الاتحاد

الإمارات

أطفال يتحدون إعاقاتهم بمشغولات يدوية ورسومات فنية

أطفال من ذوي الإعاقة يعرضون صورة محمد بن راشد بحضور جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم والمري

أطفال من ذوي الإعاقة يعرضون صورة محمد بن راشد بحضور جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم والمري

أبدى أطفال من ذوي الإعاقة ثقتهم المطلقة بأنفسهم متحدين إعاقاتهم بمشغولات يدوية ورسومات فنية يضمها معرض ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وتستضيفه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي لمدة أربعة أيام.
وبحسب عالية البالغة من العمر 18 عاما، فان “ التوحد” لم يمنعها من الرسم على الحرير و تصميم لوحات “موزاييك” وغيرها من الأعمال الفنية المشاركة بها في المعرض.
وأوضحت عالية أن إنجاز اللوحة يستغرق من يومين إلى ثلاثة أيام وفقا لطبيعة العمل مبدية في الوقت ذاته اعتزازها وثقتها بنفسها”.
كما لم تمنع إعاقة السمع كوكب محسن من ترجمة موهبتها في الرسم على اللوحات لا سيما قدرتها على رسم الأشخاص بشكل فوري باستخدام قلم رصاص.
وقالت كوكب “ إنها تعلمت الرسم من تلقاء نفسها لافتة إلى أن المشرفة في المركز عملت على صقل موهبتها من خلال تدريبها وتوجيهها”.
وكان الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة افتتح أمس المعرض بحضور اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي وعدد من كبار ضباط الإدارة والمركز والمسؤولين في المركز والمهتمين بالعمل الخيري والإنساني.
وأكد الشيخ جمعة بن مكتوم أهمية المعرض والأنشطة المشابهة في إعادة تأهيل أطفال ذوي الإعاقة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم معتبرا أن استضافة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي للمعرض للعام الثاني على التوالي يدل على وعي واهتمام الإدارة العليا بدعم ومساندة هذه الشريحة وتقديم كافة وسائل سبل العون لها.
وقال “ إن أعمال الأطفال تأتي في إطار برامج إعادة التأهيل التي يتلقونها على أيدي خبراء المركز لاكتشاف قدراتهم وإمكاناتهم الإبداعية في العديد من المجالات.
ويضم المعرض أعمالا لنحو 20 طفلا من ذوي الإعاقة ممن تتراوح أعمارهم بين 10 الى 18 عاما حيث تشمل رسومات فنية ولوحات “موزاييك” إلى جانب مشغولات يدوية متنوعة.
من جهته، اعتبر اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي “أن الأعمال المشاركة في المعرض كشفت عن قدرة وإبداع وتفوق الأطفال ودللت على ما بداخلهم من مواهب كبيرة وحرفية عالية وعطاء يقهر المستحيل مشيرا إلى أن رعاية “إقامة دبي”للمعرض تأتي إيمانا منها بقدرة هذه الفئة على العطاء المتواصل”.
بدورها أوضحت مريم عثمان مديرة المركز مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة “ أن الأعمال المشاركة في المعرض تعد نتاج جهد دؤوب وصادق من قبل طلبة المركز مما يدل على إحساسهم المرهف وقدرتهم الكبيرة على العطاء”.
وأشارت عثمان “ الى أن المركز يوفر برامج متعددة ضمن إطار تطوير قدرات وتأهيل أكثر من 250 طالبا وطالبة لافتة إلى أن البرامج تضم مجموعة من الأنشطة الفنية والحرفية لتنمية مواهب الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وفي السياق، أوضحت مشرفة الرسم في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ان غالبية الأطفال المشاركين في المعرض يعانون التوحد وصعوبة التعلم والسمع وغيرها من الإعاقات موضحة أن الأطفال يبدون اعتزازا بانفسهم وسعادة كبيرة عند إنجاز أي عمل فني”.
وقالت “إنه يتم رصد مواهب الأطفال ومن ثم تعليمهم وتدريبهم على الأعمال التي يرغبونها مشيرة إلى أن تعليم فنون الرسم بمختلف أداواته يأخذ وقتا من الزمن”.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع نائب الرئيس الصيني رفع مستوى الشراكة بين البلدين