الاتحاد

الإمارات

"أشغال الشارقة": 50% انخفاضاً في بلاغات صيانة المباني

بعض المباني الإنشائية التي نفذتها وتشرف عليها الدائرة (من المصدر)

بعض المباني الإنشائية التي نفذتها وتشرف عليها الدائرة (من المصدر)

الشارقة ( الاتحاد )

أكد المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة أن عدد بلاغات صيانة المباني الحكومية التي وردت إلى الدائرة خلال العام الماضي بلغ 18800 ألف بلاغ، تم الاستجابة لها ومعالجتها، وبنسبة انخفاض وصلت لأكثر من 50%.
وأشار إلى أن عدد البلاغات الأعوام السابقة وصلت لنحو 42 ألف بلاغ ، مشيراً للاستجابة إلى جميعها، مؤكداً في ذات الوقت ازدياد عدد العمليات المؤتمتة وخفض التكاليف التشغيلية في الدائرة، وذلك في إطار حرص الدائرة على تعزيز جودة المباني الحكومية وعمليات الصيانة والخدمات المقدمة لشركائها الاستراتيجيين بمدن ومناطق الإمارة كافة، بما يساهم بتهيئة الأجواء المناسبة للعمل وزيادة العمر الافتراضي للمبنى.
وأضاف إن البلاغات التي ترد إلى إدارة صيانة المباني يتم تلقيها من قبل مهندسي الدائرة على مدار الساعة في الإدارة لأخذ البيانات كاملة وبالتالي يتم تحويلها إلى المقاولين المعنيين تحت إشرافهم لمعالجة حالات الطوارئ التي ترد إلى الدائرة والمتعلقة بأعمال الصيانة كافة في المباني والمنشآت الحكومية بإمارة الشارقة، والتي تشرف الدائرة على صيانتها والتي ازداد عددها من العام الماضي من 293 إلى ما يفوق 302 مبنى حكومي فيها، وقد وصل عدد البلاغات العام الماضي 18800 بلاغ تم علاجه مقارنة بـ 22 ألف بلاغ عام 2017 .
وقال المهندس برهان عودة نائب مدير إدارة صيانة المباني: «تتنوع المباني التي تشرف على صيانتها الدائرة من مختلف القطاعات الحكومية الخدمية في الصحة والتعليم والرياضة والثقافة والهندسة والاقتصاد والتجارة والأمنية والخيرية والإسكانية، وغيرها من المباني الحكومية، وذلك بتقديم خدمات ذات جودة عالية لجميع الجهات الحكومية التابعة لحكومة الشارقة، مستخدمة بذلك أحدث التقنيات وبما يتطابق مع أفضل الممارسات العالمية».
وأضاف : « يتم تلقي البلاغات عبر التطبيق الذكي لدائرة الأشغال العامة dpwsharjah ، وذلك عبر تسجيل البلاغ الذي يتلقاه مهندسو الصيانة بالدائرة الذين بدورهم يقومون بمعالجة البلاغ».
وأكدت المهندسة حصة الميل مدير مركز تقنية المعلومات أن الدائرة تطبق نظام التفتيش الذكي للمنشآت على ما يفوق 302 مبنى حكومي، والانتقال من مرحلة التفتيش اليدوي التقليدي إلى مرحلة التفتيش الذكيّ، ويعتمد في مراحل تشغيله على مجموعة من الإجراءات الإلكترونية الذكية، بدءا من تقييم الأدوات والمعدات اللوجستية الموجودة في المبنى إلى معالجتها وصيانتها وفق البلاغات الواردة إلى جانب الصيانة الدورية.

اقرأ أيضا

10 آلاف طفل يستفيدون من حقائب «دبي العطاء» المدرسية