الاتحاد

كرة قدم

«سمعة» و«عموري».. الأجمل والأفضل

عمر عبدالرحمن يتسلم الجائزة من الزميل علي الزعابي (تصوير عادل النعيمي)

عمر عبدالرحمن يتسلم الجائزة من الزميل علي الزعابي (تصوير عادل النعيمي)

أبوظبي (الاتحاد)

جمعت جوائز «الاتحاد» في شهرها الرابع بين أصحاب المواهب الاستثنائية والمهارات العالية، ليس فقط كرة الإمارات، ولكن في الملاعب العربية والآسيوية.
وعندما نذكر اسم إسماعيل مطر«سمعة».. واسم عمر عبد الرحمن «عموري»، لابد أن نتوقف طويلاً، لأن كل منهما يحمل وراء ظهره رصيداً كبيراً من الموهبة والإبداع، ومسيرة رائعة من التألق، وسجلاً حافلاً بالألقاب والانتصارات والجوائز.
واستقبل دولاب كؤوس كل منهما جائزة جديدة اسمها «الاتحاد» للأفضل والأجمل خلال شهر ديسمبر في دوري الخليج العربي، حيث توج إسماعيل مطر بجائزة هدف الشهر، وعمر عبد الرحمن بجائزة لاعب الشهر، وزلاتكو مدرب العين بجائزة مدرب الشهر.وذلك في استفتاء شارك فيه 30 من خبراء ونجوم ونقاد كرة القدم على مدى جولات شهر ديسمبر، وتصويت جماهيري على موقع صحيفة الاتحاد. وفي السباق على لقب لاعب شهر ديسمبر الماضي، حسم عمر عبد الرحمن لاعب العين المنافسة بفارق كبير من الأصوات، بعد أن جمع 73? من مجموع أصوات الجماهيري، وجاء طارق الخديم لاعب دبا الفجيرة في المركز الثاني بنسبة 20?، وحل نيلمار لاعب الوصل في المركز الثالث بنسبة 7?.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتوج فيها لاعب من العين بجائزة لاعب الشهر، حيث سبق وأن فاز بتلك الجائزة في الثلاث أشهر الماضية كل من تيجالي لاعب الوحدة، ورودريجو ليما لاعب الأهلي، وريبيرو لاعب الأهلي.
بينما حسم إسماعيل مطر جائزة أفضل هدف خلال شهر ديسمبر بسهولة، ونال هدفه الذي سجله في مرمى بني ياس بالجولة 13 على نسبة 78? من الأصوات، بينما جاء هدف محمد عبد الرحمن في شباك الأهلي بالجولة 10 على 20?، وتقاسم علي مبخوت وحمد الأحبابي المركز الرابع بدون أصوات.
أما لقب مدرب الشهر الذي سبق وأن فاز به كل من إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر، وكوزمين مدرب الأهلي، وكاميلي مدرب الإمارات، فقد ذهب إلى زلاتكو داليتش مدرب العين وحصل على نسبة67?، وبفارق كبير عن بوكير مدرب دبا الفجيرة، وهاشيك مدرب الفجيرة.

هدف الشهر
إسماعيل مطر: جائزة أحتاج إليها.. وحافز للتألق
محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أعرب النجم إسماعيل مطر قائد فريق الوحدة عن سعادته بنيله جائزة (الاتحاد الرياضي) لأفضل هدف في شهر ديسمبر، عن هدفه في مرمى بني ياس بالجولة 13 من دوري الخليج العربي، وقال: أشكر (الاتحاد) على مبادراتها الرائعة دائما، في كرة القدم وتجاه اللاعبين بشكل خاص، وجوائزها هذا الموسم حافز للتميز والاجتهاد وهي من الأمور المطلوبة في دورينا حتى تساعد على التألق أكثر، وأنا سعيد بهذه الجائزة وكنت احتاجها، وأعتقد أنها دافع لتسجيل أهداف أجمل والتألق في المباريات، وأتمنى ألا يكون هذا الهدف هو الأخير لي هذا الموسم، وأن أحرز المزيد من الأهداف الجميلة.
واعتبر إسماعيل مطر الذي أحرز 3 أهداف مهمة لفريقه هذا الموسم في الدوري، أن تسجيله في المباريات ليس مهما بقدر ما يهمه أن يكون الوحدة منتصرا في أي مباراة يلعبها، لأن هذه هي الغاية التي يعمل من أجلها هو وزملاؤه بغض النظر عن من يسجل الأهداف، لذلك فإنه سعيد بأن الأهداف الثلاثة التي سجلها كانت مهمة للفريق، الذي يتمنى أن يواصل تحقيق الانتصارات في الفترة المقبلة، وينهي الموسم في موقع يليق باسم الوحدة كفريق كبير.
ويروي إسماعيل مطر قصة أجمل هدف في شهر ديسمبر الماضي ويقول: عادل أبوبكر (فدعق) حارس بني ياس الذي انتقل إليه من الوحدة بداية هذا الموسم، وكنت في السنوات الماضية أتدرب على تسديد الضربات الثابتة أمامه، لذلك نعرف جيدا تحركات بعضنا بعضاً لدرجة كبيرة جدا، وهو يعرف أنني في تنفيذ الضربات الثابتة عندما أكون قريباً من الكرة أسدد الكرة فوق الحائط البشري، بينما أكون في مسافة أبعد قبل التسديد عفي الزاوية التي يقف فيها الحارس، ولاحظت في هذا الهدف أنه متقدم خطوتين لذلك قمت بمباغتته، على غير ما تعوده مني وجاء الهدف الذي كان سبباً في جائزة الاتحاد.

لاعب الشهر
«عموري»: «لاعب الشهر» ترجمة لجهود زملائي
صلاح سليمان (العين)

أشاد «الموهوب» عمر عبدالرحمن، نجم وسط الميدان بفريق العين، بجائزة صحيفة «الاتحاد» مؤكداً في الوقت نفسه أنها تعد دافعاً كبيراً للمدربين واللاعبين لتجويد الأداء وحافزاً كبيراً للعمل، وهو ما يصب في مصلحة بطولة دوري الخليج العربي ورفع مستواها الفني وزيادة حدة التنافس بين جميع الفرق ويعود بالنفع لمنتخباتنا الوطنية المختلفة.
وقال: «يسعى الجميع لابتكار وتطبيق أي فكرة تساهم في دفع عجلة كرة القدم الإماراتية إلى الأمام ورفع مستواها الفني. ولاشك أن جائزة «الاتحاد» ممتعة وفكرة رائعة لحد بعيد، ووجدت القبول والإشادة من كل الأطراف ومن المؤكد أنها سوف تخلق نوعاً من التحدي والتنافس المشروع بين المدربين واللاعبين على حدٍ سواء. والشيء الملاحظ أن معظم الدوريات الأوروبية وعلى وجه الخصوص الدوري الإنجليزي، يخصصون جائزة لأفضل لاعب في كل شهر طوال الموسم الكروي، وفي هذا تشجيع لكل لاعب ودافع معنوي كبير له لكي يقدم مستوى فنياً ثابتاً في كل شهر أو يجتهد أكثر لتقديم أداء أفضل ليدون اسمه في سجل هذه الجائزة».
وتابع عمر عبدالرحمن، المعروف بـ«عموري»، حديثه مؤكداً أن كل لاعب مشارك في منافسات دوري الخليج العربي، بغض النظر عن مركز فريقه في جدول ترتيب فرق البطولة، يسعى ويضاعف من عطائه ويتطلع للفوز بهذه الجائزة، حيث يدخل في تحدٍ مع نفسه ومع زملائه في الفريق وبقية عناصر الفرق الأخرى ليكون الأكثر تميزاً.
وقال: إن الفوز بهذه الجائزة، التي تعتبر تحدياً جديداً للمدربين واللاعبين، يؤكد للجميع، وبما لا يدع مجالاً للشك، أن اللاعب يقدم مستوى فنياً ثابتاً ومتميزاً وأنه في كامل الجاهزية الفنية والبدنية لتكرار هذا الإنجاز في شهور أخرى قادمة، علاوة على أنها أيضاً تعتبر دليل إثبات على أن المدرب يمضي في عمله مع فريقه بشكل سليم ويحقق معه المطلوب.
وأضاف: «تتويجي بجائزة أفضل لاعب في الشهر الماضي، هو أولاً توفيق من عند الله، وثانياً هو نتاج طبيعي وترجمة لجهود زملائي اللاعبين وما يقدمونه من عطاء على المستطيل الأخضر في كل جولات الدوري ما ساعدني على التميز في اللقاءات التي شهدها شهر ديسمبر، كما يحفزني أيضاً على الظهور المشرف وتقديم المستوى الفني المقنع في مقبل الجولات».
وزاد «عموري»: «بالطبع هذه الجائزة قد أصبحت حلماً يتمنى كل لاعب تحقيقه على المستوى الفردي، ولكن يبقى الفوز بدرع دوري الخليج العربي هو الجائزة الكبرى التي ينتظرها كل فريق ويتطلع كل لاعب للفوز بها، فهو الإنجاز الذي يسجل بأسماء جميع لاعبي الفريق الفائز وجهازهم الفني والإداري والطبي».
تجدر الإشارة إلى أن عمر عبد الرحمن كان قد حصل خلال مشواره الكروي على جملة من الإنجازات والجوائز على مستوى فريق العين والمنتخبات الوطنية وعلى المستوى الفردي.
وعلى صعيد المنتخبات الوطنية حصل على كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية في 2010 وفضية دورة الألعاب الآسيوية في نفس العام ثم كأس الخليج العربي في 2013 وكذلك بجائزة مجلة «الحدث» اللبنانية كأفضل لاعب عربي للعام 2014م. أما على المستوى الفردي فقد نال «عموري» جائزة صحيفة «الأهرام» المصرية كأفضل لاعب عربي صاعد في عام 2010 وكذلك حصل مرتين على جائزة أفضل لاعب في بطولة العين الدولية تحت 17 سنة في عامي 2008 و2009.
كما حصد لقب «الاتحاد» مرتين كأفضل لاعب صاعد في دوري المحترفين في عامي 2009 و2011 بجانب اختياره كأفضل لاعب في كأس الخليج العربي في 2013 قبل أن يعود ويختتم عام 2015 بحصوله على المركز الثاني في تصنيف أفضل لاعبي آسيا وجائزة «الاتحاد» كأفضل لاعب في شهر ديسمبر.

