الاتحاد

الرياضي

شايفر: تغييرات محدودة في تشكيلة العين والأولوية للاعب الجاهز

شايفر (الثاني من اليمين) وبجواره سيريزو خلال المؤتمر الصحفي

شايفر (الثاني من اليمين) وبجواره سيريزو خلال المؤتمر الصحفي

مثلما يتوقع الجميع أن نهائي الكأس الذي سوف يجمع العين بالشباب اليوم على استاد محمد بن زايد سيكون مثيراً وقوياً وحافلاً بالمفاجآت، جاء المؤتمر الصحفي الرسمي للمباراة ساخناً من المدربين شايفر المدير الفني للعين، وسيريزو المدير الفني للشباب ، والذي عقد ظهر أمس بقاعة المؤتمرات في الطابق الأول لاستاد محمد بن زايد الذي يستضيف الحدث مساء اليوم، ولم تقتصر السخونة على تصريحات المدربين فحسب، ولكنها امتدت للاعبين فقد أخذ فالديفيا قائد العين زمام المبادرة وتحدث بكل قوة عن طموحات وآمال زملائه في تحقيق البطولة الثانية من البطولات التي تنظمها رابطة المحترفين في عامها الأول، والإعلان رسمياً وبكل ثقة عن عودة الزعيم لعصر البطولات، وفي المقابل تحدث سالم سعد لاعب الشباب بكل قوة عن الآمال العريضة التي يتعلق بها فريق الشباب لتحقيق بطولة ترضي جماهيرهم قبل انتهاء الموسم المحلي الذي ضاعت فيه الآمال لتحقيق إنجاز سواء في الدوري الذي يحمل لقبه حتى الآن، أو في بطولة كأس الرابطة التي حصل عليها العين، وبرغم قوة التصريحات إلا أن الأجواء الودية ظلت مسيطرة على الحدث من بدايته لنهايته.
في البداية أكد وينفريد شايفر مدرب العين أنه فخور بلاعبيه لوصولهم لهذه المباراة المهمة، في تلك البطولة المهمة، ولفوزهم ببطولة كأس الرابطة، وأنه سيعتمد على اللاعبين الجاهزين أكثر من اعتماده علي الأسماء الكبيرة كأسماء، وأن المطلوب في تلك المباراة هو اللاعب المقاتل الذي يحمل طموحات جماهيره على عاتقه ويتصرف بكل مسؤولية في الملعب لإرضائهم، وأن هذا النوع من اللاعبين موجود لحسن الحظ في العين، خاصة أن كل المؤشرات تؤكد أن المدرجات ستمتلئ عن آخرها، وأن المباراة ستكون قوية لأنها تجمع بين بطل الدوري في الموسم الماضي، وبطل كأس الرابطة في الموسم الحالي.
وعن الفارق بين مباراة نهائي كأس رابطة المحترفين مع الوحدة وتلك المباراة التي ستجمع فريقه مع الشباب اليوم قال إنه لا يوجد فارق كبير، لأن الوحدة قدم مباراة قوية في نهائي كأس الرابطة، وتغلب الشباب عليه بصعوبة في نصف النهائي، وكل المباريات النهائية تكون صعبة.
وعن مدى تأثر الشباب بنتيجة مباراته الآسيوية مع الاتفاق السعودي والتي خسر فيها 4-1، قال شايفر إنه لا يتوقع أن تكون تلك المباراة لها تأثيرات سلبية على الشباب ، بل على العكس هو يرى أنها ستكون دافعاً لظهوره بشكل أفضل لإرضاء الجماهير، وبشكل عام فهو يرى أن الشباب لعب مباراة قوية مع الاتفاق، وأن الوضع سيختلف كثيرا في نهائي الكأس لأنها مباراة بطولة، ومباراة البطولة تختلف كثيراً عن المباريات العادية.
وعن احتمالات تأثر لاعبيه بضغط التواجد في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ، بعد التواجد في نهائي كأس الرابطة، والاستمرارية في المنافسة على لقب الدوري ولو بنسبة أقل من الأهلي والجزيرة قال شايفر: أحب هذا الضغط، إنه ضغط البطولات، ولو كنا نخشى الضغط لجلسنا نشاهد المباريات النهائية في بيوتنا خلف شاشات التليفزيون، ولما أتينا لنشارك فيها، ونحن نقول إننا نتمنى أن نستمر في معايشة ضغط البطولات ،خاصة أن العين كان قد ابتعد عن البطولات في الأعوام الأخيرة، وأقولها بكل فخر، نحن نستحق الضغط، وسنبحث عن المزيد من الضغط، وسوف نقاتل طوال 90 دقيقة من أجل الفوز والتغلب علي تلك الضغوط.
وعن احتمالات اعتماده على اللاعبين الدوليين في المباراة بعد عودتهم من المنتخب واحتمالات إجراء بعض التغييرات على التشكيلة التي لعب بها مباراة الوحدة، قال شايفر: للأسف اللاعبون الدوليون لم يشاركوا في تشكيلة المنتخب الأساسية، وابتعدوا عن حساسية المباريات لفترة، وعادوا في وقت متأخر بعد وصول زملائهم لفورمة عالية، وبالتالي فالتغييرات ستكون محدودة للغاية في التشكيلة، ولن تكون هناك تغييرات في الخطة، ولن تغيب الإصابة إلا سفيان العلودي الذي يحتاج لوقت طويل للتماثل للشفاء، وإسماعيل أحمد الذي يحتاج لأسبوعين للعودة للملاعب، وفيما دون ذلك فسوف نختار من باقي اللاعبين الأفضل والأكثر جاهزية، ولا يمكننا في النهاية أن نقلل من قيمة لاعبينا الدوليين لأنهم مهمون جداً بالنسبة للفريق وقدموا الكثير للنادي في المباريات السابقة بما أهلهم للانضمام لمنتخب بلادهم، ونعول على عودتهم كثيرا في المرحلة القادمة.
وأكد سيريزو المدير الفني للجوارح أن التوقعات صعبة في تلك المباراة، فالفريقان يقدمان كرة جميلة في المرحلة الأخيرة، ولديهما مؤهلات قوية تجعل كل منهما يستحق الفوز، وكل ما يمكن أن نعلن عن توقعه أنها ستكون مباراة مثيرة من كافة الأوجه، وأن النتيجة ستظل في علم الغيب حتى الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
وعن الأداء غير المقنع الذي قدمه الشباب في المباراة الآسيوية الأخيرة أمام الاتفاق السعودي، قال سيريزو إن فريقه طوى تلك الصفحة، وأغلق ملف الماضي، ويفكر في الحاضر الجميل، وهو نهائي الكأس، الذي يتمنى أن يكون في صالح الجوارح الذي يعتبر دائماً أهم مباراة بالنسبة له هي المباراة القادمة، ولا يفكر في شيء غيرها، وأنه لديه تصور جيد عن فريق العين ويعرف مكمن الخطورة فيه، ويثق في قدرات لاعبيه لتحقيق الأفضلية في تلك المواجهة المهمة. وعن طريقة اللعب التي يعتمد عليها قال: الشباب له طريقته المعتادة، ولا يلجأ كثيراً للدفاع، بل يعتمد على التوازن بين الدفاع والهجوم، ولديه لاعبون متميزون يملكون القدرة على تحويل طموحاتهم لواقع، وأمام العين سنهاجم كلما كانت الفرصة متاحة للهجوم، وسوف ننظم جهودنا على مدار الشوطين، ونحافظ علي عدم الوقوع في الأخطاء لأن تلك المباريات تحسمها الأخطاء، ولا يجوز فيها المغامرة.
وعن توقعاته لسيناريو الأداء قال إن التحفظ والحذر سيكونان العنوان الأبرز في المرحلة الأولى من اللقاء، وأن هدفا لأي من الفريقين سوف يرفع المستوى الفني للفريقين، وأن الفريق الذي يسجل أولا سيكون الأقرب لتحقيق الفوز، وأن مباريات الكؤوس يكون لها طابع خاص، ولكن من الوارد أن تخرج عن هذا الطابع الحذر لو تم تسجيل الأهداف في وقت مبكر.

