الاتحاد

الاقتصادي

44 ألف عضوية في «غرفة الشارقة» بنهاية 2010

مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة

مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة

الشارقة (وام) - بلغ عدد العضويات التي أصدرتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بنهاية العام الماضي 44 ألف عضوية وذلك في فروعها الأربعة التي تغطي مدن إمارة الشارقة ومكاتبها التمثيلية الأربعة في دائرة التنمية الاقتصادية والمنطقتين الحرتين في مطار الشارقة الدولي ومنطقة الحمرية ويشمل هذا العدد الرخص الجديدة والمجددة.
جاء ذلك في التقرير السنوي الصادر عن الغرفة لعام 2010 عن حركة العضوية في مركزها الرئيسي والفروع الأخرى.
وعززت غرفة تجارة وصناعة الشارقة من دورها كهمزة وصل بين القطاعين الخاص والحكومي في ظل التحديات التي واجهها القطاع الاقتصادي في العالم إثر تداعيات الأزمة المالية العالمية، إذ واصلت جهودها في تقديم الحلول والمقترحات من خلال الاجتماعات واللقاءات الدورية مع مجموعات العمل ومجالس الأعمال بهدف تقوية الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي.
وأشار خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع إلى أن الغرفة استقطبت أربعة آلاف و 788 عضواً جديداً في العام الماضي، حيث بلغ عدد العضويات الجديدة في المركز الرئيس للغرفة ثلاثة آلاف و 909 عضويات بينما سجل في خورفكان 362 عضوية وبلغ في كلباء 174 عضوية وإما في الذيد فكان 304 عضويات جديدة، كذلك سجل فرع مدينة دبا الحصن 39 عضوية.
وأشار إلى أن ازدهار خدمة المعاملات المرتبطة بالأنشطة الخاصة بإعمال المنشآت أسهم في تعزيز حركة قطاع الأعمال، خصوصا مع توافر بيئة عمل متطورة وعصرية.
وأوضح أن الشارقة حافظت على مكانتها كوجهة استثمارية من خلال توافر البنية التحتية والخدمات اللوجستية والإعفاء الضريبي ومواصلة المؤسسات الحكومية إيجاد الحلول الاستراتيجية لتطوير مجتمع الأعمال ومواجهة التحديات التي تواجه النمو المستدام.
وقال إن الأرقام التي صدرت في التقرير السنوي للغرفة تؤكد أن السياسة الاقتصادية التي تعتمدها حكومة الشارقة أسهمت في تمكين القطاع الخاص من مواجهته للتحديات بعد أكثر من سنتين من الركود الاقتصادي الذي خلفته الأزمة في العالم والمنطقة.
وأضاف أن دور الغرفة برز في الترويج للبيئة الاستثمارية وحوافزها وفي جذب الاستثمارات والدفاع عن مصالح الأعضاء والترويج لاستثماراتهم الاقتصادية، إضافة إلى تذليل المعوقات أمام أنشطتهم وتوثيق العلاقات الاقتصادية مع نظرائهم داخل الإمارات وخارجها وكذلك تعزيز وتحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية والإسهام الفاعل في تنمية وتطوير المجتمع المدني بمشاركة من الغرفة وأعضائها المنتسبين.
كما استطاعت الغرفة أن تؤدي دوراً ريادياً في تطوير صناعة المؤتمرات وتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة والتعبير عن آراء وتطلعات قطاع الأعمال وتبني فعالياته في العديد من القضايا والموضوعات الاقتصادية المطروحة وقد أسهمت الغرفة كذلك في بناء شراكات فاعلة ومتطورة مع البعثات والهيئات الدبلوماسية والتجارية والمنظمات والهيئات المتخصصة من خلال عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون للاستفادة من خدماتها.
وأشار مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع إلى أن المبادرات والأنشطة التي قامت بها الغرفة من جلسات حوار ونقاش واستضافة وفود كذلك إقامة المعارض وإطلاق الجوائز استطاعت أن تسهم في تعزيز العلاقة وتطويرها بين القطاع الحكومي والخاص. ولفت إلى أن نجاح الغرفة في استقطاب أعضاء جدد يشير إلى التزام الغرفة في دعمها المتواصل للقطاع الاقتصادي ونشرها ثقافة التنافس والتميز والتنسيق بين القطاعين الخاص والحكومي.

اقرأ أيضا

النفط يصعد وسط ترقب الأسواق لمحادثات التجارة