدل يتراوح بين 50 و 60 % سنويا.
وأكد المدير التنفيذي بالمؤتمر القومي لأبحاث الطاقة أن دولة الإمارات وغيرها من دول الخليج تمتلك أفاقا كبيرة واعدة بمجال الاستثمار في أبحاث واستخدامات الطاقة الشمسية باعتبارها المنطقة الأكثر تأهيلا في العالم لذلك قياسا بطول فترات سطوع الشمس فيها على مدار السنة
وأشاد في هذا الصدد بالاهتمام الكبير الذي توليه حكومة أبوظبي بأبحاث الطاقة المتجددة لافتا الى التعاون الكبير القائم بين هيئة مياه وكهرباء أبوظبي (ادويا ومؤتمر أبحاث الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة بمجال أبحاث الطاقة البديلة بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ويناقش المؤتمر عبر جلساته خلال اليومين المقبلين العديد من القضايا والمستجدات بمجال افاق أبحاث واستخدامات الطاقة المتجددة منها نظم تخزين، الطاقة المستخدمة في المنازل والمصانع وفرص انتاج الطاقة باستخدام "تقنية النانو".

اقرأ أيضا

هزاع المنصوري: أتطلع لرؤيتكم جميعاًً في ندوة «الإنسان في الفضاء»