الاتحاد

الرياضي

رودريجز يتصدر المرحلة الثالثة لرالي أبوظبي

خالد القاسمي قدم مستوى مميزاً في المرحلة الثالثة وتقدم إلى المركز السابع (الصور من المصدر)

خالد القاسمي قدم مستوى مميزاً في المرحلة الثالثة وتقدم إلى المركز السابع (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اقترب السائق القطري ناصر العطية أكثر من الفوز للمرة الثانية بلقب رالي أبوظبي الصحراوي، في نسخته الـ 26 التي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبتنظيم من نادي الإمارات للسيارات.
وتمكن العطية إلى جانب ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل وعلى متن سيارة تويوتا هايلوكس، من الفوز بمرحلة مياه العين المعدنية الخاصة الثالثة التي يبلغ طولها 280 كم، ليوسع صدارته في الترتيب العام إلى 15 دقيقة و19 ثانية عن فلاديمير فاسيليف وقسطنطين زيلستوف اللذان تقدما مركزا واحدا إلى الأمام في المرحلة الثالثة بسيارتهم الميني رباعية الدفع.
وتراجع ترتيب السعودي يزيد الراجحي الذي يشارك بسيارة أخرى من نوع ميني رفقة الألماني تيمو جوتشالك، إلى المركز الثالث، بفارق 7 دقائق عن فاسيليف، على الرغم من أن طبيعة السباق تحتم عدم التسرع بإطلاق الأحكام والنتائج قبل يومين من اختتام الرالي.
وأكمل كل من، البولندي ياكوب برزيجونسكي، الفنلندي ميكو هيرفونين والأميركي بريس مينزيس، وجميعهم يقودون سيارات ميني، المراكز الستة الأولى في الرالي الذي يشكل الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات فيا.
وفي أجواء مشمسة ومغايرة تماما عن اليوم السابق الممطرة، حظي الشيخ خالد القاسمي بيوم جيد وتمكن من التقدم مركزين للأمام بسيارته أبوظبي للسباقات ميني، ليصبح ترتيبه سابعا في الجولة بعد يومين عانى فيهما من حظ سيء.
وفي فئة الدراجات النارية، كانت المرحلة الثالثة أفضل بكثير بالنسبة لسائق الدراجات البرتغالي هيلدر رودريجز الذي فاز بالجولة بعد مشاكل ميكانيكية تعرض لها قبل 24 ساعة والتي اضطرته للتوقف عن المنافسة وانتظار فريق البحث والإنقاذ لإعادته إلى المخيم الصحراوي.
ومع قيادة السائقين الثلاثة الأوائل بشكل متناغم في الجولة، تمكن الأسترالي بطل المرحلة الأولى، توبي برايس، من استعادة صدارة الترتيب العام للسائقين، على الرغم من أن تقدمه على زميله في فريق كيه تي أم، البريطاني المقيم في دبي سام سندرلاند، لا يتعدى الدقيقة، بالتحديد 57 ثانية، في المركز الثاني في الترتيب العام، وبـ 18 ثانية إضافية عن بابلو كوينتانيلا في المركز الثالث بدراجته هسقفارنا.
وحافظ محمد البلوشي على مركزه الرابع في الترتيب العام على الرغم من الحادث الذي تعرض له في المرحلة، في حين أكمل السائقان الإسبانيان، زومين كوياجا والموهوبة لايا سانزا، المراكز الستة الأولى.
بدوره حافظ نجم الدراجات المقيم في دبي، ديفيد ماكبرايد، على ترتيبه التاسع في الرالي الذي يشكل الجولة الأولى من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية فيم.
وتعليقا على سير المرحلة، قال الدكتور محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات مؤسس رالي أبوظبي الصحراوي: «مرحلة أخرى رائعة من المنافسات الصحراوية، ومغايرة تماما عن المرحلة السابقة التي ما انفك السائقون يتحدثون عن صعوبتها خاصة وأن الجو كان ماطرا وباردا. عليك أن تكون مستعدا لأي شيء في رالي أبوظبي الصحراوي – هنا تكمن روعة التحدي الصحراوي».
وعن استعادته لصدارة الترتيب العام لفئة الدراجات النارية، قال برايس: «الكثير والكثير من الرمال. لكنها كانت رحلة جيدة على الدراجة، وتمكنت من اللحاق بالسائقين أمامي، كان يوما طويلا لكنه رائع وممتع».
وصرح سائق الدراجات الإماراتي محمد البلوشي قائلا: «كانت الأمور تسير بشكل جيد حتى قطعت 218كم، بعدها تعرضت لحادث كبير. لقد أخطأت التقدير، ارتطمت بصخرة وثني الإطار الأمامي، بعدها سرت ببطء، وأعتقد أنني تمكنت من تحقيق زمن جيد».

خالد القاسمي:
استراتيجيتي ترتكز على إكمال الرالي بوتيرة معتدلة
أبوظبي (الاتحاد)

أكد الشيخ خالد بن فيصل القاسمي أن التقدم مركزين في الرالي خطوة جيدة، وقال عقب المرحلة الثالثة: «لقد ضغطنا بشكل جيد حتى أنني خاطرت قليلاً في بعض المناطق إلا أنني اضطررت إلى خفض وتيرة قيادتي في الكيلومترات الـ 80 الأخيرة إذ باتت مياه الشرب حارة وبدأت أفقد الكثير من المياه. والحمد لله تمكنا من الوصول إلى نهاية المرحلة متقدمين بمركزين في الترتيب العام للرالي.» وأضاف: «تأقلمنا بشكل جيد مع السيارة الجديدة وأكثر ما يعجبني فيها هو عزم دوران المحرك المرتفع. أما الاستراتيجية في اليومين الأخيرين فستنحصر على إكمال الرالي بوتيرة معتدلة وزيادة خبرتي في مثل هذا النوع من الراليات الطويلة».

اقرأ أيضا