الاتحاد

الرياضي

«فيلم رعب» في مجموعة «الموت»

فرحة لاعبي كوت ديفوار بالتسجيل في مرمى غانا خلال مباراة المركز الثالث لبطولة غانا 2008

فرحة لاعبي كوت ديفوار بالتسجيل في مرمى غانا خلال مباراة المركز الثالث لبطولة غانا 2008

ستكون المنافسة حامية الوطيس بين كوت ديفوار وغانا وتوجو في المجموعة الثانية “مجموعة الموت” في نهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين لكرة القدم التي تستضيفها أنجولا من 10 إلى 31 يناير الحالي، وذلك بالنظر إلى الصفوف الزاخرة بالنجوم التي تضمها المنتخبات الثلاثة وطموحاتها الكبيرة في التتويج باللقب القاري.
وتحمل المجموعة في طياتها نكهة إنجليزية أو بالأحرى انتقال المنافسة في الدوري الإنجليزي إلى الساحة القارية؛ كون نجوم المنتخبات الثلاثة يتصارعون من أجل لقب البريمرليج، فضلاً عن أنهم يبلون البلاء الحسن في فرقهم، بل وإن بعضهم يلعب في الفريق ذاته على غرار العاجيين ديديه دروجبا وسالومون كالو والغاني مايكل إيسيان (تشيلسي) والعاجي حبيب كولو توريه والتوجولي إيمانويل إديبايور (مانشستر سيتي).
عموما لن تخرج المنافسة عن البطاقتين المؤهلتين إلى الدور ربع النهائي عن كوت ديفوار وغانا وتوجو، علماً بأن المجموعة تضم أيضاً بوركينا فاسو، مع أفضلية للأولى التي تملك كل مقومات النجاح وإحراز اللقب لتعويض خيبة أمل النسخة الأخيرة عندما سقطت أمام ذهول الجميع وبخسارة مذلة أمام الفراعنة 1-4، فضلاً عن حجزها بطاقة النهائيات العالمية بسهولة على غرار غانا أيضاً التي تطمح إلى مصالحة جماهيرها بعد فشلها في الفوز باللقب القاري عندما استضافت النسخة الأخيرة قبل عامين.
وتسعى كوت ديفوار إلى الظفر باللقب، وهي تدرك جيداً أنها الفرصة الأخيرة بالنسبة لها، خصوصاً قوتها الضاربة دروجبا الذي أعلنها صراحة “اللقب ولا شيء سواه”، وأوضح دروجبا “سئمنا من الفشل، وحان الوقت لنرفع الكأس ونسعد جماهيرنا التي علقت آمالاً كبيرة علينا في غانا، لكننا لم نكن عند حسن ظنها”، مضيفاً “لا أعتقد أنه ينقصنا شيء للتتويج، منتخبنا الأفضل في القارة السمراء، نملك أفضل اللاعبين سواء محلياً أو في القارة العجوز، يجب أن نستثمر كل هذه المعطيات لنخرج منتصرين”.
وأضاف نضحي بمراكزنا في الأندية التي ندافع عن ألوانها ويؤدي غيابنا كذلك إلى تراجع نتائج الأخيرة في البطولات التي تنتمي إليها، وبالتالي يجب التعويض هنا في العرس القاري؛ حتى تكون مشاركتنا وتضحياتنا مفيدة، لسنا هنا من أجل المشاركة فقط أو السياحة، بل من أجل اللقب”، مشيراً إلى أنها المشاركة الأخيرة له في كاس أمم أفريقيا.
وتابع “صحيح أن المنافسة اختلفت كثيراً في القارة السمراء ولم تعد هناك منتخبات ضعيفة وأخرى قوية، لكننا نملك منتخباً رائعاً وبشهادة الجميع”، وختم قائلا ً”يجب أن نثبت للعالم أننا قادمون بقوة ليس فقط قارياً ولكن عالمياً” في إشارة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا الصيف المقبل، حيث تلعب كوت ديفوار في المجموعة السابعة إلى جانب البرازيل وكوريا الشمالية والبرتغال.
من جهته، لم يخف رئيس الاتحاد العاجي جاك انوما آماله بالفوز باللقب القاري للمرة الثانية بعد 1992، وقال “كجميع العاجيين، أطالب بإحراز اللقب”. وأضاف “انطلاقا من هذا الهدف تعاقدنا مع المدرب البوسني الفرنسي وحيد خليلودزيتش، لقد نجح في مهمته الأولى وهي التأهل إلى نهائيات العرسين القاري والعالمي، الآن يجب عليه أن يقودنا إلى اللقب الأول”.
وأعرب خليلودزيتش عن أمله في أن تكون صفوف كوت ديفوار مكتملة من أجل اللعب بالتشكيلة الرسمية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، وقال “في كل مباراة أواجه مشاكل إصابة أبرز اللاعبين، أتمنى ألا يتكرر ذلك في أنجولا”.
وتابع “الجميع يرشحنا من أجل الفوز باللقب، لكن يجب أن نكون حذرين؛ فالأمر ذاته كان في غانا وخرجت كوت ديفوار خروجا مذلا، يجب التركيز في الملعب وفي كل مباراة حتى ينجح هذا الجيل الرائع في معانقة اللقب”. وختم “لن أستقيل في حال الفشل بالفوز باللقب، فلا أحد يقول إنني سأكون السبب في إقصاء كوت ديفوار في أنجولا، كما أنه ليس هناك أي مجال للتخلي عن منصبي مادمت قد أهلت كوت ديفوار إلى المونديال، لن أترك منصبي إلى إي شخص آخر بعد العمل الكبير والتضحيات التي بذلتها مع اللاعبين”.
وتعول كوت ديفوار على خبرة نجم برشلونة الإسباني يايا توريه وهداف ليل والدوري الفرنسي ياو كواسي جيرفيه الملقب بـ”جيرفينيو” (11 هدفا). في المقابل، تدخل غانا النهائيات وهي منتشية بتأهلها إلى المونديال للمرة الثانية على التوالي في تاريخها، غير أنها تواجه مشاكل جمة في الآونة الأخيرة وتتمثل في إصابة أبرز عناصرها الأساسيين خصوصا القائد جون منساه وجون باينتسيل والقائد ستيفن ابياه ولاريا كينجستون بسبب الإصابة، فيما يغيب نجم الإنتر الإيطالي سولي علي مونتاري لاستبعاده من قبل المدرب لأسباب تأديبية.
كما أن قائدها مايكل إيسيان عائد لتوه من الإصابة ويحوم الشك حول ما إذا كان سيكون في كامل جهوزيته في أنجولا، غير أن نائب رئيس الاتحاد الغاني فريد بابوي قلل من حجم تأثير الغيابات على المنتخب الغاني قائلا “منتخب غانا لا يتوقف على لاعب أو اثنين أو حتى 3 لاعبين، نملك منتخبا قويا ولاعبوه الاحتياطيون لا يقلون شأنا عن الأساسيين”، مضيفا “أنجولا فرصة جيدة للاعبين الاحتياطيين للتألق في أفق ضمان مركز أساسي في نهائيات كأس العالم”.
وتابع “صحيح أن أهدافنا في كأس العالم لن تتخطى بلوغ الدور ثمن أو ربع النهائي أو الذهاب بعيدا في البطولة، لكن كأس الأمم الأفريقية هدفنا واضح فيها وهو التتويج باللقب القاري للمرة الخامسة في التاريخ والأولى منذ عام 1982. يذكر أن غانا توجت باللقب القاري أعوام 1963 و1965 و1978 و1982 وتعاقد الاتحاد الغاني مع المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش خلفا للفرنسي كلود لوروا الذي كان قريبا من قيادته إلى اللقب قبل عامين عندما بلغت غانا نصف النهائي وأنهت البطولة في المركز الثالث.


تشكيلة غانا

ريتشارد كينجسون (ويجان الإنجليزي) ودانيال اجيي (ليبرتي) وفيلمون ماكارثي (هارتس اوف اوك) وهانز ادو ساربي (باير ليفركوزن الألماني) وصامويل اينكوم (بال السويسري) واريك ادو (رودا كيركراده الهولندي) وايساك فورساه (هوفنهايم الألماني) ولي ابدي (بيتشيم تشيلسي) وهاريسون افول (الترجي التونسي) وجوناثان منساه (اودينيزي الإيطالي) وإبراهيم ايوو (الزمالك المصري) ومايكل ايسيان (تشيلسي الإنجليزي) وانطوني انان (روزنبورج النرويجي) وإيمانويل اجييمانج بادو (سمبدوريا الإيطالي) وابوكو اجييمانج (السد القطري) وكوادوو اسامواه (اودينيزي الإيطالي) وموسى ناري (أوكسير الفرنسي) واندري اييوو (ارل-افينيون الفرنسي) وماتيو امواه (بريدا الهولندي) واسامواه جيان (رين الفرنسي) ودومينيك اديياه (فريدريكشتاد النرويجي) وهانيمو درامان (لوكوموتيف موسكو الروسي) ورانسفورد اوساي (تونتي انشكيده).


الطريق إلى النهائيات

- الدور الأول: أعفي.
- الدور الثاني (المجموعة الخامسة): غانا - ليبيا (3 - صفر على أرضها وصفر-1 خارج القواعد) وغانا - ليسوتو (3 - صفر على أرضها و3-2 خارج القواعد) وغانا - الجابون (2 - صفر على أرضها وصفر-2 خارج القواعد).
- الدور الثالث (المجموعة الرابعة): غانا - بنين (1 - صفر على أرضها وصفر - 1 خارج القواعد) وغانا - مالي (2-2 على أرضها و2 - صفر خارج القواعد) وغانا - السودان (2 - صفر على أرضها و2 - صفر خارج القواعد).
- أفضل الهدافين: ماتيو أمواه (5 أهداف).

في سطور

العاصمة: أكرا.
الاتحاد: تأسس عام 57.
وانضم إلى “الفيفا” وإلى الاتحاد الأفريقي عام 58.
الألوان: قمصان صفراء وسروال أصفر وجوارب صفراء.
تشارك في النهائيات للمرة السابعة عشرة .
خاضت 66 مباراة في النهائيات، فازت في ,37 وتعادلت في 13 وخسرت في 16 مباراة.
سجلت 91 هدفاً ودخل مرماها 56 هدفاً.
أحرزت اللقب أربع مرات أعوام 63 و65 و78 و82 .
المدرب: الصربي ميلوفان راييفاتش.
تصنيفها قارياً: السادس.
تصنيفها عالمياً: 34 .تشكيلة كوت ديفوار

بوبكار باري (لوكيرين البلجيكي) واريستيد زوجبو (ماكابي نيتانيا الإسرائيلي) وفانسان دي بول انجبان (اسيك ميموزا) وكولو توريه (مانشستر سيتي الإنجليزي) وإيمانويل ايبوي (أرسنال الإنجليزي) وجاي ديميل (هامبورج الألماني) وسليمان بامبا (هيبرنيان الاسكتلندي) وبنجامين برو (كيسبيست هونفيد المجري) وارثر بوكا (شتوتغارت الالماني) وعبدواللاي مييتي (وست بروميتش البيون الإنجليزي) وسياكا تيان (فالنسيان) ويايا توريه (برشلونة الإسباني) وديدييه زوكورا (إشبيليه الإسباني) وإيمانويل كوني (ارجيس الروماني) وشيخ تيوتي (تونتي انشكيده الهولندي) وايمرس فاي (نيس الفرنسي) وجان جاك جوسو جوسو (موناكو الفرنسي) وديدييه دروجبا وسالومون كالو (تشيلسي الإنجليزي) وبكاري كونيه (مرسيليا الفرنسي) وعبد القادر كيتا (غلطة سراي التركي) وارونا ديندان (بورتسموث الإنجليزي) وياو كواسي جيرفيه (ليل الفرنسي).

الطريق إلى النهائيات

- الدور الأول: أعفي.
- الدور الثاني (المجموعة السابعة): كوت ديفوار - موزمبيق (1 - صفر على أرضها و1-1 خارج القواعد) وكوت ديفوار - مدغشقر (3 - صفر على أرضها وصفر-صفر خارج القواعد) وكوت ديفوار بوتسوانا (4 - صفر على أرضها و1-1 خارج القواعد).
- الدور الثالث (المجموعة الخامسة): كوت ديفوار - مالاوي (5 - صفر على أرضها و1-1 خارج القواعد) وكوت ديفوار- غينيا (3 - صفر على أرضها و1-1 خارج القواعد) وكوت ديفوار- بوركينا فاسو (5 - صفر على أرضها و3-2 خارج القواعد).
- أفضل الهدافين: ديدييه دروجبا (6 أهداف).

في سطور

العاصمة: أبيدجان.
الاتحاد: تأسس عام 1960 وانضم إلى “الفيفا” عام 1961 وإلى الاتحاد الأفريقي عام 1960 الألوان: قمصان برتقالية وسروال أسود وجوارب خضراء.
تشارك في النهائيات للمرة الثامنة عشرة.
خاضت 68 مباراة، فازت في ,28 وتعادلت في 16 وخسرت في 24 .
سجلت 98 هدفاً ودخل مرماها 81 هدفاً.
أحرزت اللقب عام 1992.
المدرب: الفرنسي وحيد خليلودزيتش.
تصنيفها قارياً: الثاني.
تصنيفها عالمياً: 16.

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو