الاتحاد

الرياضي

السركال: بدايتي كانت مع مونديال 90.. وأتمنى أن تكون «روسيا 2018» محطتي الأخيرة

السركال يعرض برنامجه الانتخابي وأفكاره للمستقبل (تصوير: أفضل شام)

السركال يعرض برنامجه الانتخابي وأفكاره للمستقبل (تصوير: أفضل شام)

معتصم عبدالله (دبي)

كشف يوسف السركال، مرشح نادي الشباب لمقعد رئاسة اتحاد الكرة في الدورة الانتخابية المقبلة 2016- 2020، معالم برنامجه الانتخابي، والذي حمل عنوان «الواقعية واستشراف المستقبل»، خلال مؤتمر صحفي حاشد بمقر نادي الشباب في دبي أمس، والذي ارتكز على 15 بنداً أساسياً تصدرها الحصول على المركز الأول في نهائيات كأس آسيا، والتي تستضيفها الإمارات في 2019، بجانب التأهل لمونديال كأس العالم 2018.
وتمنى السركال أن يكون التأهل للمونديال المقبل آخر محطه لمشواره الإداري في اتحاد الكرة، والذي استهله إبان تأهل المنتخب إلى مونديال إيطاليا 1990، حينما تولى منصب أمين السر العام للاتحاد.
ويتطلع السركال المرشح الثاني في انتخابات اتحاد الكرة، بجانب مروان بن غليطة، إلى قيادة اتحاد الكرة لدورة ثالثة بعد الأولى في الفترة من 2004- 2008، والثانية الحالية ما بين 2012- 2016، علاوة على ترؤسه اللجنة المؤقتة في الفترة ما بين 2011- 2012، والتي تولت المسؤولية في أعقاب استقالة الرئيس السابق معالي محمد خلفان الرميثي.

برنامج حافل
وتضمن البرنامج الانتخابي للسركال والذي كشف عن تفاصيله في مؤتمر الأمس، بحضور محمد المري، نائب رئيس شركة نادي الشباب لكرة القدم، وخليفة حارب، عضو مجلس إدارة الشباب، 15 بنداً ضمت إلى جانب الحصول على لقب كأس آسيا 2019، إنشاء لجنة لدوري الأولى على غرار لجنة دوري المحترفين، والمحافظة على وجود 14 فريقاً في دوري المحترفين، وإنشاء لجنة مستقلة للحكام، وتطبيق فكرة المراجعة التلفزيونية لقرارات الحكام أثناء سير المباريات، العمل على عودة ودعم الأندية المنسحبة من دوري الأولى، ووضع برنامج شامل يراعي كل الجوانب التطويرية لكرة القدم الشاطئية والصالات والسيدات، الاهتمام بإعداد الكوادر الإدارية الشابة، وتعزيز قيم العمل المؤسسي والانفتاح على الأندية، وإطلاق دورات سنوية للمدربين والحكام والإداري المحترف، والاستعانة بالخبراء والمتخصصين في مجالات اللعبة، وتطوير مسابقات المراحل السنية، وزيادة تجارب الإعاشة للمدربين المواطنين والحكام في أوروبا، وتكوين منتخب وطني (ب) لدعم المنتخب الأول، وإطلاق نظام تقييم نصف موسمي لعمل لجان الاتحاد بالمشاركة مع الأندية.
وذكر السركال أن العمل على الصعيد الإداري في اتحاد الكرة، ورغم العديد من الصعوبات التي تواجه مجالس الإدارات المختلفة، فإن دعم القيادة، والتي تحرص على تذليل كل المشاكل، يسهم في دعم مسيرة العمل وحل كل المشاكل والمواقف الصعبة بالسلاسة المطلوبة، لافتاً إلى أن العمل في مجال كرة القدم شيق، كون الشخص يستطيع تقييم ما يقوم به من عمل.
واستهل السركال الحديث عن برنامجه الانتخابي بالعودة إلى برنامج الدورة السابقة، والذي حمل عنوان «الواقعية»، وأكد أن كل الأهداف الموضوعة في برنامج الدورة السابقة تحققت بنسبة 100% أو ما يزيد، وأوضح «وضعنا الوصول بالاتحاد إلى أفضل ثلاثة اتحادات على مستوى آسيا، وهو ما تحقق فعلياً على أرض الواقع من خلال عدة معايير واقعية، أبرزها القفزة في تصنيف المنتخبات من 130 إلى 65 في تصنيف الشهر الماضي، بجانب تقييم الاتحاد الدولي لاتحاد الإمارات كواحد من أفضل الاتحادات على مستوى القارة الآسيوية، بجانب المؤشر الأبرز بتحقيق المنتخب المركز الثالث في كأس آسيا 2015».
وأشار السركال إلى أن هدف تحقيق البطولات وزيادة قاعدة اللاعبين وترسيخ مفاهيم الاحتراف نُفذ فعلياً، حيث زادت أعداد اللاعبين المسجلين في العام 2012 من 4,449 لاعباً إلى 6,812 لاعباً في العام 2016، والفضل الأول يعود بالطبع للأندية، في ظل حرص الاتحاد على وضع السبل التي تساعد الأندية في زيادة أعداد المسجلين لزيادة عدد قاعدة اللاعبين، وقال: «نطمح في المرحلة المقبلة للوصول إلى 10,000 لاعب في الدورة الجديدة بعد أن توجهنا إلى الأكاديميات العالمية، وأطلقنا أول دوري خاص للأكاديميات تحت إشراف الاتحاد. وعلى صعيد البطولات، استطعنا أن نكون في المستوى الأول لمنتخبات المراحل السنية والأول».
وتطرق السركال إلى هدف تخصيص الخدمات الطبية من خلال شراكات استراتيجية مع أفضل المراكز الطبية على مستوى العالم، لافتاً إلى اعتماد مستشفى القرهود من قبل الفيفا، بجانب تحقيق كل الأهداف الأخرى المتمثلة في إبرام اتفاقيات مع الاتحادات والهيئات الرياضية لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الآخرين، والاستخدام الأمثل لمنشآت الاتحاد واستثمارها تجارياً، وتطوير البنية التحتية بإنشاء ملاعب للكرة الشاطئية، وآخر للعشب الصناعي، والربط الإلكتروني بين إدارات الاتحاد ومع الأندية، حيث تم استحداث نظام (FA-Net) ونظام التراسل الإلكتروني، حتى نصل قريباً عن التوقف عن التراسل بالنظام الورقي.

