الاتحاد

الرياضي

15 طياراً يحلقون بسرعة 370 كلم في سباق أبوظبي الجوي

من منافسات النسخة الخامسة لسلسلة السباقات الجوية

من منافسات النسخة الخامسة لسلسلة السباقات الجوية

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي تستضيف العاصمة أبوظبي الجولة الأولى من سلسلة سباقات ريد بل 26 مارس الجاري.
وترتفع وتيرة الحماس، مع تكثيف التحضيرات من قبل اللجان العاملة لتكون النسخة الجديدة الأفضل بين النسخ الماضية، وليكون افتتاح البطولة الجوية العالميّة على قدر عال من الدقة والتنظيم المميز، مثلما جرت العادة في الأنشطة الرياضية التي تستضيفها أبوظبي.
ويبلغ الطول الإجمالي للمسار ما بين 5 و6 كيلومترات، ويتألف من مجموعة بوابات هوائية قائمة في شكل ثنائي فوق المياه، وعلى الطيارين أن يخوضوا السباق عبرها بنواح تقنية خاصة، أفقياً أو عمودياً، أو بأسلوب السلالم، وذلك بحسب لون البوابات.
وتعلو كل بوابة 20 متراً، بينما يتراوح عرض الممرات بين 10 أمتار و13 متراً. ويحتسب التوقيت بأسلوب فائق الدقة يعتمد على تقنية الليزر.
يذكر أن السباق الذي على يُقام على كورنيش أبوظبي، سيشهد منافسة 15 من أفضل طيّاري العالم، الذين سيحلقون بطائراتهم في سماء العاصمة بسرعات تتخطى 370 كلم/ساعة، في مواجهة تحديات صعبة تحتاج إلى دقة فائقة في الملاحة الجوية للالتزام بالمسارات المحددة.
ويتطلب السباق الكثير من الجهود، كما يتميز بالأنظمة والقوانين الخاصة به ويحظى بمشاركة نخبة من الطيارين حول العالم ومن مدارس مختلفة.
وحرصت اللجنة المنظمة للبطولة على اختيار هؤلاء الطيارين وفقاً لمواصفات خاصة، يجب توافرها في الطيار الذي يرغب في المشاركة، أهمها تمتعه بخبرة في الطيران، وأن يكون قد شارك في سباقات أخرى تحت إشراف الاتحاد الدولي للطيران.
كذلك اشترطت اللجنة المنظمة أن يتخطى المتسابق الذي يشارك في الجولة الافتتاحية الاختبارات التي خضع لها خلال المعسكر الإعدادي الذي نظمته اللجنة قبل انطلاق البطولة، لينال إن تخطاه الرخصة المخصصة لخوض السباق التي تخوله المنافسة في جولات البطولة.
ويتضمن السباق عدداً من المراحل التي تسبق السباق النهائي، أهمها التدريب والتصفيات والبطاقة الرابحة وسباق أفضل 12 ودور الثمانية ومن ثم ربع النهائي، ويشترط أن يحضر متسابق واحد في المسار خلال هذه المراحل.
ويخضع الطيارون المشاركون في السباق لحصص تدريبية في الأيام التي تسبق يوم الحدث، ويتم تخصيص حصتين تدريبيتين لكل طيار بشكل يومي حتى موعد انطلاق السباق الكبير، خصوصاً أن حصة التدريب الأخيرة ستكون حاسمة في تحديد ترتيب المنطلقين في التصفيات.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا