الاتحاد

الإمارات

8 آلاف و555 طالباً وطالبة ينتظمون في الدراسة بجامعة زايد الأحد

دبي (الاتحاد) - ينتظم بعد غدٍ الأحد، 8 آلاف و555 طالباً وطالبة في الدراسة بجامعة زايد بفرعيها في أبوظبي ودبي، بينهم 4535 طالباً وطالبة في أبوظبي، و4020 طالباً وطالبة في بدبي.
وأكد الدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد، أن الجامعة تحرص على طرح برامج أكاديمية جديدة تتوافق مع احتياجات أسواق العمل ومتطلبات هيئات ومؤسسات الدولة، عبر تصميم برامج متخصصة لتطوير مستوى الأداء الوظيفي للعاملين بها، مثمناً قيام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مؤخرا بافتتاح المبنى الجديد لجامعة زايد في منطقة خليفة (ب) بأبوظبي رسميا، وكذلك افتتاح سموها قاعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الجامعة، مؤكداً أن ذلك يعتبر من اهم الأحداث التي شهدتها الجامعة في مطلع العام الأكاديمي الجاري.
أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، أن الجامعة تسعى إلى أن تظل دائما، التجسيدُ الحقيقي للجامعة الوطنية الممتازة والملتزمة بالتطوير والتحديث المستمر، كما يؤكد ذلك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد تقديرا لرؤية قيادتنا الرشيدة في دعمها ورعايتها للجامعة.
وأضاف د. الجاسم، أن كليات ومعاهد الجامعة المتخصصة دشّنت هذا العام عدداً من الدرجات العلمية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مشيراً إلى أن معهد دراسات العالم الإسلامي طرح برنامجين للماجستير في دراسات المرأة في الإسلام ومقارنة الأديان، إضافة إلى برامجه الحالية والتي تشمل الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة والاقتصاد الإسلامي، وإدارة الثروات ودراسات العالم الإسلامي والوقف الإسلامي.
وتشهد هذه البرامج إقبالاً متزايداً من الطلاب والمهتمين حيث يستقطب البرنامج الواحد سنوياً ما يقرب من 40 إلى 50 طالباً وطالبة، وذلك نظراً لتميزها أكاديمياً وعلمياً.
وأضاف د. الجاسم أن الجامعة استحدثت كليتين جديدتين الأولى باسم “كلية الفنون والصناعات الابداعية” والثانية “كلية علوم التنمية المستدامة”. وتشكل هذه الكليات مبادرات علمية في خطة الجامعة الأكاديمية لاستيعاب الإقبال المتنامي من الطلبة الحريصين على الالتحاق بالجامعة، وتوافقاً مع الخطط التنموية للدولة انطلاقاً من الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة التي لا تدخر وسعا في تطوير الأداء التعليمي باعتباره المحور الرئيسي لتحقيق و تجسيد هذه الأهداف واقعا عمليا، وكذلك السعي لإعداد أجيال جديدة من الخريجين المؤهلين علمياً وعملياً للمشاركة الفاعلة في دعم النهضة الحضارية المستدامة التي يشهدها الوطن على مختلف الأصعدة.
ولفت إلى أن الجامعة أسست معاهد متخصصة جديدة يصل عددها إلى ست معاهد هي: معهد دراسات العالم الإسلامي، ومعهد اللغة العربية، ومعهد تنمية رأس المال البشري، ومعهد تنمية المنطقة الغربية، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية، ومعهد خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن معهد اللغة العربية يشكل إضافة نوعية في إطار المبادرة المتميزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتعزيز اللغة العربية والاهتمام بتعلمها من خلال أساليب دراسية حديثة للتأكيد على هويتنا العربية، وخاصة لدى الأجيال الجديدة.
وأضاف مدير جامعة زايد أن الجامعة تلتزم بتطبيق أفضل الممارسات الأكاديمية والتعليمية التي تنتهجها الجامعات العالمية، بهدف إعداد مخرجات تعليمية متمثلة في خريجين مؤهلين للتواصل باللغتين العربية والإنجليزية، ومهارات تقنية متقدمة ويلتزمون بالأسلوب العلمي فكراً وسلوكاً وقادرين على التحليل والابتكار والتعامل الواعي مع المستجدات العلمية والمهنية.
وأضاف: حرصت جامعة زايد منذ البداية على الجودة والتميز، فتبنت تقنية متطورة في الإدارة والتعليم، واستقطبت هيئة تعليمية تضم كفاءات وخبرات عالية في مختلف المجالات، وبخلفيات ثقافية عالمية متنوعة، وكذلك أسست جهازا إداريا يتميز بالكفاءة، ووضعت نظاما دورية للمراجعة والتقييم لكافة عملياتها سعيا وراء التطوير المستمر.

اقرأ أيضا

تحيات رئيس الدولة لخادم الحرمين الشريفين ينقلها ولي عهد دبي