الاتحاد

الرياضي

العين والشباب في نهائي «5 نجوم» الليلة

دياز يحاول الانطلاق بالكرة رغم حصار لاعبي الشباب

دياز يحاول الانطلاق بالكرة رغم حصار لاعبي الشباب

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تقام اليوم المباراة النهائية لمسابقة كأس رئيس الدولة، والتي ستكون مواجهة خمسة نجوم بين العين والشباب في إطار بحثهما عن اللقب الخامس في تاريخ كل منهما في المسابقة حيث سبق لكليهما الفوز باللقب أربع مرات، كما أنها المواجهة الخامسة بينهما في مسرح المباريات النهائية.
ويسعى العين اليوم إلى إضافة لقب الكأس إلى لقب كأس رابطة المحترفين الذي حققه قبل عشرة أيام بعدما تغلب على الوحدة في المباراة النهائية، ومن ثم التفرغ للبحث عن فرصة في المنافسة على لقب الدوري التي يعتبر الفريق أحد أركان المنافسة على لقبها، أما الشباب حامل لقب الدوري في الموسم الماضي فسوف يبحث عن آخر فرصة للفوز ببطولة هذا الموسم بعد أن خرج من المنافسة على كل الألقاب، وتبقت له هذه البطولة التي غابت عن خزائنه منذ 12 سنة.
يسعى العين اليوم لمواصلة تعويض جماهيره ومكافأتها على صبرها لمدة موسمين غابت فيه الألقاب عن القلعة العيناوية وبعدما نجح الفريق في الفوز بلقب كأس رابطة المحترفين قبل عشرة أيام يسعى اليوم للحصول على لقبه الثاني، وإضافة بطولة جديدة إلى 22 بطولة سابقة توج بها الفريق الذي يعتبر زعيم الأندية الإماراتية قياساً بعدد بطولاته التي يبتعد بها عن أقرب المنافسين.
وستكون مباراة اليوم فرصة مناسبة للزعيم لتدعيم رصيده من البطولات واستعادة الوصل مع مسابقة الكأس التي كان قد خسر آخر ألقابها الموسم قبل الماضي عندما خسر أمام الوصل في المباراة النهائية، ويقدم العين موسما متميزا حيث ينافس على لقب الدوري ويشكل الضلع الثالث في المنافسة مع الأهلي والجزيرة، كما فاز بلقب كأس رابطة المحترفين، ويقود الفريق المدرب الألماني شايفر الذي يجيد التعامل مع المباريات النهائية، ويبحث هو الآخر عن أول ألقابه في المسابقة بعدما أحرز بطولة الدوري مع الأهلي، ويخوض الفريق مباراة اليوم بصفوف شبه مكتملة مع تواصل غياب الثنائي سفيان العلودي والمدافع إسماعيل أحمد لظروف الإصابة، ولكن تبقى صفوف العين زاخرة باللاعبين القادرين على تعويض أي نقص في أي وقت.
فريق الشباب يبحث هو الآخر عن الفرصة الأخيرة للفرحة في هذا الموسم ويظهر في استاد محمد بن زايد بحثاً عن بطولة يعوض بها إخفاق الموسم الحالي، خصوصا أن نفس الملعب شهد الموسم الماضي تتويج الشباب بلقب الدوري بعد تعادله مع الجزيرة سلبيا، وبعدما كان الفريق هو العلامة المميزة للموسم الماضي عندما حقق لقب الدوري بعد طول غياب فقد تراجع المستوى هذا الموسم وفقد مبكرا كل فرصة في الحفاظ على لقبه كما خرج مبكراً من كأس رابطة المحترفين وتبقت حظوظه في مسابقة الكأس، وكان الفريق في الفترة الماضية منشغلاً بالمشاركة في دوري أبطال آسيا ولم يحقق الفريق النتائج المطلوبة ففاز في مباراة وخسر مباراتين وكانت الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق السعودي ثقيلة وقوامها أربعة أهداف مقابل هدف، ويتناسى الخضراوية اليوم كل هموم الموسم ويضعون جل تركيزهم في الدقائق التسعين التي قد تمنحهم فرحة تنسيهم أي أحزان مروا بها منذ البداية، ويسعى البرازيلي سيريزيو مدرب الفريق إلى تعويض لقب الدوري بلقب الكأس ويسعى لاستغلال تألق الفريق في الفترة الماضية وتطور مستواه بعد البداية المتواضعة، ويغيب عن صفوف الفريق اليوم الحارس إسماعيل ربيع والبرازيلي ريناتو ومن المنتظر مشاركة اللاعب الزيمبابوي موسى مجوني إلى جانب الإيراني مهرداد اولادي.

