الاتحاد

عربي ودولي

السعودية: جرائم الأسد في الغوطة تمنع حلاً سياسياً للأزمة

الرياض (د ب أ)

أكدت المملكة العربية السعودية أمس، أن الجرائم البشعة التي ارتكبها الرئيس السوري بشار الأسد في الغوطة الشرقية لدمشق تفشل الجهود المبذولة «لحل الأزمة السورية سياسياً».
وقال عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام السعودي في بيانه، عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، «إن مجلس الوزراء جدد إدانة المملكة وبشدة المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات بشار الأسد في منطقة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، وما أدت إليه من مقتل العشرات معظمهم من الأطفال والنساء».
وأوضح «أن هذه المجزرة تؤكد استمرار بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري، وانتهاكه لوقف الأعمال العدائية، والإصرار على إفشال كل الجهود الدولية القائمة لحل الأزمة السورية سياسياً». وجدد المجلس «تأكيد المملكة على ضرورة تحمل الدول، خاصة المتقدمة منها، مسؤوليتها الدولية في رفع المعاناة عن الشعب السوري».
وقال الطريفي، من جهة ثانية، إن مجلس الوزراء استعرض تطورات الأوضاع عربياً وإقليمياً ودولياً، وشدد على المواقف الثابتة للمملكة تجاه عدد من الأحداث، ودعمها لكل ما فيه تحقيق الأمن والاستقرار العالمي.
وأشار إلى إعلان بلاده عن تبرعها بمبلغ 10 ملايين دولار لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، والتبرع بمبلغ 500 ألف يورو لمشروع تحديث معامل الوكالة في سايبرزدورف، انطلاقاً من دعمها القرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي، وما توليه من اهتمام خاص بمسألة تطوير البنية التحتية للأمن النووي.
كما نوه المجلس إلى البيان الختامي الصادر عن الدول المشاركة في قمة الأمن النووي الرابعة في واشنطن، وما تضمنه من تأكيد على الالتزام بنزع السلاح النووي والحد من انتشاره، والتأكيد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والالتزام بمنع وصول الأسلحة النووية إلى أيدي المتطرفين، وأهمية تبادل المعلومات والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب النووي والإشعاعي. وقال الطريفي: «إن مجلس الوزراء السعودي نوه إلى أهمية تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم».

.. وروسيا: شرط رحيل الأسد يقوض التسوية المنشودة
موسكو (وكالات)

قال سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي أمس: «إن المطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة تقوض آفاق التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية».
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية أمس، عن ريابكوف القول: «إن موسكو تقترح تأجيل مناقشة موضوع مصير الأسد»، مضيفاً: «إن أطراف النزاع السوري هي التي يجب أن تبت في هذا الأمر لاحقا». وتابع «نحن لن نتفق أبدا مع الزملاء في واشنطن، وغيرها من العواصم، التي تعتبر أن الأمر الرئيس يعتمد على مطلب رحيل الأسد».
وكانت عضو وفد اللجنة العليا للمفاوضات في جنيف حول العملية الانتقالية السياسية بسمة قضماني، قد وجهت، أمس الأول، انتقادات لموقف موسكو، وقالت: « إذا استمر الروس بالقول إن الأسد يجب أن يستمر في الحكم فلن يكون هناك حل في سوريا».
وأضافت في تصريحات صحفية أن موقف المعارضة السورية واضح جداً، فـ«المفاوضات ستجرى في ظل بقاء الأسد في السلطة لكن المرحلة الانتقالية لا يمكن أن تكون معه».

اقرأ أيضا

الجمهوريون في الكونجرس يُعدّون تشريعاً يفرض عقوبات على تركيا