الاتحاد

الرياضي

الجزيرة يتحدى الاستقلال من أجل «تعديل المسار» الليلة

الجزيرة قادر على تعويض خسارته أمام الغرافة

الجزيرة قادر على تعويض خسارته أمام الغرافة

يستضيف استقلال طهران الإيراني فريق الجزيرة على ملعب الحرية الدولي في الخامسة والنصف مساء اليوم بتوقيت الإمارات، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، ويدخل الفريقان اللقاء بظروف مختلفة، وتكاد تكون متناقضة، لأن الاستقلال حقق أكثر مما كان يتوقع في الجولة الأولى، وفاز على الأهلي السعودي 2 - 1 في جدة، فيما تعرض “العنكبوت” لخسارة غير متوقعة في الجولة نفسها على يد الغرافة 1 - 2 .
ومن هنا فلم تخدم الأرض أصحابها في الجولة الأولى، وفاز الضيفان الغرافة والاستقلال حينما لعبا خارج أرضيهما، ويستضيف الفائزان الفريقين الخاسرين في الجولة الثانية، فهل ينجح الجزيرة في توفيق أوضاعه في هذه المجموعة بالفوز على الاستقلال، حتى يحافظ العنكبوت على فرصته في التأهل إلى ثمن النهائي؟
وعلى الرغم من أن فرص، وظروف الاستقلال، هي الأفضل، لأنه يلعب بنشوة الفوز الأول على ملعب أزادي “المرعب” الذي لا تقل جماهيره المساندة للاستقلال عن 60 ألف متفرج، وهو مكتمل الصفوف، ولا يعاني أي نقص، مع فريق خسر في الجولة الأولى، ويعاني من نقص عددي كبير يصل إلى 7 لاعبين أهمهم قلبا الدفاع راشد عبدالرحمن وروزاريو، ولاعب الارتكاز الصلب صاحب الخبرة الطويلة هلال سعيد، والمهاجم الخطير توني، إلا أن كل الاحتمالات تبقى واردة، لأن العنكبوت عود جماهيره على الانتفاض، عندما يستشعر الخطر، بدليل أنه عندما تلقى خسارته الوحيدة في الدوري أمام الوحدة الشهر الماضي، وتعرض لضغوط شديدة، ثم خرج للقاء العين، وهو يعاني من النقص العددي، حقق الفوز على العين على أرضه ووسط جماهيره، وانتزع نقاط المباراة الثلاث ليحافظ على حظوظه في المنافسة.
المجموعة الأولى التي تضم فرق الاستقلال والغرافة والجزيرة والأهلي السعودي أصبحت معقدة بعد الجولة الأولى، بدليل أنها يمكنها أن تصبح أكثر تعقيداً إذا فاز الخاسران، وخسر الفائزان في الجولة الأولى، ويمكن أيضاً أن تتضح الرؤية من خلال تلك الجولة، فتضيع نسبة 70 % من فرص الخاسرين في الجولة الأولى إذا خسرا، ويقترب الأمل في التأهل من الفائزين في الجولتين الأولى والثانية، وبالتالي فمن الممكن أن تكون هذه الجولة هي جولة الحسم المبكر، ويمكن أيضاً أن تكون جولة عودة الاشتباك بين الرباعي.
أكد البرازيلي آبل براجا المدير الفني للجزيرة خلال المؤتمر الصحفي الرسمي أن المباراة لن تكون سهلة، وأن فريقه مطالب على الأقل بتحقيق التعادل، ولو أن التعادل لن يخدمه كثيراً، وأن هدفه الأساسي من اللقاء هو الفوز، لأنه النتيجة الوحيدة التي تعدل وضع الفريق بالمجموعة، مشيراً إلى أن العنكبوت قدم مباراة جيدة في الموسم الماضي أمام الفريق نفسه، وعلى الملعب نفسه، ولكن ظروفه مختلفة هذا الموسم نتيجة النقص العددي، ولكنه لن يغير استراتيجيته في اللعب.
وقال براجا: نأسف على الخسارة من الغرافة على ملعبنا والتي وضعتنا في موقف صعب، ونحترم فريق الاستقلال الذي تغير كثيراً عن الموسم الماضي بعد تغيير مدربه، وإضافة بعض اللاعبين المهمين، خصوصاً في خطي الدفاع والهجوم، وسنبذل كل الجهد من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، ولابد أن نعترف بأن الاستقلال كان محظوظاً في الجولة الأولى من دوري الأبطال، حيث إنه ذهب إلى السعودية للقاء أهلي جدة وأمله انتزاع نقطة التعادل، ولكن ما حدث أنه عاد بثلاث نقاط غالية من عقر دار فريق على قائمة الترشيحات للتأهل، وبالتأكيد فإن هذا الفوز يعطي ثقة للاستقلال ويجعله يلعب المباراة وهو أكثر راحة، ولديه مهاجمون من طراز خطير سواء كانوا برازيليين أو مواطنين.

تراجع الشوط الثاني

وعن ظاهرة تراجع الجزيرة في الشوط الثاني في المباريات الأخيرة قال براجا: من المفترض أن يحدث العكس، لأن الشوط الثاني يكون شوط المدربين، وتكون الرؤية أكثر وضوحاً فيه، ولكن ما حدث في الجزيرة أن المباريات الأخيرة شهدت مشاركة عدد كبير من الوجوه الجديدة والتي لا تملك فورمة وخبرة المباريات، وقد أثر ذلك على أدائهم في الشوط الثاني، ولابد أن نعترف أيضاً أن الجزيرة ليس في أفضل أحواله في الوضع الراهن ولكنه يتحول للأفضل بعد هذه المباراة مباشرة بعودة توني وروزاريو والوصول لصفوف شبه مكتملة.

سر الإصابات

وعن السبب الرئيس في تزايد نسبة الإصابات في الجزيرة في المرحلة الأخيرة قال: الكلام كثر أخيراً عن هذا الأمر وأنا أتفق مع من يقول إن بعض هذه الإصابات ناتج عن الأحمال التدريبية، أو طرق العلاج، ولكن المؤكد أننا في الجزيرة نمنح اللاعبين الفرصة كاملة في الشفاء، ولا ندفع بأحد إلا عندما يكتمل شفاؤه تماماً، ومع ذلك فنحن نراجع الموقف، ونبحث الأمر بمنتهى العناية، ولكننا يجب ألا ننسى أننا لعبنا مباريات قوية في المرحلة الأخيرة ومن المنطقي أن تكون لها خسائر لأننا بذلنا فيها جهداً كبيراً، وأتمنى أن تتوقف الإصابات عند هذا الحد لأننا بحاجة لجهد كل لاعب في المرحلة المقبلة.

سيناريو اللقاء

وعن السيناريو الذي يتوقعه للمباراة قال براجا: بالتأكيد الاستقلال سيلعب مهاجماً مستغلاً الفوز الأول والأرض والجمهور، والرغبة في ضمان الاقتراب من التأهل، ونحن من جانبنا لن ندافع وسنحاول أن نحجم طموحاتهم ونبحث عن الفوز، وبالتالي فسوف نعتمد على خطة متوازنة بين الدفاع والهجوم، ونحن نجيد فعل ذلك لأننا على ملعب الوحدة في مباراة كأس الرابطة الأخيرة لعبنا بثلاثة مهاجمين، ومع ذلك كنا ندافع بشكل جيد لأن المهاجمين عليهم الدور الدفاعي.
وعن التشكيلة المتوقعة للمباراة قال إنها لن تخرج كثيراً عن التشكيلة نفسها التي واجهت الوحدة وهي على خصيف في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي خالد سبيل، وعلي سالم العامري، وصالح بشير، وسيدخل عبدالله موسى بدلاً من محمد سالم الحمادي، وفي الوسط سيلعب عبدالسلام ودياكيه وسبيت وعبدالله قاسم، وفي الهجوم سوبيس ومحمد سرور، ولابد من التأكيد على مبدأ مهم وهو أننا إذا لعبنا على التعادل فالأقرب أن نخسر، وقد قلت للاعبين الذين يحصلون على الفرصة في هذه المباراة وهم علي سالم العامري، وخالد سبيل، وصالح بشير لو وفقتم في تحمل المسؤولية سوف أعتمد عليكم في المباريات المقبلة، وهم الآن أمام تحدٍ مع أنفسهم، ومنذ فترة طويلة وأنا أتابع على العامري تحديداً وهو لاعب جيد ويتميز بالطول الفارع وقدم مباراة جيدة أمام الوحدة وهو مرشح لانتزاع الفرصة.