مشوار الفريقين إلى المباراة النهائية

العين

بدأ مشوار العين إلى المباراة النهائية من محطة الدور التمهيدي حيث التقى الفريق مع دبا الفجيرة وانتهت المباراة بفوز العين بثمانية أهداف نظيفة، وسجل أهداف العين كل من البرازيلي دياز ثلاثة أهداف والتشيلي فالديفيا هدفين وسجل سالم عبدالله وسيف محمد ومدافع دبا الفجيرة في مرماه هدف واحد لكل منهم، وفي دور الـ16 نجح الفريق في تخطي عقبة الفجيرة برباعية نظيفة وسجل البرازيلي دياز «هاتريك» آخر، بالإضافة إلى هدف عن طريق فيصل علي.
وفي الدور ربع النهائي فاز العين على بني ياس 3/2 وسجل أهداف العين كل من التشيلي فالديفيا وإسماعيل أحمد وفيصل علي، أما في نصف النهائي فقد فاز العين على الظفرة 3/1 سجلها كل من البرازيلي اندريه دياز هدفين والسنغالي سانجاهور.

الشباب

وصل فريق الشباب إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس بعد أن تغلب في دور الـ16على فريق رأس الخيمة بأربعة أهداف مقابل هدف سجلها كل من وليد عباس وموسى مجوني وسالم سعد وماركوس أسونساو علما بأن الفريق تأهل إلى ذلك الدور تلقائياً دون أن يلعب في الدور التمهيدي، وفي الدور ربع النهائي تمكن الفريق من إقصاء فريق الشارقة ملك الكأس بعد الفوز عليه بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وفي الدور نصف النهائي تقابل الشباب مع الوحدة وتقدم الشباب بهدف البرازيلي ريناتو قبل أن يتعادل الوحدة من نقطة الجزاء وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة تمكن الشباب من حسم نتيجتها بركلة حرة مباشرة نجح البرازيلي ماركوس أسونساو في تسكينها الشباك.

المواجهة الـ 12 بين الفريقين في الكأس

ستكون مباراة العين والشباب في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة مساء اليوم هي المواجهة الثانية عشرة بين الفريقين في بطولة الكأس حيث تقابلا للمرة الأولى في موسم 1976/1977 ضمن دور الثمانية وتمكن الشباب من إقصاء العين، بينما كانت مواجهتهما الأخيرة في موسم 2002/2003 ضمن مباريات الدور التمهيدي وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، وفي المواجهات السابقة فاز الشباب أربع مرات وفاز العين أربع مرات وتعادلا ثلاث مرات.
كما تقابل العين والشباب أربع مرات سابقة في المباريات النهائية حقق الشباب الفوز ثلاث مرات والعين في الرابعة.
تقابل العين والشباب للمرة الأولى في المباراة النهائية في موسم 1980/1981 وبتاريخ الثامن من شهر مايو عام 1981 في استاد مدينة زايد الرياضية وفي تلك المباراة كان العين يطمح لإضافة لقب الكأس إلى بطولة الدوري التي حققها في نفس الموسم ودشن بها حقبة الثمانينات أما الشباب فكان يبحث عن لقبه الأول وانحازت نتيجة تلك المباراة إلى فريق الشباب الذي حقق أول لقب في تاريخه بعد فوزه على العين بثلاثة أهداف مقابل هدف سجلها كل من خالد فارس وعيسى عبيد وسالم سعيد، بينما سجل للعين اللاعب أحمد عبدالله.
النهائي الثاني كان في موسم 1989/1990 وفي ذلك الموسم تقابل الفريقان في الخامس والعشرين من شهر اكتوبر عام 1990 في استاد مدينة زايد الرياضية وكان الشباب قد حقق لقب الدوري بعد تغلبه على الوصل في مباراة فاصلة، وتمكن في بطولة الكأس من إضافة الكأس إلى الدوري بعد تغلبه على العين بهدفين مقابل هدف حيث سجل للشباب الشقيقان بخيت سعد وخميس سعد، بينما سجل للعين جاسم توفيق.
تقابل العين والشباب للمرة الثالثة في نهائي الكأس في موسم 1993/1994 وبعد أيام قليلة من خسارة العين للقب بطولة الدوري بعد مباراة فاصلة خاضها أمام الشارقة وبعد البطولة التي تصدر العين معظم مراحلها، وفي مسابقة الكأس سعى العيناوية لكي تكون البطولة تعويض لخسارة الدوري ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهيه السفن العيناوية ففاز الشباب في المباراة النهائية بهدف بخيت سعد ليتواصل تفوق الشباب في البطولة ويحقق اللقب للمرة الثالثة على حساب نفس الفريق.
المواجهة الرابعة بين العين والشباب في المباراة النهائية كانت في موسم 1998/1999 وللمرة الأولى في تاريخ مواجهاتهما في النهائي وللمرة الأولى في تاريخ بطولة الكأس تمكن العين من كسر الحاجز الذي كان يبعده عن منصة التتويج وعن معانقة الكأس وتمكن من الفوز بهدف نظيف سجله حمد مبارك في الوقت الإضافي ليكون الهدف الذهبي الذي أنهى المباراة وأنهى مسيرة من الحرمان والجفاء عاشتها جماهير العين ولينطلق بعدها ويحقق لقب الكأس في ثلاثة مواسم تالية.

الهداف دياز

ضمن اللاعب البرازيلي اندريه دياز نجم فريق العين الحصول على لقب هداف بطولة الكأس بعد أن سجل ثمانية أهداف في المسابقة ولا يجد هذا اللاعب أي منافسة هذا المساء عندما يقود خط هجوم البنفسج بحثا عن اللقب الخامس حيث يحتل اللاعب البرازيلي اندرسون المركز الثاني برصيد خمسة أهداف وأقرب اللاعبين من الذين يتوقع مشاركتهم في المباراة النهائية هو التشيلي فالديفيا لاعب العين الذي سجل ثلاثة أهداف، وكان دياز قد شارك في المباراة النهائية لمسابقة الكأس في الموسم الماضي عندما كان لاعبا بصفوف الوصل وخسر أمام الأهلي بهدفين نظيفين كما سجل في المسابقة الموسم الماضي ثلاثة أهداف.

«عيال» سعد

فاز الشباب بلقب الكأس أربع مرات سابقة وفي هذه المرات كان العين طرفا في المباراة النهائية ثلاث مرات وكان لأبناء سعد دور كبير في تتويج العين بالبطولة في المرات الثلاث الأخيرة حيث فاز الشباب باللقب للمرة الثانية موسم 1989/1990 بعد فوزه على العين بهدفي بخيت وخميس سعد، كما فاز باللقب للمرة الثالثة موسم 1993/1994 بعد فوزه على العين بهدف بخيت سعد، كما فاز باللقب للمرة الرابعة موسم 1996/1997 بعد فوزه على النصر بضربات الجزاء الترجيحية وساهم خميس وبخيت سعد في ذلك الإنجاز، واليوم سيكون أحد أعضاء عائلة سعد حاضرا في المباراة النهائية وهو سالم سعد الذي يخوض أول مباراة نهائية ويبحث عن استعادة المجد لعائلة سعد.

معتز عبدالله: العين كسر التفوق الشبابي

العين (الاتحاد) ــ أوضح الحارس العيناوي معتز عبدالله أن العين انتزع كأس موسم 98/99 من الشباب بعد أن تغلب عليه بهدف سجله حمد مبارك كسر به حالات التفوق الشبابية، حيث نال الأخضر ثلاثة كؤوس من العين. وسجل العين هدف الفوز في مرمى الحارس جمعة راشد البديل في ذلك الوقت والذي قدم مستوى طيباً في تلك المباراة.
جاء ذلك رداً على سؤال فيما إذا كان غياب الحارس الأساسي إسماعيل ربيع سيمنح العين الأفضلية على اعتبار أن الحارس الغائب يمثل ثقلاً كبيراً لفريقه، وقال معتز إن غياب الحارس الأساسي لا يؤثر إلى حدٍ كبير في أداء فريقه من منطلق أن كرة القدم لعبة جماعية والحارس جزء من منظومة الفريق أياً كان، متمنياً الشفاء للحارس إسماعيل ربيع وعودته سريعاً للذود عن العرين الأخضر بعد أن أوصل فريقه إلى هذه المرحلة الهامة من عمر البطولة وعلى البديل أن يكمل المسيرة.
وأضاف: إذا غاب إسماعيل ، فإن من المؤكد أن يكون لفريق الشباب حراس آخرون فهو نادٍ مشهور بحراس المرمى المميزين وجميعهم حصلوا على فرصتهم، وعلى الحارس البديل الذي يدفع به المدرب سيريزو في لقاء اليوم أن يتمسك بفرصته.
وحول عودة النجوم الدوليين الغائبين، قال معتز إن انضمامهم للفريق يشكل إضافة مطلوبة بحكم أنهم أعضاء في المنتخب الوطني ولذلك يفترض أن يكونوا هم الأفضل في مراكزهم من بقية لاعبي الفريق، ولا أعتقد أن لاعباً خاض مع فريقه 16 مباراة دورية يكون غريباً على التشكيلة بعد عودته من فترة غياب قصيرة، ودخول هؤلاء النجوم في التشكيلة يتوقف على وجهة نظر المدرب الذي يعرف مدى جاهزية واستعداد كل لاعب لمباراة اليوم.

وقال معتز عبدالله لقد تحدثت في مؤتمر سابق عن كأس «اتصالات» الذي وصلنا فيه إلى النهائي في المباريات التي جرت في مارس، واعتبر شهر أبريل الحالي هو لحصد البطولات، وبالفعل حصدنا الكأس الأول في بدايته ونسعى للفوز بالثانية، ومدربنا شايفر يعشق الفوز ويحاول دائماً أن يضع بصمته على الألقاب تماماً كما فعل البرازيلي سيريزو الذي وضع بصمته مع الشباب بعد فوزه معه ببطولة الدوري في الموسم الماضي، والمجموعة الحالية لفريق العين لم تعش من قبل أجواء البطولات وقد زرع شايفر في نفوسهم ثقافة الفوز بالبطولات ولذلك هم يسعون للمضي في هذا الاتجاه.
وتمنى معتز الحضور الجماهيري لتكتمل عناصر النجاح لهذه المسابقة

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!