الاتحاد

دنيا

معلمة أميركية تقتل طفلة

سان فرنسيسكو (أ ف ب) - أعلن مصدر في الشرطة الأميركية أمس الأول أن معلمة في الـ28 من العمر اعتقلت بعد الاشتباه بأنها خطفت وقتلت طفلة في الثامنة من العمر ووضعت جثتها داخل حقيبة في شمال كاليفورنيا (غرب). وعثر على جثة الطفلة ساندرا كانتو التي اختفت في 27 مارس يوم الاثنين في حقيبة مرمية في مستنقع. وصدم مقتل الطفلة مدينة ترايسي بشرق سان فرانسيسكو وقامت الشرطة بعملية بحث واسعة النطاق للكشف عن قاتلها. وقال قائد الشرطة في ترايسي جانيت ثيسن: «أستطيع أن أقول لكم إنها مأساة رهيبة». واعتقلت القاتلة «المفترضة» ميليسا هوكابي وأودعت السجن بعد أن استجوبتها الشرطة لعدة ساعات. حيث سجنت في سجن سان يواكين كوانتي. ولم يتحدد الدافع بعد لقتل الطفلة. ولكن ميليسا قالت للشرطة إن ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات كانت تلعب مع ساندرا كانتو يوم اختفائها. وميليسيا هوكابي هي حفيدة كاهن الكنيسة المعمدانية في كلوفر رود في ترايسي وقد فتشت الشرطة الكنيسة الأسبوع الماضي.

شاب يقتل أفراد أسرته «عبثا»

ايسلنجن (د ب أ) - اعتقلت الشرطة الألمانية شابا في الثامنة عشرة من عمره بتهمة قتل والديه وشقيقتيه في منزل الأسرة يوم الجمعة الماضي. وذكرت مصادر الشرطة أمس، أن قاضي التحقيقات في مدينة أولم جنوب ألمانيا أصدر مساء أمس الأول، أمر اعتقال بحق الشاب وأحد أصدقائه (19 سنة) للاشتباه في قتل أفراد الأسرة. وأضافت الشرطة أنها لم تعثر حتى الآن على سلاح الجريمة وهو مسدس من عيار صغير، بينما يجري حالياً تشريح الجثث الأربع في محاولة لكشف أسباب الوفاة ومسار الحادث الذي يكتنفه الغموض. وأثبتت التحريات أن الشاب وصديقه ينتميان لأحد أندية الرماية دون أن يمتلكا أي أسلحة مرخصة، بينما أظهر الكشف المبدئي عدم وجود آثار عنف لاقتحام المنزل أو اختفاء أي مقتنيات. وكان الشاب أبلغ الشرطة بعثوره على جثث والديه وشقيقتيه وادعى أنه أمضى ليلته في مسكن صديقه والتزم الصمت والتحفظ في أقواله حول الاتهامات الموجهة بحقه. وأثار الحادث دهشة وحزن أهل بلدة ايسلنجن التي تقع شرق مدينة شتوتجارت وسط حالة من الغموض حول دوافع الجريمة.

أم التوائم الثمانية تظهر في برنامج تليفزيوني

لوس أنجلوس (د ب أ) - ذكرت مجلة أميركية أن نادية سليمان وهي أم «عزباء» لأربعة عشر طفلا بينهم ثمانية توائم ولدوا مؤخراً تلقت عروضاً من أربع شركات إنتاج لعمل عرض في تليفزيون الواقع عن أزمتها اليومية. وقال جيف تشيك محامي نادية، إن نادية «مهتمة وتأمل في إيجاد شيء ما لا يشكل اقتحاماً لشؤون العائلة والأطفال وهي في الوقت نفسه تحاول عمل شيء يحقق لها دخلا بسيطا». وقال تشيك إنها تعرضت لانتقادات لقبولها المساعدات الشعبية وهو «ما يعد عبئا على تفكيرها». وقد تسلمت نادية طفلها السابع من المستشفى في وقت سابق من الشهر الحالي. وقد رزقت بالتوائم الثمانية في شهر يناير. وتلقت نادية رعاية طبية مجانية بتمويل من الحكومة لأنها لا تتمتع بتأمين صحي وأيضا رعاية اجتماعية للمساعدة في تغذية الأطفال. ولكن اختيارها مواصلة عملية ولادة كبيرة كأم عزباء ليس لها دخل. أثار التهكم الشعبي بشأن توقعاتها بحصولها على دعم مالي من الحكومة والمصادر الخاصة. وقد حثت على تلقي تبرعات لها من خلال موقعها على الإنترنت. وقد تعرضت نادية (33 سنة) لانتقادات واسعة لحملها في ثمانية توائم من خلال التخصيب الصناعي، رغم أن لديها بالفعل ستة أطفال تحت سن الثامنة وتعيش في منزل والدتها، وليس لها وسيلة معروفة للدعم. لكنها اشترت منزلاً جديدا في وقت سابق من هذا الشهر مستخدمة الأموال التي تلقتها من التبرعات كدفعة مقدمة، بينما تم ترتيب معونة خيرية لرعاية الأطفال. وبما أن تكلفة الرعاية تقدر بمبلغ 45 ألف دولار شهرياً، فمن غير الواضح مدى إستمرارية المعونة من عدمه.

اقرأ أيضا