سبيت خاطر: نعشق اللعب تحت ضغط الجماهير

أبوظبي (الاتحاد) - أكد سبيت خاطر نجم وسط الجزيرة أن فريقه قادر على أن يجعل المهمة سهلة عليه، بتنفيذ كل تعليمات الجهاز الفني، وانتزاع زمام المبادرة من الاستقلال، وأن الهدف واضح، وهو الخروج بنتيجة إيجابية، وإن لم تكن 3 نقاط، أو نقطة على الأقل، وشدد على أن فريق الاستقلال من الفرق القوية، لأنه يضم عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب الإيراني، ومعظمهم لعب بالدوري الإماراتي.
وقال سبيت: لا نخشى جمهور إيران، ونحن معتادون على اللعب تحت ضغط الجمهور، وأكبر دليل على ذلك مباراة الموسم الماضي مع الفريق نفسه، ومباراة العين أخيراً في الدوري، وفي المباراتين كنا الأفضل ولم نتأثر بالجمهور، بل بالعكس كان دافعاً وحافزاً لنا، وعبئاً على فريقه، وفي المقابل فإن الجزيرة يملك حالياً عدداً لا بأس به من لاعبي الخبرة مثل عبدالسلام جمعة، ودياكيه، ومحمد سرور، وعلى خصيف، وسوبيس.
وأضاف: سجلت أهدافاً كثيرة مع العين في الآسيوية، وسجلت هدفاً واحداً مع الجزيرة الموسم الماضي في البطولة نفسها، وبالتأكيد أبحث عن تحقيق الأفضلية لفريقي سواء بالمساعدة لزملائي على تحقيق الفوز أو بالمبادرة بتسجيل الهدف الثاني، والأهم عندي أن يفوز فريقي بغض النظر عن التسجيل من عدمه، وكانت آخر أهدافي الموسم الماضي أمام أم صلال في الدوحة.
وعن النقص العددي قال سبيت: بالتأكيد أي نقص عددي يؤثر على الفريق، ولكننا لابد أن نتحدى الظروف، والتحدي لا بد أن يكون بالالتزام بالأدوار الدفاعية والهجومية معاً، واللعب بشكل جماعي، والدفاع لن يبدأ من الخطوط الخلفية ولكنه لا بد أن يبدأ من الخطوط الأمامية في الجزيرة.
من ناحيته قال صالح بشير قلب دفاع الجزيرة إنه يشكر المدرب براجا على منحه الفرصة لتعويض غياب روزاريو، وأنه سيبذل كل ما في وسعه لإيقاف خطورة هجوم الاستقلال، وأنه سبق له أن لعب أمام الاستقلال في الموسم الماضي خلال لقاء العودة على ستاد محمد بن زايد في المباراة التي شارك فيها الجزيرة بالصف الثاني وانتهت بالتعادل الإيجابي 2 / 2 . وقال: الظروف مختلفة هذه المرة، ونحن نحترم هجوم الاستقلال الذي تغلب على أهلي جدة بملعبه، ولكننا مستعدون لمواجهة فرهاد ورفاقه، ونبذل كل ما نملك للحد من خطورتهم على مرمانا، وأعتقد أن المباراة لن تكون مغلقة، لأن الاستقلال يلعب تحت ضغط الجمهور، ويبحث عن الفوز على أرضه، وربما يكون ذلك في مصلحتنا، لأننا سنكون أكثر هدوءاً، وأعتقد أنه لو لم نتلق أهدافاً في الشوط الأول فسوف تكون الأفضلية لنا، لأن لاعبي الاستقلال سوف يتسرعون في الشوط الثاني، والتسرع يفقد التركيز، والجزيرة لعب في ظل النقص العددي أمام الوحدة، وقدم مباراة جيدة، وحقق نتيجة إيجابية، وبالتأكيد لن تكون نزهة، ونحن مطالبون بالتمسك بالفرصة، لأن الخسارة قد تخرجنا من المنافسة تماماً.