سالم سعد: قادر على التسجيل من نصف فرصة
فالديفيا:لا مجال للخطأ ونلعب من أجل الفوز

قال فالديفيا كابتن فريق العين إن فريقه يكنّ كل احترام للشباب، وأن المهارات لا تؤثر كثيرا في المباريات النهائية لأن كل الحذر يكون العنوان الأبرز فيها، وأن هدف العين واضح وهو الفوز للاستمرار في مسيرة الإنجازات التي بدأها ببطولة كأس الرابطة، وأن كل لاعبي العين لا يتحدثون في تدريباتهم في الأيام الأخيرة إلا حول نهائي الكأس، وبالتالي فكل تركيزهم محصور فيه، أما الدوري والحديث عنه واحتمالات أن يحقق الزعيم الثلاثية فكلها أحاديث سابقة لأوانها، ولا يجب أن نتطرق إليها إلا بعد الانتهاء من مباراة الشباب اليوم .
وقال: سنكافح في تلك المباراة الصعبة، ونعتبر أنفسنا محظوظين بالتأهل للنهائي، والتواجد وسط تلك الأجواء، ومازلنا نعاني من الخسارة الأخيرة أمام النصر في الدوري، ونعتبر أننا ليس لدينا ما نخسره، وأظن أنها ستكون مباراة كبيرة، ولا مجال فيها للخطأ، والشباب أيضا ليس لديه ما يخسره، وكلنا سنلعب للفوز الذي أتمنى أن يكون في صالح فريقي.
وقال سالم سعد لاعب الشباب إن فريقه استعد جيداً للنهائي، وإن كل اللاعبين عازمون على التمسك بأمل تحقيق بطولة في هذا الموسم الذي ضاعت منا بطولتان فيه، ولم يبق لنا سوى أمل الكأس، وبطولة دوري أبطال اسيا، وأن الفائز بلقب كبير مثل دوري الموسم الماضي يملك قدرة الفوز بلقب الكأس هذا الموسم خاصة أن اللاعبين هم اللاعبين والمدرب هو المدرب، وبالتالي فالطموح في احراز لقب الكأس مشروع ، وسوف لن نفرط فيه بسهولة.
وعن فريق العين قال سالم: نكن له كل احترام ونعلم أنه يعيش ظروفا مثالية ولديه دوافع كبيرة للفوز، ولكن هدفنا الوصول لمنــــصة التتويج ، ويبــــقى كأس رئيس الدولة أهم أولوياتنا في الوقــــــت الراهن لأنه الشيء الوحيد القريب من التحقيق، وأتمنى أن يكون «خضراوي».
وعن توقعاته للتسجيل في تلك المباراة قال: إذا أتيحـــت لي نصف فرصة الفرصة فلن أضيعها لأن الفرص ستكون شحيحة في هذه المباريات .

