الاتحاد

الاقتصادي

مطورون: «الريم» تقود مرحلة عودة الثقة في العقارات بأبوظبي

جانب من الأبراج التي يجري إنجازها في جزيرة الريم

جانب من الأبراج التي يجري إنجازها في جزيرة الريم

أنهت شركة “بنية” أعمال البنية التحتية الرئيسة كافة في جزيرة الريم، فيما تجري حالياً عمليات التشجير وتمهيد الطرق، ترقباً لاستقبال السكان بالجزيرة بداية من الشهر المقبل، بحسب طارق حاتم سلطان الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال لـ “الاتحاد” إن شركة “بنية” مطور البنى التحتية في جزيرة الريم أنجزت أعمال المرحلة الأولى للبنية التحتية، موضحاً أنه تم إنجاز كافة أعمال المياه والصرف الصحي والكهرباء، فيما تجري حالياً أعمال التشجير الرئيسة وتمهيد الطرق.
وأشار سلطان إلى دراسة إدخال بعض التعديلات على أعمال المرحلة الثانية من البنية التحتية، لافتاً إلى عقد ورشة عمل مؤخراً مع كل الجهات المسؤولة بالعاصمة، لأخذ الموافقات على بعض التعديلات بما يضمن مستوى أعلى من الجودة.
وأوضح سلطان أن التعديلات لا تهدف إلى خفض التكاليف، ولكن لتقديم مستوى أفضل من الخدمات، مؤكداً أن المطورين الرئيسين في جزيرة الريم، لا تشغلهم التكاليف قدر اهتمامهم بمستوى الجودة.
وتقدر تكلفة المرحلة الأولى لأعمال البنية التحتية في جزيرة الريم بنحو 1.3 مليار درهم، في حين تصل تكلفة المراحل الثلاث لإنجاز البنية التحتية إلى 7 مليارات درهم، بخلاف بعض المشروعات التي تنفذ من خلال المطورين الرئيسين للجزيرة “طموح” و”صروح العقارية” و”الريم للاستثمار”، لتصل التكلفة الإجمالية إلى نحو 11 مليار درهم، من المقرر إنجازها خلال 7 إلى 8 سنوات.
مواعيد التسليم
وفيما يتعلق بشكاوى بعض مشتري الوحدات السكنية بجزيرة الريم من تأخر التسليم، أكد سلطان أن المطورين العاملين بالجزيرة ملتزمون بتسليم المشروعات في المواعيد المحددة، كما أن أعمال البنية التحتية لم تشهد أي تباطؤ، مشيراً إلى منح الأولوية لإنجاز البنية التحتية بالمشروعات المزمع تسليمها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف سلطان أن الشركات العاملة بالجزيرة رأت أهمية إنجاز كافة الأعمال قبل سكن المشترين بالأبراج المنجزة حالياً، حيث تجري حالياً وضع اللمسات النهائية لأعمال الماء والكهرباء بالمشروعات الجاهزة للتسليم، إضافة إلى أعمال التشجير وتمهيد الطرق الرئيسة، وافتتاح الجسر الرئيس الواصل بين الريم وجزيرة أبوظبي.
وقال: “من الأفضل إنهاء كافة الأعمال الخارجية الخاصة بالتشجير والزراعة والنظافة وتمهيد الشوارع لضمان عدم إزعاج السكان المقيمين بالجزيرة”، وشدد على أن الجزيرة ستكون جاهزة لاستقبال السكان بداية من الربع الثاني من العام الجاري.
وكان قد تم تأسيس شركة “بنية” المملوكة للمطورين الثلاثة لجزيرة الريم عام 2005، فور الإعلان عن تطوير الجزيرة قبل 4 سنوات، وتقسيمها بين ثلاثة مطورين رئيسيين “طموح العقارية 60 بالمائة، وصروح العقارية 20%، والريم للاستثمار20%” لتتولى الشركة إنجاز البنية التحتية والتنسيق السريع بين المطورين الثلاثة.
تتولي “بنية” حالياً مسؤوليات إضافية عديدة عبر تسهيل أعمال الشركات بالجزيرة سواء أكانت شركات تطوير أو مقاولات أو استشارات هندسية ومعمارية، من خلال توفير خدمات الكهرباء المؤقتة والمياه والاتصالات، بالإضافة إلى تسهيل علاقات هذه الشركات مع الجهات الحكومية المختلفة، ومساعدة الشركات في إنهاء كافة التراخيص والأوراق المطلوبة من الهيئات والدائرة حكومية.
عودة الثقة
الى ذلك توقع مسؤولون عقاريون أن يساهم استقبال جزيرة الريم لسكانها خلال الشهر المقبل في عودة الثقة بالقطاع العقاري، لا سيما لما تحتله الجزيرة من موقع بارز في خريطة السوق العقارية في أبوظبي.
وتوقع هؤلاء أن تقود جزيرة الريم خلال المرحلة المقبلة خطوات تعافي السوق من تداعيات الأزمة، عبر توفير فرص استثمارية جديدة، في ظل ترقب المستثمرين للمشروعات الجاري تسليمها.
وأكد أبوبكر الخوري العضو المنتدب لشركة صروح العقارية أن “الريم” جزء لا يتجزأ من جزيرة أبوظبي، حيث ينظر إليها باعتبارها امتداداً طبيعياً للمدينة، كما أنها أقرب منطقة استثمارية لقلب العاصمة، لا سيما مع ارتباطها بجزيرة أبوظبي بنحو 8 جسور رئيسة.
وأشار الخوري إلى أهمية “الريم” في خطة التنمية الاقتصادية أبوظبي 2030، موضحاً أن “الريم” تعد بمثابة مدينة متكاملة تضم كافة الخدمات والمرافق بأساليب متطورة تتناسب مع متطلبات المجتمع الحديث.
وتوقع الخوري أن يساهم تسليم المشروعات في جزيرة الريم في انتعاش الحركة الاستثمارية، في ظل تركز الطلب على الوحدات الجاهزة وترقب المستثمرين للمشروعات الجاري تسليمها في العاصمة. وأضاف: “نعتقد أن السوق مقبلة على بداية دورة جديدة، وهناك فرص جيدة لنمو رأس المال خلال الأعوام القليلة المقبلة، وهو ما يجعل من الفترة الحالية وقتاً مناسباً للاستثمار”.
وأوضح الخوري أن أسعار العقارات بلغت حدها الأدنى وبدأت بالاستقرار منذ الصيف الماضي، فيما تشهد الفترة الحالية طلباً متزايداً على الشراء لا سيما في السوق الثانوية التي ارتفعت فيها الأسعار بنسبة تزيد عن 10% في المشاريع التي شارفت على الانتهاء، مشيراً إلى أن أبوظبي لا تزال تعاني نقصاً واضحاً في العقارات السكنية والتجارية.
وقالت سامية بوعزة المدير التنفيذي للتسويق والمبيعات في شركة طموح العقارية: “نتوقع أن يساهم التسليم في خلق حالة من التفاؤل في السوق العقارية؛ لأن الحديث عن المشروعات شيء ورؤيتها على أرض الواقع شيء آخر”.
وأوضحت أن الوحدات السكنية المزمع تسليمها تضم العديد من الخدمات الراقية والتي تخدم السكان بطريقة عصرية، مضيفة أن رؤية السكان للمناطق الخضراء والمحال العالمية وأسواق التجزئة الحديثة، والكثير من وسائل الأمن والسكرتارية والترفيه، كفيل بتشجيع الكثيرين على السكن بهذه المناطق الراقية.
وتوقعت بوعزة أن تشهد الفترة الحالية توافد الكثيرين للسكن في العاصمة للاستفادة من هذه الخدمات والتمتع بها، إضافة إلى احتمالات ضبط أسعار وحدات التملك الحر والإيجارات في أبوظبي.
فرص استثمارية
وقال رائد اليوسف رئيس مجلس إدارة شركة بروفايل العقارية إن جزيرة الريم توفر فرصاً استثمارية متميزة بأبوظبي، موضحاً أن أسعار العقارات غالباً ما تشهد ارتفاعات متتالية في المشروعات العقارية التي يتم إنجازها على الجزر الطبيعية، بسبب عدم قابلية مثل هذه المشروعات لأي زيادة مستقبلية في المساحة.
وأكد اليوسف أن العائد الاستثماري بسوق العقارات في أبوظبي لم يقل عن 10% سنوياً رغم الأزمة المالية، مشيراً إلى أن العائد الاستثماري في أغلب دول العالم يتراوح بين 3 و5% فقط، وهو ما يؤكد قوة السوق العقاري في أبوظبي، حيث لم تتوقف أعمال البناء بأغلب المشروعات، إضافة إلى النشاط الواضح في المشروعات الحكومية.
وقال عيسي الطنيجي نائب المدير العام في شركة “بروج العقارية” الذراع العقارية لمصرف أبوظبي الإسلامي إن التزام شركات التطوير العقاري بإنجاز المشروعات في المواعيد المحددة بجزيرة الريم سيكون له دور مباشر في عودة الثقة بالقطاع العقاري بالعاصمة.
الالتزام بالتسليم
وأضاف الطنيجي أن الالتزام بتسليم المشروعات في أبوظبي يساهم في علاج الفجوة بين العرض والطلب، في ظل حاجة العاصمة لمزيد من الوحدات السكنية، موضحاً أن الفترة التالية للأزمة شهدت بعض التخوف من تأخر التسليم، وبالتالي فإن التزام الشركات بالإنجاز في المواعيد المحددة سوف يساهم في عودة الثقة إلى السوق العقارية في أبوظبي.
وأوضح نور الحكيم مدير المبيعات والتسويق في شركة “جروب للعقارات” أن انتقال العملاء للسكن في جزيرة الريم سيكون بمثابة نقطة فاصلة في تاريخ السوق العقارية بأبوظبي، متوقعاً أن يساهم انتقال العملاء للسكن الفعلي بالجزيرة في ارتفاع الروح المعنوية للمستثمرين.
وأضاف أنه رغم الأزمة المالية، فإن كافة المراقبين كانوا على يقين من قدرة القطاع العقاري في أبوظبي على التعافي والخروج بأقل الخسائر من الأزمة، لا سيما في ظل تمتع سوق العاصمة بارتفاع ملحوظ في الطلب.
وأكد هاني البلتاجي مدير التطوير في شركة إشراق العقارية أن تسليم المشروعات واستمرار أعمال البناء يساهمان في تبديد حالة الخوف التي انتابت بعض العملاء من تباطؤ أعمال البناء والإنجاز بعد الأزمة المالية العالمية.
وأضاف أن رؤية العملاء لتطور أعمال البناء ومن ثم التسليم في المواعيد المحددة، سوف يساهمان في حل أغلب الخلافات التي نشبت بين شركات تطوير وعملاء امتنعوا عن السداد، كما يشجعان البنوك أيضاً على التمويل.
وتطور إشراق العقارية مشروع “مارينا رايز” بجزيرة الريم والذي يضم 21 برجاً سكنياً وتجارياً وفندقياً، إضافة إلى مركز تسوق ضخم، ومجموعة من الفلل، ويوفر المشروع نحو 2880 وحدة تجارية وسكنية، ويتوقع أن يستوعب المشروع السكني نحو 1000 ساكن.


