الاتحاد

الاقتصادي

640 مليون درهم صافي أرباح «طاقة» خلال العام الماضي

أحد مشروعات طاقة في هولندا (من المصدر)

أحد مشروعات طاقة في هولندا (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - حققت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” صافي أرباح خلال العام الماضي بلع 640 مليون درهم مقابل 744 مليون درهم خلال العام الأسبق بتراجع نسبته 14%، بحسب بيان صحفي أمس.
وتراجعت الأرباح الكلية للشركة خلال العام الماضي بنسبة 7% إلى 7?87 مليار درهم مقابل 8?5 مليار درهم خلال عام 2011 بتراجع 7%.
وتراجعت ربحية السهم خلال العام الماضي إلى 11 درهما مقابل 12 درهما خلال عام 2011 بتراجع 8%.
وعزت الشركة التراجع في الأرباح إلى انخفاض إنتاج وإيرادات قطاع النفط والغاز، والذي نتج عن انخفاض أسعار الغاز في أميركا الشمالية.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الأرباح يعود جزئياً إلى الضرائب غير المتكررة التي تم فرضها في المملكة المتحدة والمتعلقة بالإعفاء الضريبي الخاص بنفقات إزالة الأصول، وإلى انخفاض الربح الهامشي على الوقود الإضافي المستخدم من قبل الشركات المحلية التابعة للشركة.
كما عزت تراجع الأرباح إلى تدني الدخل المتحقق من صحار بسبب انخفاض أسعار الألمنيوم وارتفاع تكاليف التمويل الخاصة بإصدارات السندات الجديدة المستخدمة لسداد السندات المستحقة.
وقد قلص هذا الانخفاض الأرباح التي حققتها الشركة من بيع الأصول، بالإضافة إلى انخفاض قيمة المخصصات التي اتخذتها الشركة نتيجة لانخفاض قيمة الأصول في طاقة نورث، وفقا للبيان.
وارتفع إجمالي إيرادات شركة طاقة خلال العام الماضي بنسبة 14% إلى 27?51 مليار درهم مقابل 24?16 مليار درهم خلال عام 2011 نتيجةً لارتفاع إيرادات قطاع إنتاج الماء والكهرباء وإيرادات الإنشاءات، فيما انخفض إيرادات الوقود الإضافي وإيرادات النفط والغاز.
وارتفع إجمالي أصول الشركة خلال العام الماضي إلى 122?37 مليار درهم مقابل 114?69 مليار درهم خلال 2011 بنمو 7%.
وجاءت الزيادة في قيمة مجموع الأصول نتيجة توسعة مشروع الجرف الأصفر في المغرب، ومشروع برجرمير لتخزين الغاز والدفعة المقدمة التي تقدمت بها الشركة للاستحواذ على أصول شركة بي بي في بحر الشمال فضلاً عن الاستحواذ على حصة نسبتها 53?2% في منطقة أتروش في إقليم كردستان العراق. وفي المقابل قامت شركة طاقة بتصفية بعض الأصول غير الجوهرية في كندا وبيع حصة الشركة في شركة تسلا موتورز في شهر أبريل 2012. وقال كارل شيلدون، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة”:
“لقد كان عام 2012 عاماً زاخراً بالإنجازات الإستراتيجية لشركة “طاقة” في جميع قطاعات أعمالها، ما جعلها في مركز جيد لتحقيق الإنجازات المستقبلية”. وأضاف” حققت الشركة تقدماً كبيراً نحو أهدافها الاستراتيجية بتوسيع أعمال قطاع إنتاج الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودخول السوق العراقية وتوقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة التركية لتطوير محطات إنتاج الكهرباء في جنوب تركيا، كما تواصل العمل على مشاريع التوسعة الخاصة بنا في محطتي الجُرف الأصفر وتاكورادي بسرعة فائقة.
وأردف: حقق قطاع النفط والغاز أداءً جيداً، مع الاستحواذ الإستراتيجي الذي قامت به الشركة في بحر الشمال في المملكة المتحدة الذي يعمل على ضمان عملياتها في إحدى مناطقنا الجغرافية الأكثر ربحية.
وزاد: يعد الاستحواذ على نسبة في حقل أتروش، في إقليم كردستان بالعراق، خير مثال على تطورنا كمشغل لأصول إنتاج النفط والغاز وقدرتنا على التعامل مع الأخطار السياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما حقق فريق العمل إنجازاً متميزاً ببدء أعمال الإنشاءات الخاصة بمنشأة بيرجرمير لتخزين الغاز،
وأكد أن شركة “طاقة” أصبحت في وضع أفضل من السابق يمكنها من الاستفادة من فرص النمو التي تتيحها أصولها الحالية، مضيفاً: كما مكنتا خبرتنا الواسعة كمشغل للأصول إنتاج الماء والكهرباء، إلى جانب وضعنا المالي القوي، من دخول أسواق الجديدة مع العمل على متابعة تطوير أصولنا الحالية”.
وأكدت شركة “طاقة” أنها استكملت الشروط المطلوبة للسحب، بموجب اتفاقية تمويل مشروع توسعة محطة الجرف الأصفر في المغرب بقيمة تعادل 1?4 مليار دولار، ولمدة 16 سنة من أجل توسعة مقدارها 700 ميجاوات لمجمع الجرف الأصفر بغية توليد الكهرباء باستخدام الفحم. كما أنجزت شركة “طاقة” وشريكتها، سلطة نهر فولتا، الشروط المطلوبة للسحب بموجب اتفاقية تمويل مشروع توسعة محطة تاكورادي لتوليد الكهرباء في غانا بقيمة 330 مليون دولار.

اقرأ أيضا

«الاتحادية للضرائب» تغرّم مخالفي «العلامة المميزة»