يوم المفاجآت المدوية

سيكون اليوم هو يوم المفاجآت السارة بحسب تصريحات محمد خلفان الرميثي ، التي أكد فيها أن المفاجآت ستتوالى قبل وأثناء وبعد المباراة ، وأنه على ثقة بأن المفاجآت التي سيتم الاعلان عنها ستجعل من هذا اليوم عيدا للكرة الإماراتية ، وربما تشهد تلك المفاجآت الإعلان عن آلية لتطبيق مشروع مهم من مشروعاته التي تبناها في برنامجه الانتخابي، وكانت اللجنة المنظمة قد قامت بالترتيبات اللازمة مع ناديي العين والشباب بشأن كل الترتيبات الخاصة بالمباراة ، وغرف تبديل الملابس، وأماكن مقاعد المتفرجين.

جماهير الشباب يمين المقصورة

وضعت اللجنة المنظمة للمباراة نظاما صارما لأماكن تواجد جماهير الفريقين حيث تم تخصيص يمين المنصة الرئيسية لجماهير الشباب، ويسار المنصة لجماهير العين، ويقوم طلال السيد منسق العلاقات العامة باتحاد الكرة وفريقه الذي يضم 15 متطوعا بمتابعة كــــافة تفاصيل الترتيبات لتيسير الاجراءات لكل الجماهير ، وسوف يرتدي الشباب الزي الأبيض كاملاً ، ويرتدي العين الزي البنفسجي كاملاً .

سرور سالم: انتظروا مباراة مفتوحة وممتعة للجماهير

منبر رحومة

دبي - أكد سرور سالم مهاجم الشباب أن مباراة النهائي اليوم ستكون مفتوحة من الجانبين، حرصاً على حسم اللقاء في الوقت الأصلي والإطمئنان على النتيجة مبكراً، وقال إن مباريات العين والشباب عادة ما تشهد إثارة وندية عالية في اللقاءات العادية، فما بالك بنهائي الكأس والذي يحظى باهتمام كبير ويتنافس من خلاله على لقب غال.
وأكد أيضاً أن الجماهير سوف تستمتع بعرض كروي جميل يليق بمكانة الناديين، ومؤكداً كذلك أن العين من الفرق التي تملك لاعبين جيدين يعرفون كيف يخوضون المباريات القوية، ومدرباً يحب اللعب الهجومي، الأمر الذي يزيد من قوة المباراة ويبشر بلقاء على أعلى مستوى.
وتوقع سرور سالم أن تشهد العشرون دقيقة الأولى كراً وفراً من الجانبين، على أن تفتح المنافسة على مصراعيها بعد ذلك ليقدم كل فريق مستواه الحقيقي، ويكشف عن نيته داخل الملعب.
وبخصوص جاهزية الشباب أوضح سرور سالم أن الفريق وصــــل إلــــى أعـلــــى درجــــــات الاستعداد، خاصة أنه استوعب درس الخسارة أمام الاتفاق السعودي وعالج أخطاءه وراجع نقاط الضعف لديه، وبالتالي فإن الشباب قادر على تقديم حقيقة مستواه أمام العين واستعادة العروض القوية التي ظهرت في الفترة الماضية.
وبالنسبة لاستعداداته الشخصية لهذا النهائي الأول قال إن طموحي التتويج بالكأس مع فرقة الجوارح وحصد اللقب، وأنا جاهز بدنياً وفنياً لهذه المواجهة، على أن تبقى الكلمة الأخيرة بيد الجهاز الفني.
وعن كثرة المباريات التي خاضها الفرق في الفترة الأخيرة ومدى انعكاسها على لياقة اللاعبين قال لا يوجد تأثير سلبي لدرجة إننا رفضنا تأجيل مباراتنا بالدوري للحفاظ على نفس النسق التصاعدي محلياً وخارجياً.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!