الاتحاد

الإمارات

"زايد العليا": مطبعة المكفوفين تنتج 5120 قصة بـ"برايل"

مؤلفات تقرأ بطريقة «برايل» (من المصدر)

مؤلفات تقرأ بطريقة «برايل» (من المصدر)

بدرية الكسار (أبوظبي)

بلغ عدد نسخ القصص المطبوعة بطريقة برايل بمطبعة المكفوفين بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة خلال الأعوام «2006- 2018»، 5120 قصة. فيما بلغ عدد الطلبة المستفيدين من خدمات إدارة رعاية المكفوفين لطباعة المناهج الدراسية خلال نفس الفترة الزمنية نحو 646 طالباً بمختلف المراحل التعليمية، منهم 52 طالباً العام الحالي 2019. وبلغ عدد المستفيدين من خدمات التدريب الذي يقوم به المكتب منذ العام 2016 حتى تاريخه 79 فرداً.
وبلغ عدد نسخ المناهج الدراسية الورقية المطبوعة بطريقة برايل نحو 19549 نسخة، منهم 368 نسخة ورقية العام الحالي، فيما بلغ مجموع النسخ الإلكترونية 3823 نسخة، منها 478 نسخة للعام الحالي. وبلغ عدد الجهات والنسخ المطبوع لها بطريقة برايل خلال نفس الفترة 96 جهة، شملت مطبوعاتها منشورات وكتيبات توعوية بلغ عددها 5996 نسخة.
وأوضح عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسّة زايد العليا أن خطة التطوير الشاملة التي تنفذها المؤسسّة، تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ومتابعة وإشراف مجلس الإدارة، برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة لخدمة ورعاية أصحاب الهمم، ولاسيما فئة المكفوفين، تم إنشاء إدارة رعاية المكفوفين لتقدم خدمات نوعية، تضم المطبعة الوحيدة في دولة الإمارات التي تقوم بطباعة المواد التعليمية (المناهج التعليمية والوسائل التعليمية) والثقافية والقصص بطريقة برايل للمكفوفين، والتي يستفيد من خدماتها المكفوفون وضعاف البصر على مستوى الدولة. وأضاف: توفر الإدارة أيضا خدمات التدريب المهني وتشجيع دمج المكفوفين وتشغيلهم وتقديم المعينات البصرية للمواطنين والمقيمين لمحتاجيها مجانا، كما يجري العمل على دمجهم بالخدمات التربوية وتشجيعهم على الانتساب للأندية والجمعيات العامة. وأضاف: إن مطبعة المكفوفين في إدارة رعاية المكفوفين بالمؤسسّة تعد أحد الإنجازات المهمة لصالح الإعاقة البصرية، ويستفيد منها مؤسسات المجتمع داخل الدولة أو خارجها في طباعة ما يحتاجونه من كتيبات بطريقة برايل، وذلك ليتمكنوا من التعلم وتحصيل المعارف والمعلومات والتواصل مع المجتمع الخارجي.
كما تقوم المطبعة بطباعة الكتب الثقافية والقصص بطريقة «برايل» للمكفوفين وتكبيرها لضعاف البصر، وطباعة وتوزيع المناهج الدراسية المطبوعة بطريقة «برايل» والمكبرة للطلبة المستوفاة بياناتهم من المكفوفين وضعاف البصر بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة، وعلى مستوى المناطق التعليمية بالدولة ومراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة تنمية المجتمع. إضافة لطباعة المطبوعات التوعوية والتوضيحية بطريقة برايل للمكفوفين، والحرص على المشاركة في الأنشطة المجتمعية وفي كافة الحملات التي تهم أفراد المجتمع، والإسهام من خلال مطبوعات المطبعة الوحيدة بالدولة في توصيل الرسالة التوعوية لفئات ذوي التحديات البصرية التي تستفيد من عمل المكتب.

القصة بطريقة برايل
يعتبر مشروع القصة المقروءة بطريقة برايل الذي يعد إحدى مبادرات إدارة رعاية المكفوفين بالمؤسسّة، ويحمل شعار (الجميع يقرأ) الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، ويهدف لنشر لغة برايل للمكفوفين، وإثراء ثقافة الكفيف والنهوض بواقعه. وأطلقت دورته الأولى عام 2007، وتوالت دوراته سنوياً، وشهدت تطوراً كبيراً من المحلية، ثم على مستوى الوطن العربي تبعها على المستوى العالمي. وقد حاز المشروع على جائزة خليفة التربوية لعام 2011 في مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة. وتحت عنوان «عّبر بكلماتك» أطلقت إدارة رعاية المكفوفين بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة مبادرتها الجديدة، وذلك ضمن مشروع مسابقة القصة المقروءة بطريقة برايل فئة الكتابة، وهو مشروع غير ربحي يستهدف النهوض بواقع ثقافة الكفيف على مستوى الدولة ودول الخليج العربية والعالم. وتهدف المبادرة إلى دعم المبدعين من الطلبة المكفوفين الموهوبين في مجال التأليف والكتابة للتعبير عن أنفسهم، من خلال تعزيز مهارة الكتابة باللغة العربية الفصحى، كما يهدف لإثراء مكتبات المكفوفين الوطنية ومكتبات المدارس بالقصص المطبوعة بطريقة برايل.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تطلق "بوابة التسامح"