قاعدة متينة
وحول برنامج الدورة الجديدة، ذكر السركال أن استشراف المستقبل يعتمد على البناء على القاعدة المتينة التي أسسها الاتحاد في دورته الأخيرة خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكداً الاستمرار على العمل المؤسسي، وقال: «تطوير المستوى الفني للمنتخبات أولوية، والأبيض هو الراية التي نلوح بها، ومنتخبات المراحل السنية أيضاً تحظى بالأهمية، كونها الرافد، ونحرص على أن نكون من ضمن أفضل المنتخبات على المستوى الآسيوي، حيث يوجد منتخبا الشباب والناشئين في نهائيات كأس آسيا».
وذكر أن المنتخب الحالي تم الإعداد له بشكل جيد، بغض النظر عن كيفية تأهله للدور الحاسم لتصفيات المونديال، وأضاف: «البعض ينظر للنصف الفارغ للكأس، وأعتقد أننا حققنا الهدف الأول بالوصول إلى الدور الحاسم، بفضل الجهود المشتركة للأندية وكل الجهات، وأعتقد أن تحقيق اللقب الآسيوي في 2019 هدف مشروع، في ظل إصرار القيادة على دعم نية الاستضافة، والجيل الحالي قادر تحقيق اللقب الآسيوي».
ونوه إلى تكوين منتخب رديف (ب) يمثل واحداً من مرتكزات برنامجه في الدورة المقبلة، وأوضح: «في ظل استمرار برنامج إعداد المنتخب الأول وروافده من المنتخبات السنية، سيكون هنالك منتخب أول (ب) يخوض معسكرات إعدادية ومباريات ودية، وقد يصل الأمر بالتشاور مع الجهاز الفني للدفع بالمنتخب الرديف في إحدى المشاركات الرسمية ككأس الخليج المقبلة مثلاً، بحيث يكون لدينا منتخبان جاهزان».

14 نادياً الرقم الأنسب
دبي (الاتحاد)

رفض السركال وصف تجربة الـ14 نادياً في دوري المحترفين، والتي نادى بها قبل الدورة السابقة بالورقة الانتخابية، وذكر أن تجربة الـ14 نادياً والتي تم تطبيقها بداية من موسم 2012- 2013، هي الأفضل للمحافظة على قوة المنافسة ومنح الأندية فرصة لمزيد من التطور، مؤكداً أن استمرار دوري المحترفين بذات العددية أحد أهداف برنامج الانتخابي، وقال: «التجربة منحت الأندية في وسط الترتيب، والتي ابتعدت عن دوامة الهبوط للاعبيها الشباب فرصة المشاركة وقدمت بالتالي أعداداً مقدرة من اللاعبين لمنتخبات المراحل السنية، وبعضها وصل للمشاركة الآسيوية، وهمي وهدفي المحافظة على 14 نادياً من واقع قناعتنا أنها الرقم الأنسب».

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا