الاتحاد

عربي ودولي

«الهلال» تعيد الحياة إلى مدرسة مغلقة منذ سنوات في عدن

 من افتتاح مدرسة الفجر بعد إعادة تأهيلها بواسطة الهلال الأحمر الإماراتي (الاتحاد)

من افتتاح مدرسة الفجر بعد إعادة تأهيلها بواسطة الهلال الأحمر الإماراتي (الاتحاد)

بسام عبد السلام (عدن)

عاد المئات من طلاب مدرسة الفجر في مديرية الشيخ عثمان إلى صفوفهم الدراسية، بعد توقف دام سنوات، عقب تأهيلها من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن جهودها الإنسانية لدعم قطاع التعليم، وتصحيح مسار العملية التعليمية. وقد تم في حضور نائب وزير التربية اليمني، الدكتور عبد الله لملس، وقيادات تربوية ومحلية في عدن، قص شريط استئناف الدراسة بعد اكتمال التأهيل والترميم.
وأعرب نائب الوزير عن «تقديره العالي جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع التعليم الذي تضرر جراء الحرب الأخيرة التي شنتها الميليشيات المتمردة»قائلاً: «إن العملية التعليمية تسير بشكل طبيعي في ظل الدعم السخي واللامحدود المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات الذين ساهموا في تعزيز قدرات قطاع التعليم، وتحسين البيئة المدرسية التي تساعد في عملية التحصيل العلمي للطلاب واستقرار مدارسهم».وأضاف: «إن هذه الجهود أثمرت عن تأهيل 140 مدرسة في عدن حتى اللحظة، رالإنطلاق في تأهيل وترميم مدارس إضافية في مختلف مديريات عدن، ضمن جملة المشاريع الرامية إلى صيانة البنية التحتية لهذه المنشآت التعليمية، وتوفير احتياجاتها اللوجستية ومستلزماتها الدراسية بشكل متكامل».
ونوه أنور محضار، مدير التربية في مديرية الشيخ عثمان، في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن إنجازات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن تعد معجزة بكل المقاييس في قطاع التعليم وبقية القطاعات التي ساهم في إعادة تأهيلها منذ تحرر المدينة»، مضيفاً: «إن الهيئة استطاعت في وقت قياسي إعادة ترميم وصيانة مدارس في مختلف مديريات عدن»، وإن الهيئة تبنت تأهيل وترميم 18 مدرسة، وروضة أطفال في مديرية الشيخ عثمان. وأشاد بروح المسؤولية لدى الطلاب والأهالي الذين تعهدوا حماية هذا الإنجاز الكبير الذي سيظل خالداً في ذاكرة عدن على مر المراحل. وعبر أهالي المديرية عن سعادتهم لإعادة فتح هذه المدرسة المغلقة منذ سنوات في وجه أبنائهم الطلاب، جراء عدم تأهيلها أو صيانتها من قبل الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم، مضيفين: «إن الهلال الأحمر الإماراتي أعادت الحياة لهذه المدرسة المنسية من خلال تأهيلها وترميمها في وقت قياسي. ودشنت الهيئة الهلال عملية توزيع 240 براد مياه على مدارس مدينة عدن كافة، في إطار جهودها لدعم عملية التعليم في المدينة. وأوضحت إدارة تربية عدن أن هذه المساعدة ستحل مشكلة المياه الصالحة للشرب التي تعاني منها مدارس المدينة، خصوصاً خلال فترة الصيف، وسيتم توزيعها على 120 مدرسة في مختلف مديريات عدن الثماني.
من جانبه، قال مدير مكتب التربية في منطقة البريقة، طه نعمان عبد الله: «إن الهيئة حلت مشكلة عجز المدارس عن توفير مياه صالحة للشرب، وإن برادات المياه التي وزعت على مدارس ورياض عدن تأتي ضمن الدعم اللامحدود المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات لقطاع التعليم»، مؤكداً أن تلك الأعمال ستظل خالدة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة. وثمن أمين عام المجلس المحلي في البريقة، وليد الحاج علي، الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بالهلال الأحمر الإماراتي، والدعم اللا محدود في المجالات الخدمية في المحافظة، خاصة في مجال التعليم، والصحة، والكهرباء.

الإمارات تبني المنظومة الأمنية في المدن المحررة
عدن (الاتحاد)

دشنت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة شرق اليمن، خطواتها لبناء جهار جديد للشرطة المحلية، بدعم ومساندة من الإمارات التي تولي الملف الأمني اهتماماً كبيراً، في سبيل تحقيق الاستقرار في المدن المحررة من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح. وشهدت المدرسة القتالية في المحور الشرقي في المهرة انطلاق الفعاليات التدريبية للدفعة الأولى من الشرطة المحلية من أبناء المحافظة، في حضور المحافظ محمد كدة وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية. وأكد المحافظ أن الأشقاء في الإمارات يساندون بقوة إنشاء جهاز جديد للشرطة المحلية التي ستعمل على استتباب الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار بشكل كبير، مضيفاً أ? «هناك دفعات قادمة سيتم تدريبها وتأهيلها بشكل صحيح لتأمين المهرة من أية اختلالات أو جماعات مسلحة تهدف لزعزعة الاستقرار وتعيق النهوض بالمحافظة». وأضاف «سيتم خلال الفترة المقبلة معالجة كل الصعوبات وتحسين وضعية المعسكر التدريبي في المدرسة، من أجل تدريب الدفعات العسكرية القادمة». وعقب تحرر عدن في منتصف يوليو 2015، تبنت الإمارات الملف الأمني في مدينة عدن، ضمن جهودها في إعمار القطاعات التي تدمرت، جراء الحرب التي شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح، وعملت على تأهيل وصيانة مراكز الشرطة ورفدها بالأجهزة والآليات اللازمة للقيام بدورها في تطبيع الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار، وكذا المساهمة في تأهيل وتدريب قوات الشرطة والجيش عبر معسكرات داخلية وخارجية، بهدف تأسيس نواة حقيقية لهذه المنظومة.
من جانب آخر، أكد نائب وزير الداخلية اليمني، اللواء علي ناصر لخشع، أن الحكومة تواصل تنفيذ برامجها الرامية لتحديث وبناء الأجهزة الأمنية وتفعيل دورها في مختلف المدن المحررة، وبما يمكنها من تنفيذ الخطط الأمنية ومكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة الخارجة عن النظام والقانون. وخلال زيارته مركز شرطة الشيخ عثمان وبعض المواقع الأمنية في مدينة عدن، قال نائب وزير الداخلية: إن الخطة الأمنية متواصلة لتطهير عدن من الجماعات المتشددة وفرض الأمن والاستقرار بمختلف مديريات المدينة، وإنها تسير وفق ما تم التخطيط له لتأمين عدن من هذه التنظيمات الإرهابية.

اقرأ أيضا

الصين تعارض إجراءات "النواب الأميركي" بشأن هونج كونج