الاتحاد

الرياضي

«الفنية» تقرر إقامة مباراتي الجولة الأخيرة اليوم

منتخبنا ينجح في التعادل مع نيجيريا رغم النقص العددي

منتخبنا ينجح في التعادل مع نيجيريا رغم النقص العددي

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، يشهد ملعبا خليفة بن زايد وطحنون بن محمد بالقطارة ختام بطولة الناشئين الودية التي كانت قد انطلقت مبارياتها يوم الخميس الماضي بمشاركة منتخبنا الوطني وكوريا الجنوبية ونيجيريا وزامبيا.
وألقت مباراة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي يحتضنه اليوم ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة بظلالها على موعد مباراتي ختام بطولة الناشئين، حيث كان مقرراً ووفق البرنامج المعد مسبقاً، أن تختتم البطولة عصر اليوم على ملعب المنافسات بالقطرة، إلا أن تزامن الجولة الأخيرة مع نفس موعد نهائي الكأس، قد فرض واقعاً جديداً بأن يكون الختام في الفترة الصباحية، وهو ما تشهده ملاعبنا لأول مرة، مما يفقد مباراتي اليوم النهائي نكهة الختام وإقامتهما بدون جمهور رغم قوتهما، حيث إن نتائجهما تحدد هوية البطل وترتيب بقية الفرق.
وكانت اللجنة الفنية للبطولة قد عقدت عقب مباراة منتخبنا الوطني ونبجيريا التي جرت أمس الأول، اجتماعها اليومي المعتاد برئاسة الدكتور سليم الشامسي مدير البطولة وبحضور محمد عبيد حماد رئيس اللجنة الفنية، وناصر بن ثعلوب الدرعي مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة إلى جانب ممثلين للمنتخبات المشاركة في هذا الحدث.
وبعد مداولات ونقاش دار بين الحضور، تقرر تحديد موعد جيد لإقامة مباريات الجولة الأخيرة من الدورة الرباعية الودية للناشئين في التاسعة والنصف صباح اليوم على أن تقام مباراة الإمارات وكرويا الجنوبية على ملعب القطارة، بينما يواجه المنتخب النيجيري نظيره الزامبي على ملعب خليفة بن زايد في نفس الموعد.
من جهة أخرى شهد ملعب القطارة مساء أمس الأول مباراة الجولة الثانية التي جمعت منتخبنا الوطني بنظيره النيجيري، وقد استطاع مدربنا علي مهدي أن يتفوق على منافسه المدرب النيجيري هنري نواسو بعد أن أجاد قراءة المباراة والخروج بتعادل «مثير» بهدف لكل منهما بالرغم من أن «الأبيض الصغير» لعب أكثر من ساعة بعشرة لاعبين بعد أن أشهر حكم الساحة علي حسن البطاقة الحمراء في وجه ماجد حسين لاعب منتخبنا الوطني.
وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وبادر منتخبنا الوطني بالتسجيل عن طريق لاعبه عبدالعزيز محمد عباس الذي سجل هدفاً مبكراً جاء في الدقيقة التاسعة من صافرة البداية من ضربة جزاء ليضع فريقه في المقدمة، إلا أن اللاعب النيجيري تيري أنذواه عاد قبل دقيقة واحدة من نهاية الحصة الأولى مسجلاً هدف التعادل ليعيد المباراة إلى المربع الأول، وبهذه النتيجة يكون منتخبنا ومنافسه النسور الخضر قد وضعا في حسابهما أول نقطة لهما في الدورة حافظا بها على آمالهما في المنافسة على اللقب.
جاءت البداية مشوبة بالخوف والحذر الشديد من طرف لاعبي منتخبنا الوطني مع رغبة واضحة في الوصول إلى شباك «الخصم، ومارس لاعبونا ضغطاً متواصلاً على مرمى الفريق الضيف بغية تسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب ويمنح المنتخب الأفضلية والسيطرة على مجريات اللعب وكانت السرعة والمهارات الفردية في مواجهة القوة النيجيرية من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها لاعبو «الأبيض الصغير» في تهديد مرمى خصمهم النيجيري، لينجحوا في فرض سيطرة محكمة في الدقائق الأولى من الشوط الأول مكنتهم من تشكيل خطورة بالغة على مرمى الضيوف.
وحاول الدفاع الأفريقي الحد من الخطورة الإماراتية باللجوء إلى اللعب الخشن والعنيف الأمر الذي أوقعهم في جملة من الأخطاء والتي أسفرت عن ضربة جزاء صحيحة لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة التاسعة بعد أن تعمد اللاعب النيجيري بيلو حبيب عرقلة خليفة العبدولي داخل منطقة الجزاء ليحصل على أول بطاقة صفراء في المباراة. ويتصدى اللاعب فهد سالم حديد لتنفيذ لضربة الجزاء ولكنه أضاعها بعد أن أنقذها الحارس بول دانجوما دانو إلا أن حكم الساحة علي حسن أعادها بعد دخول بعض لاعبي نيجيريا إلى منطقة الجزاء قبل التسديد، ويلعبها هذه المرة عبدالعزيز محمد عباس بنجاح في المرمى مسجلاً الهدف الأول.
وشهدت الدقيقة 21 أسرع حالة طرد في البطولة عندما فاجأ حكم الساحة الجميع وأشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب ماجد حسين أحمد ليجبر منتخبنا على أن يكمل اللقاء بعشرة لاعبين.
وتابع منتخب نيجيريا محاولاته نحو الشباك الإماراتية لينجح اللاعب تيري في إحراز هدف التعادل قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول بعد أن تلقى عرضية من الجهة اليمنى قابلها من على الوضع طائراً بيمناه مباشرة في المرمى ليعلن عن عودة منتخب بلاده إلى نقطة البداية قبل نهاية الحصة الأولى من المباراة.
وجاء الشوط الثاني مثيراً منذ بدايته حيث كان الانضباط التكتيكي عنواناً للاعبي منتخبنا الوطني، الذين عرفوا كيفية التعامل مع القوة بل اعتمدوا في طريقة لعبهم على الهجمات المرتدة والتي لم تخل من خطورة، ومنح دخول هداف العامري «الأبيض» أفضلية في المواجهة حيث تقاسم المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب.

اقرأ أيضا

اقتراح بتغيير موقعة الكلاسيكو للبرنابيو بدلا من كامب نو