1200 وحدة بـ «سكاي وصن»

تسلم شركة “صروح العقارية” برجي سكاي تاورز” و”صن تاورز” ضمن مشروع شمس أبوظبي خلال الربع الثاني من العام الجاري.
ويتألف برج “سكاي تاور” متعدد الاستخدامات من 74 طابقاً، فيما يتألف برج “صن تاور” المخصّص للأغراض السكنية من 65 طابقاً، وهما من ضمن الأبراج الثمانية التي تشكل “منطقة البوابة” الواقعة عند مدخل مشروع “شمس أبوظبي” في جزيرة الريم.
ويضم البرجان نحو 1200 وحدة سكنية، حيث تم تسويق كافة وحدات برج “سكاي”، ونحو 70% من “صن تاور”.
ويعد مشروع “شمس أبوظبي” أحد أبرز المشاريع التي تطورها شركة “صروح العقارية” على جزيرة الريم بقيمة تصل إلى 25 مليار درهم،
ويتضمن مشروع “شمس أبوظبي” العديد من المشاريع الفرعية الفريدة مثل “المتنزه المركزي”، و”منطقة البوابة”، وبرجي “سكاي تاور” و”صن تاور”، ومنطقة المارينا.


3500 وحدة في «المارينا سكوير»

تساهم جزيرة الريم في إضافة نحو 4700 وحدة سكنية جديدة لسوق أبوظبي خلال الربع الثاني من العام الجاري، والذي يشهد تسليم مشروع “المارينا سكوير”، إضافة إلى برجي “صن وسكاي” ضمن مشروع “شمس أبوظبي”.
ويضم مشروع “المارينا سكوير” 16 برجاً، إضافة إلى مركز تسوق، ويضيف المشروع نحو 3500 وحدة سكنية جديدة.
وأنجزت شركة “طموح العقارية” 14 برجاً بمنطقة “المارينا سكوير” في جزيرة الريم، حيث تستعد “طموح” باعتبارها مطوراً رئيساً في جزيرة الريم لتسليم الأبراج السكنية والتجارية للمطورين الثانويين، الذين يتولون بدورهم تسليم الوحدات السكنية للمشترين خلال الأشهر المقبلة.
وتتولى شركة “طموح العقارية” تطوير نحو 60% من جزيرة الريم، في حين توزع النسبة المتبقية من الجزيرة بين “صروح العقارية” و”الريم للاستثمار”.
إضافة إلى “المارينا سكوير”، تتولى “طموح” تطوير مشروع “مدينة الأضواء”، والذي يضم نحو 69 بناية، إضافة إلى 32 قطعة أرض، حيث بدأت الشركة بالفعل في أعمال البنية التحتية وتسوية الأرض بالمشروع، ومن المقرر تسليم المشروع خلال عدة مراحل بين عامي 2011 و2012.
وتمتلك مجموعة “بروفايل العقارية” مشروع “مارينا هايتس”، حيث أعلنت الشركة مؤخراً اتجاهها لتسليم الوحدات السكنية للملاك بالمشروع، خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث تتسلم الوحدات من شركة “طموح العقارية” المطور الرئيس لمنطقة “المارينا سكوير” خلال الفترة الحالية، لتتولى الشركة بعد ذلك تسليم الوحدات السكنية للمشترين.
ويضيف المشروع نحو 704 شقق سكنية لسوق أبوظبي، حيث يضم برجين سكنيين هما “هايتس1” ويتكون من 40 طابقاً، يحتوي كل طابق على 6 شقق، بإجمالي 240 شقة في البرج، إضافة إلى 3 طوابق بنظام “البنت هاوس”. ويتكون برج “هايتس2” من 40 طابقاً، يضم كل طابق 12 شقة، بإجمالي 480 شقة بالبرج.
وأعلنت “بروج العقارية” مؤخراً استكمال الأعمال الإنشائية في مشروع “بروج فيوز” ، حيث تقوم الشركة حالياً بمتابعة الأعمال في المراحل المتبقية من المشروع استعداداً لتسليمه إلى أصحابه خلال الفترة المقبلة، ويضم المشروع 350 شقة.
وكانت شركة رأس الخيمة العقارية كشفت مؤخراً عن اكتمال أعمال البناء والتشطيبات المتعلقة بمشروع برج رأس الخيمة الذي تنفذه الشركة ضمن جزيرة الريم في إمارة أبوظبي، ويتألف من 43 طابقاً ويضم 212 وحدة سكنية.


