الاتحاد

الإمارات

«أبوظبي التعاونية» توفر 28 ناقلة أسماك للصيادين

مواطنان يعاينان أسماكاً في سوق مدينة زايد (الاتحاد)

مواطنان يعاينان أسماكاً في سوق مدينة زايد (الاتحاد)

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، رئيس جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، أن الجمعية توفر 28 ناقلة أسماك لصيادي إمارة أبوظبي.
وأشار إلى أنه بفضل دعم القيادة الرشيدة، والاهتمام الذي توليه بدعم الصيادين، يتم تقدم خدمات جداف مجانية للصياد، فيما يباع له الثلج بأسعار رمزية لا تزيد على ثلاثة دراهم، مؤكداً أنه في حال احتياج الصياد لمساعدة مالية، فإنه يقدم له قرض يصل إلى 20 ألف درهم من دون فائدة.
وحول مصادر الدخل لصيادي إمارة أبوظبي، لفت المنصوري إلى أنه توجد ثلاثة مصادر للدخل، أولها الأرباح من بيعه للأسماك التي يصطادها، بينما يتمثل المصدر الثاني من نسبته العامة التي يحصل عليها من أرباح الجمعية، أما المصدر الثالث فهو بشرائه بعض الأنواع مباشرة من جمعية أبوظبي، والتي لا تتوافر غالباً مثل الروبيان، فمبلغ الشراء سينعكس على دخله من أرباح الجمعية لاحقاً.
ونوه المنصوري بأن الجمعية تقوم الآن بنقل تجاربها، وخبراتها لعدد من الجهات الأخرى، خاصة بعد حصدها شهادة الآيزو، والهاسك العام الماضي، وهي جوائز تدلل على جودة العمل الإداري، والتطور المستمر الذي تشهده الجمعية في سبيل دعم الصيادين، والحفاظ على الثروة السمكية للدولة.
وأضاف أن 10% من الأرباح تقدم لمؤسسات الدعم الاجتماعي التي تعنى بالأنشطة الإنسانية، وذلك إيماناً من الجمعية بأهمية المساهمة في أعمال الخير، وانطلاقاً من رسالتها القائمة على التآلف، والتآزر.
من جهة أخرى، أكد صيادو إمارة أبوظبي التزامهم القرار الوزاري رقم 174 لسنة 2016 الصادر من وزارة التغير المناخي والبيئة بشأن منع صيد وتسويق أسماك البدح في إمارة أبوظبي من بداية أبريل الجاري، إلى الأول من يونيو المقبل، حيث خلت أسواق الأسماك في إمارة أبوظبي من البدح، فيما اعتبر البائعون أن القرار الصادر لن يؤثر على أسعار الأسماك بقدر تأثير أحوال الطقس المتقلبة على الأسعار في الفترة الحالية.

ارتفاع أسعار الأسماك في الغربية 20%
إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

شهدت أسعار الأسماك في المنطقة الغربية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تتجاوز 20% لأغلب أنواع الأسماك المعروضة بعد قرار منع صيد وبيع الشعري والصافي الذي بدا تطبيقه مطلع شهر مارس الماضي، وكذلك قرار منع صيد وتسويق البدح من قبل هيئة بيئة أبوظبي اعتباراً من الأول من أبريل الجاري حتى الأول من يونيو المقبل. وخلت طاولات العرض في سوق مدينة زايد من هذه الأنواع، والتي كان لها سبب رئيسي في ارتفاع الأسعار للأسماك الأخرى البديلة التي تزايد عليها الطلب خلال اليومين الماضيين
وتزايد الطلب على أسماك الكنعد التي ارتفع سعرها من 30 درهماً للكيلو إلى 45 درهماً، بينما ارتفع سعر السلطان إبراهيم من 15 إلى 25 درهماً، والجش من 30 إلى 40 درهماً، والهامور من 40 إلى 45 درهماً كما شهدت أغلب الأنواع المستوردة من الأسماك مثل السيباس والسبريم ثبات في الأسعار على عكس السلمون الذي ارتفع من 30 إلى 45 درهماً للكيلو.
ويؤكد إبراهيم قزامين تاجر أسماك أن أغلب الأسعار شهدت ارتفاعاً بسبب عاملين مهمين أولهما انخفاض المعروض من الأسماك، والثاني منع بيع وعرض أسماك الشعري والبدح والصافي، وهي من الأسماك التي لها زبائن ويحرصون على تناولها وبعد قرار منعها قل الطلب بشكل عام على السوق كما قلت أيضاً الأسماك المعروضة والمتاحة أمام المستهلك. ويشير محمد سعد تاجر أسماك إلى أن الأنواع الأخرى المعروضة من الأسماك زاد الطلب عليها بعد قرار منع الشعري والصافي والآن البدح، وهذه الزيادة في الطلب ساهمت في ارتفاع أسعار أغلب أنواع الأسماك. وقال المواطن بخيت المنصوري خلال وجوده في سوق السمك لشراء احتياجاته من المعروض أنه مع قرار وضع ضوابط لضمان صون الموارد الطبيعية والمحافظة على استدامة المخزون السمكي.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يلتقي وزير الدفاع الياباني في طوكيو