الاتحاد

الإمارات

إنشاء 12 حديقة جديدة في الأحياء السكنية بمدينة أبوظبي

عامل يقوم بسقاية المساحات الخضراء في حديقة بأبوظبي بمناسبة أسبوع التشجير

عامل يقوم بسقاية المساحات الخضراء في حديقة بأبوظبي بمناسبة أسبوع التشجير

انطلقت أمس فعاليات أسبوع التشجير الثلاثين الذي بدأت فعالياته بالحديقة الرسمية بكورنيش أبوظبي بحضور معالي راشد مبارك الهاجري رئيس دائرة الشؤون البلدية، تحت شعار “معا فلنزرع الإمارات”.
وقال خليفة المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي إن البلدية بصدد توفير المتنفسات الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة، مشيرا إلى أنه لدى البلدية حاليا مشروع لإنشاء 12 حديقة في الأحياء السكنية، التي سيتم افتتاحها لاحقا، اعتبارا من الأسبوع الحالي بافتتاح حديقة البطين.
وأكد المزروعي أن جميع الحدائق والمتنزهات يجري تنفيذها وفقا لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية، لتصبح أبوظبي واحدة من أفضل العواصم على مستوى العالم.
وقال مدير عام بلدية مدينة أبوظبي “إن اختيار شعار (معا فلنزرع الإمارات) لأسبوع التشجير هذا العام هو أمر له دلالته، فهو دعوة لنا جميعا لنشمر عن سواعدنا ونشارك بالزرع، فمن يزرع يحرص على ما زرع ويرعاه ويتعزز لديه الشعور بالمسؤولية وتتعمق عنده روح المواطنة والانتماء، وفيه تأصيل لروح الجماعة والتكامل والتفاعل المجتمعي وهو ما نعمل لأجله في بلدية مدينة أبوظبي ليس فيما نقدمه من خدمات ومشاريع ومبادرات فقط بل أيضا في التوجه الكامل للمجتمع ولنرسخ بذلك المفاهيم والممارسات الإيجابية لدى الأجيال الناشئة”.
وأشار المزروعي إلى أن أسبوع التشجير لهذا العام يتزامن مع حدث مميز يحق لنا في أبوظبي أن نفخر به وهو فوز مدينة أبوظبي بجائزة منظمة المدن العربية عن فئة التخضير في دورتها العاشرة تقديرا لجهود البلدية في مجال بسط الرقعة الخضراء، ما يؤكد أن التجربة الرائدة لأبوظبي في مجال الزراعة والتخضير تحظى باهتمام الهيئات الإقليمية والدولية لأنها كما يعرف الجميع من التجارب الفريدة في المنطقة التي تسودها عوامل البيئة القاسية وغير الملائمة لنمو النباتات ومع ذلك استطاعت أبوظبي أن تحقق هذه الإنجازات العظيمة.
وأضاف المزروعي “لدينا في أبوظبي اليوم 32 حديقة ونواصل العمل بشكل مستمر لتطوير هذه الإمكانات والارتقاء بها ولدينا مشروع لإنشاء 12 حديقة في الأحياء السكنية سيجري افتتاحها لاحقا اعتبارا من الأسبوع الحالي بافتتاح حديقة البطين”.
وبحسب إحصائيات بلدية مدينة أبوظبي فقد وصل عدد زائري الحدائق المسورة خلال العام الماضي 3.6 مليون زائر، ولم يتم إحصاء عدد زوار الحدائق المفتوحة.
وأقامت الدائرة معرضا يضم تشكيلة من الصور القديمة لمناطق مدينة ابوظبى خلال الفترة من 1960 إلى 1969 لمناطق السوق القديم ومنطقة الخالدية، ودائرة العدل وميناء بوحصا للبترول ومبنى الجمارك، ومدرسة للبنات، والعديد من الأماكن القديمة، وعرض فيلم وثائقي خلال الحفل عن إنجازات التجربة الرائدة للزراعة والتشجير في أبوظبي، واحتوى الفيلم على مشاهد لمساحة الغطاء النباتي في أبوظبي بلغ 30 ألف هكتار منها 27 ألف هكتار من الغابات تشمل الحدائق في المدينة.
واحتوى المعرض على أهم المنتجات الزراعية والمعدات والأجهزة الحديثة للزراعة ومكافحة الآفات والأسمدة العضوية، يشارك فيه عدة جهات حكومية وخاصة منها شرطة أبوظبي ومركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل وقطاع الزراعة وعدد من الشركات المتخصصة في المجال الزراعي .
كما تم خلال الاحتفال توزيع “الشتلات” المختلفة على الجمهور لتشجعيهم على زيادة الرقعة الزراعية والعناية بالرقعة الخضراء وغرس هذه الروح في النشء الجديد.
ويهدف إلى توعية المجتمع بأهمية التشجير وتأكيد مشاركة مختلف الفئات العمرية في الحفاظ على الزراعة وتأصيل القيم الزراعية وأهميتها في نفوس النشء بمن في ذلك الطلاب والطالبات وتوعية الجمهور عموما بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة في هذا المجال، إضافة لى توفير المتنفسات والحدائق والأماكن الترفيهية للمواطنين والمقيمين وإنتاج الأشجار والنباتات الأخرى بالمشاتل المختلفة وتجميل المدن عن طريق زراعة الأشجار وإقامة الأحزمة الخضراء.
وتحرص بلدية مدينة أبوظبي على التنوع وتحقيق التميز في مجال إنشاء وتوفير الحدائق المتخصصة الجاذبة للسياحة والاستثمارات وتجميل الأحياء السكنية والطرق والجسور.
وتقوم البلدية بدور كبير لتوفير المتنفسات الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة وتحرص على إيجاد بدائل متعددة وخيارات كثيرة للسكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية، وفقا لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية.
وتعمل البلدية على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال العديد من المشاريع الحيوية في هذا المجال وتنطلق لتحقيق ذلك من خلال أهداف محددة وواضحة.
وتتمثل هذه الأهداف في إعداد الخطط الكفيلة للمساهمة في وضع مدينة أبوظبي في مصاف المدن المتقدمة لتصبح من أفضل خمس عواصم على مستوى العالم من حيث توفير خدمات عالية الجودة وتحقيق التوازن ما بين المسطحات الخضراء والبنية التحتية بحيث تتماشى مع عنصر الكثافة السكانية وذلك لزيادة معدل المساحة الخضراء للفرد الواحد.

اقرأ أيضا

انطلاق الدورة السادسة من "قمة المعرفة" نوفمبر المقبل