مدرب الشهر
زلاتكو: درع «الاتحاد» لن يكون الأخير هذا الموسم!
العين (الاتحاد)

أعرب الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب فريق العين عن بالغ سعادته بعد تسلمه جائزة «الاتحاد» قبل انطلاقة مباراتهم الأخيرة أمام الظفرة، بعد أن وقع الاختيار عليه كأفضل مدرب لشهر ديسمبر الماضي.
وقال: «أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى صحيفة (الاتحاد) لتقديمها هذه الفكرة المتميزة، والتي يتم الإعلان عنها لأول مرة في تاريخ منافسات كرة القدم الإماراتية ما يعد دافعاً قوياً لرفع مستوى المنافسة بين المدربين من جهة وبين اللاعبين المواطنين والأجانب من جهة أخرى الأمر الذي يسهم بقدر كبير في رفع المستوى الفني لبطولة دوري الخليج العربي لهذا الموسم والمواسم المقبلة ويزيد من قوة مبارياتها ويرفع من معدل الإثارة بشكل أكبر».
وتابع مدرب العين حديثه ليقول: «لا أنسب الفوز بهذه الجائزة فقط لشخصي، وإنما أعتبرها إنجازاً ساهم فيه جميع اللاعبين وبقية الأجهزة الفنية والطبية والإدارية لأننا نعمل كمنظومة عمل واحدة حيث ترتفع معنويات الجميع ويفرحون عند الفوز ويتحمل الكل مسؤولية الخسارة، وأتمنى ألا يكون الفوز بهذه الجائرة هو الأخير في الموسم الجاري بالنسبة لي وللاعبي «الزعيم» حيث إننا نسعى ونجتهد لتكرار رفع درع الاتحاد أكثر من مرة فيما تبقى من جولات في الشهور القادمة. ومن جانبي أرى أن هذه الجائزة مهمة بالنسبة لي شخصياً حيث إنها تضاف إلى نجاحات مشواري الكروي وحافز لي لكي أقدم الكثير في الفترة المقبلة».
وأشاد زلاتكو بفوز لاعبه عمر عبدالرحمن بجائزة أفضل لاعب في الشهر الماضي وبالنيجيري إيمانويل إيمينيكي الذي نال جائزة أفضل هدف في سبتمبر 2015 والذي سجله في مرمى الوصل في الجولة الثانية من بطولة الدوري، لافتاً إلى أن هذا يؤكد أن لاعبي «الزعيم» يمكنهم حصد أكثر من جائزة في المرحلة المقبلة من عمر دوري الخليج العربي.
وأضاف: «حتى تكتمل عناصر النجاح الأخرى، نأمل أن تكون هنالك حوافز وأفكار تشجع جماهير الفرق المختلفة للتواجد على مدرجات الاستادات لأن هذا، لو حدث، من شأنه أن يرفع من معنويات اللاعبين ويحفزهم على الأداء الفني الرائع ويرفع من مستوى المنافسة ما يقود إلى تطوير الكرة الإماراتية على مستوى الفرق وسينعكس ذلك أيضاً على مستوى المنتخبات الوطنية المختلفة».

اقرأ أيضا