الطلب على الوحدات الجاهزة

كشف متعاملون ومسؤولون بشركات التسويق العقاري في أبوظبي ارتفاع الطلب على وحدات التملك الحر الجاري تسليمها في جزيرة الريم بأبوظبي بداية من العام الجاري، بعد تسارع وتيرة إنجاز وتسليم المشروعات بالعاصمة.
وقال هؤلاء إن الطلب خلال الفترة الحالية يتركز بوجه عام على المشروعات الجاهزة والجاري تسليمها، فيما يتباطأ الطلب على الوحدات المباعة على الخريطة، مشيرين إلى تحسن الطلب على مشروعات “المارينا سكوير”، إضافة إلى برجي “سكاي تاورز” و”صن تاورز”.
ويتراوح سعر متوسط القدم المربعة بجزيرة الريم حالياً بين 1200 و1600 درهم، بعد أن بلغت الأسعار وقت ذروة الطفرة العقارية نحو 3 ألاف درهم للقدم المربعة.
وقال صالح المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة نهضة أبوظبي للعقارات: “الطلب بوجه عام، يكاد يتركز على الوحدات الجاهزة في أبوظبي خلال هذه الفترة، فيما تراجع الطلب على الوحدات المباعة على الخريطة”.
وذكر أن متوسط الأسعار يتراوح بين 1150 و1250 درهماً للقدم المربعة، ويرتفع أحياناً إلى 1600 درهم في الوحدات المميزة.
وأوضح رشيد الطوباسي مدير عام شركة عقاركو للتسويق العقاري أن خروج المضاربين من السوق كان له دور إضافي في تركز الطلب على الوحدات الجاهزة والمزمع تسليمها، مشيراً إلى أن المضاربين كانوا يفضلون شراء الوحدات المباعة على الخريطة نتيجة انخفاض أسعارها مقارنة بالوحدات الجاهزة، إضافة إلى عدم اهتمام المستثمر بمدى جاهزية العقار للسكن، طالما أن الغرض الرئيس من الشراء يكون إعادة البيع.
وأضاف الطوباسي أن أغلب العملاء اليوم هم من الأفراد الذين يبحثون عن وحدات جاهزة بغرض السكن بها، وهو ما يكاد يقصر الطلب على هذه المشاريع الجاهزة.
وكشفت دراسة حديثة لشركة سي بي ريتشادر عن “سوق أبوظبي العقاري خلال الربع الأخير من العام الماضي”، أن معدلات إيجارات الشقق السكنية في جزيرة الريم وشاطئ الراحة تراوحت بين 1200 – 1400 درهم للقدم المربعة خلال الربع الأخير من عام 2009، فيما حققت الأسعار داخل المنطقة التجارية المركزية أعلى مستوى، حيث تراوح إيجار الشقة ذات غرفة النوم الواحدة بين 90 و130 ألف درهم سنوياً، محققاً انخفاضاً طفيفاً بلغ 4% مقارنة بالربع الثالث من العام.
وذكر تقرير صدر لشركة لاندمارك أنه رغم حفاظ الأسعار بأبوظبي على هوامش التصحيح، فإن مشاريع مثل “مارينا سكوير”، وجزيرة الريم، والحي العربي في فيلات الريف قد شهدت ارتفاعاً.

اقرأ أيضا

«المركزي» يتوقع نمو التمويل للقطاعات الاقتصادية