الغرافة يسعى إلى النقطة السادسة أمام الأهلي

الدوحة (ا ف ب) - يسعى الغرافة القطري إلى تحقيق فوزه الثاني عندما يستضيف الأهلي السعودي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وكان الغرافة عاد في الجولة السابقة بفوز ثمين من أرض مضيفه الجزيرة الإماراتي بعدما تغلب على الأخير 2- 1 ليتصدر المجموعة مشاركة مع الاستقلال الإيراني الذي فاز بالنتيجة ذاتها على الأهلي على أرض الأخير أيضاً.
وفي حال خرج الفريق القطري بنقاط المباراة الثلاث من مواجهته مع الأهلي فسيعزز حظوظه في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى.
ويخوض الغرافة المباراة وهو يعاني من بعض الغيابات المؤثرة بسبب إصابة حارس مرماه قاسم برهان وقلب الدفاع بلال محمد، لكن الفريق القطري يملك البديلين المناسبين وهما عبدالعزيز علي وجورج كواسي.
ويعتمد الغرافة على محترفيه الأربعة وهم صانع الألعاب البرازيلي جونينيو ومواطنه المهاجم كليمرسون وزميله في خط المقدمة العراقي يونس محمود ومن خلفهما المغربي عثمان العساس، وقد حذر المدرب البرازيلي للغرافة كايو جونيور لاعبيه من الاستهانة بالأهلي وقال لهم إن الأهلي قدم مباراة كبيرة أمام الاستقلال ولم يستحق الخسارة.
وأوضح المدرب البرازيلي صعوبة الحكم على فريق من خلال مباراة واحدة، وقال إن المواجهة مع الأهلي ستكون صعبة للغاية خاصة أن الأخير يريد التعويض وهو يملك لاعبين جيدين يمتازون بالسرعة.
ومن المتوقع أن يرمي المدرب البرازيلي للأهلي سيرجيو فارياس بكامل أوراقه وسيلعب بطريقة متوازنة وربما يكلف بعض لاعبي الوسط بمساندة الدفاع في ظل الضعف الدفاعي الواضح، ويعول فارياس على مالك معاذ وتيسير الجاسم ومعتز الموسى ومنصور الحربي ومحمد مسعد إلى جانب الرباعي الأجنبي البرازيلي مارسينيو ومواطنه الهداف فيكتور والعُماني أحمد كانو.

عبدالصمد موسى: لن تخدعنا خسارة الجزيرة

طهران (الاتحاد) - أكد عبدالصمد موسى مدرب نادي الاستقلال أن نتيجة الجزيرة في الجولة الأولى أمام الغرافة لن تخدعه، وأن المباراة ستكون صعبة، مشيراً إلى أنه حذر لاعبيه من خطورة لاعبي الجزيرة ومهاراتهم العالية، وأوضح لهم بأن كل مباراة لا بد أن يتم التعامل معها على حدة، وبالتالي فلا بد أن ينسوا نتيجة المباراة الأولى أمام أهلي جدة السعودي، وأن الهدف في هذه المرة واضح تماماً وهو تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث.
وقال المدرب في المؤتمر الصحفي الرسمي الخاص باللقاء : إذا قدمتم مستواكم الطبيعي فسوف تحققون الفوز، لأنكم كسبتم الأهلي على ملعبه ووسط جماهيره وهو أقرب الفرق المرشحة للتأهل عندما قدمتم مستواكم الطبيعي.
وحول الضغوط التي قد يتعرض لها الفريق جراء اللعب على أرضه من قبل الجمهور الكبير كما حدث في المرات السابقة قال: لكل مباراة ظروف خاصة بها ونحن لا يمكن أن نتوقع النتيجة فهي في علم الغيب لكن لا توجد ضغوط قوية على الفريق وسنلعب بطريقة جيدة وكل ما يهمنا هو أن نقدم مباراة قوية.
وحول فريق الجزيرة وفرق المجموعة وفرص التأهل أوضح قائلاً: كل الفرق في المجموعة الأولى قوية جداً ولديها فرصة للتأهل، فالجزيرة مثلاً من الفرق المتكاملة والقوية في الإمارات وتقدم مباريات رائعة، وكذلك فريق الأهلي السعودي الذي هزمناه، وليس معنى فوزنا عليه أنه فريق ضعيف بل بالعكس إنه فريق قوي والغرافة القطري أيضاً على الدرجة نفسها من القوة.

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !