الاتحاد

الإمارات

559 عقاراً في عجمان وأم القيوين تعمل بـ المولدات لتوفير الكهرباء

عامل خلال متابعته للمولدات الكهربائية في إحدى بنايات عجمان

عامل خلال متابعته للمولدات الكهربائية في إحدى بنايات عجمان

كشفت جولة لأعضاء في المجلس الوطني في عجمان وأم القيوين، عن أن 559 عقاراً في الإمارتين منها 400 في عجمان، ينتظر إيصال الطاقة الكهربائية، مما دفع أصحاب هذه العقارات الى استخدام مولدات كهربائية لتأجيرها للتعويض عن خسائرهم·
وأشار أعضاء المجلس الوطني للجنة المؤقتة لمناقشة سياسة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، خلال مناقشة القضية في مجلس حمد بن غليطة عضو المجلس الوطني وبحضور عدد من المواطنين ملاك العقارات، الى الخسائر المادية والالتزامات البنكية التي تكبدها الملاك الى جانب التلوث البيئي الناتج عن استخدام المولدات·
ويعتزم أعضاء اللجنة وضع تصور عام وتوصيات حول القضية سترفع للمجلس الوطني من أجل مناقشتها في قاعة البرلمان·
وقال حمد بن غليطة إن المشكلة بدأت تتفاقم بعد أن تجاهلت الهيئة الاتحادية للكهرباء مطالب ملاك العقارات في إدخال الطاقة الكهربائية خاصة وأن الكثير من الملاك اتجه لشراء مولدات كهربائية من أجل تغطية نفقات وتكلفة تلك العقارات بعد أن انتظروا أكثر من سنة·
ولفت الى ان هناك عدداً من المواطنين سيصل بهم الأمر للإفلاس أو قاعات المحاكم بسبب الديون التي تكبدوها لإنشاء تلك المشاريع·
وقال مقرر اللجنة يوسف النعيمي إن دولة الإمارات دائماً وأبداً تسعى الى راحة مواطنيها ولن يرضيها ان يكون المواطنون عالقين في مشكلة الكهرباء، لافتاً الى أن عدد الملاك في أم القيوين الذين يحتاجون للكهرباء 159 عقاراً منها 30 بنايات متوسطة ولا توجد أبراج و70 طلباً بين محال ومعارض تجارية ومساكن للإيجار، و59 طلباً صناعياً·
وأضاف ''من خلال هذه اللجنة نسعى للنزول للميدان لإعداد دراسة عامة ومعمقة لمشكلة الكهرباء من أجل عرضها ومناقشة سياسة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء حيال تلك المشكلة في قاعة البرلمان''·
وحول الأخطار البيئية وما تسببه المولدات الكهربائية، ذكر علي ماجد المطروشي عضو المجلس الوطني أن هذه المولدات تهدد الصحة العامة بسبب الغازات المنبعثة من تلك المحركات التي تعتمد على وقود الديزل لتشغيلها·
وأكد أن خزانات الوقود لتلك العمارات بيئة خصبة لافتعال الحرائق ولها نتائج جداً سلبية على قاطنين تلك الأبراج والعمارات والساكنين حولها·
وقال رجل الأعمال حمد غانم الشامسي إن عدد الأبراج والعمارات السكنية في عجمان والتي تنتظر إدخال الكهرباء 400 عقار·
وحذر من أن تلك العقارات تعتبر ''قنابل موقوتة'' في ظل وجود خزانات الديزل التي عادة ما تكون تحت البناية وهذه الخزانات قابلة للاشتعال وبشكل جلي خلال موسم الصيف الذي يشهد زيادة الطاقة على تلك المولدات·
وحمل الشامسي الهيئة الاتحادية للكهرباء المسؤولية الكاملة التي آل إليها المواطنون ملاك العقار بعد أن أعطتهم تصاريح العمل وإنشاء تلك العقارات·
وقال سعيد الكعبي مالك عقار ''وضعت كل ما أملك في مشروع عمري لإنشاء بناية وبسبب الكهرباء أصبحت مهدداً بالإفلاس، وقد بعت مزرعتي من أجل سداد قيمة تلك العمارة واليوم لا استطيع شراء مولدات كهربائية ولا استطيع تغطية نفقاتها''·
وحول المشكلة في أم القيوين ذكر عضو المجلس الوطني سلطان الكبيسي أن جميع ملاك العقار من المواطنين ولا يوجد أجانب، وإذا قامت الكهرباء بتوصيل الطاقة فلن تخسر بعد إنشاء محطات كهربائية جديدة على أن يتحمل جزءاً من تكاليفها ملاك العقار والمستهلكون·
وأكد ابن غليطة ان ''حكومتنا الرشيدة لن ترضى في حال وجود مواطنين يصل بهم الأمر للدعاوى، بعد أن فشلوا في إدخال الكهرباء لمشاريعهم من أجل سداد قيمة القروض''·
وأكد الدكتور عبدالرحيم شاهين عضو المجلس الوطني أن مديري الهيئات الاتحادية للكهرباء سيجتمعون لمعرفة أسباب مشكلة عدم توصيل الكهرباء للمنشآت العقارية خاصة التي يمتلكها المواطنون·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة